عن العشق والهوى الجزء الثالث
كمال : ايوا…شركته الاساسية هناك وهو بيعقد كل الصفقات المهة في الفرع الرئيسي بتاع الشركة.
فتنهد ادهم وقال : تمام .
– مر الوقت سريعاً وجاء موعد سفرهما ومعهما مدير قسم المالية محمود ياسين البالغ من العمر 29 عاماً والذي كان زميل مريم في السابق ، فهو عمل بجد حتى ترقى من مبرمج ومصمم مواقع اليكترونية واصبح مدير قسم المالية في شركة رويال ، فذهبوا ثلاثتهم الى نيويورك من اجل اتمام الصفقة مع خالد .
وفي الجهة الاخرى لم تكن مريم تعلم من هو العميل الذي سيوقعون معه عقد شراكة الا انها كانت تعرف بأنه رجل اعمال مصري شهير كما أنها لم تكبد نفسها عناء الاستفسار عن هذا العميل المصري حيث كانت واثقة من قرارات صديقها خالد وانه لا يفعل شيئاً دون ان يتأكد من نسبة النجاح الكبيرة التي ستؤثر ايجاباً على شركته.
وعندما وصل كل من ادهم وكمال ومحمود الى نيويورك…. كانت تنتظرهم سيارة ليموزين امام المطار وكان سائقها ديمتري مساعد خالد الخاص فتكلم معهم باللغة الإنجليزية قائلاً : مرحباً بكم في نيويورك… لقد ارسلني السيد خالد لكي اصطحبكم الى الفندق.
فابتسم كمال وقال : شكراً لك.
ثم التفت إلى ادهم واستطرد : شايف… اهو خالد راجل بيفهم وبعت المساعد بتاعه علشان يوصلنا .
ادهم : وانا قلت حاجة ؟
ثم صعدوا في السيارة واخذهم ديميتري الى واحد من اشهر الفنادق الكبرى في نيويورك وكان قريب من شركة خالد ؛ اما في الشركة فكانت مريم جالسة مع الهام في الكافتيريا وقالت الاخيرة : ماما كلمتني من شويه وبعتتلك سلام.
فابتسم مريم وقالت : الله يسلمك ويسلمها…اخبارها ايه ؟
الهام : هتموت وتجوزني.
ضحكت مريم واردفت : واكيد متعرفش انك بتحبي خالد مش كدا ؟
فتنهدت الهام بضيق وغمفمت : لأ متعرفش اصلي مقلتش لحد غيرك عن الموضوع دا.
امسكت مريم بيدها قائلة : اسمعي مني يا لولو وصارحي خالد بمشاعرك… انتي بقالك اربع سنين بتحبيه وعمره ما هيلاقي وحده احسن منك.
الهام : وانا قولتلك مليون مرة اني مستحيل اعمل كدا لو هو محسش بيا الاول.. حتى لو فضلت كل عمري بتعذب كدا مش هقول له اي حاجة .
مريم : انا معاكي ان كرامتك اهم حاجة وان مش لازم انتي اللي تبتدي في اول خطوة بس جايز هو كمان بيحبك وخايف يعترفلك.
فرسمت الهام ابتسامة مريرة على وجهها واردفت بنبرة حزينة : بيحبني ؛ ايوا بيحبني على اني اخته مش اكتر من كدا.