عن العشق والهوى الجزء الثالث

خالد : انا وهي زي الاخوات بالزبط…واحنا نعرف بعض بقالنا تقريباً خمس سنين وقابلتها هي والهام هنا في نيويورك وبقينا صحاب اوي وهما الاتنين بيشتغلوا في شركتي.

ادهم : وانت عايزني اصدق الكلام دا ؟

خالد : انت حر لو كنت عايز تصدق او لأ بس انا قولتلك كل اللي عندي.

ادهم : وهي قالتلك عن حكاتي معاها ؟

خالد : طبعاً… هي ما بتخبيش عليا اي حاجة حتى ابنها بيعتبرني خاله ولو مش مصدق تقدر تتأكد من الكلام دا بنفسك .

فرمى ادهم السيجارة من يده ثم دعس عليها بحذايه وقال : انت كداب.

قطب خالد حاجبيه وغمغم : مش هرد عليك لان مستوايا اعلى من كدا.

فانزعج ادهم من كلامه المستفز و انقض عليه ممسكاً بياقته وقال بصوت اشبه للهمس يبعث الرعب بالنفوس : متعصبنيش يا خالد نجم لاني ممكن احرقك دلوقتي ومش هعمل حساب لا لحكومة ولا لاي حد تاني .

في تلك اللحظة شعر خالد بالتوتر فقد ادرك اخيراً من هو امبراطور التجارة ادهم السيوفي الملقب بجبل الجليد وانه استفزه كثيراً لذا اراد ان يهدئ من روع هذا الاسد الهائج الذي انقض عليه في جزء من الثانية فقال : من فضلك سيبني لان اللي بتعمله دا مابيلقش ابداً براجل اعمال محترم .

فشعر ادهم بالرضا لانه استطاع ان يؤثر على هذا المتمرد فتركه وعاد للخلف قائلاً : ودلوقتي هتحكيلي على كل حاجة حصلت مع مريم خلال الاربع سنين اللي فاتوا وبكدا هتبقى صفحتك بيضه عندي.

عدل خالد ياقة قميصك ونظف حلقه قائلاً : هقولك كل حاجة بس بشرط واحد.

رفع ادهم حاجبه وسأله : وايه هو ؟

خالد : مش عايزك تجرح مشاعر مريم مرة تانية لانها مش ناقصه ابداً .

ادهم : انا اللي هقرر لو كنت هجرح مشاعرها ولا لأ .. ودلوقتي اتكلم.

– وبالفعل قام خالد بأخبار ادهم كيف تعرف على مريم والهام وكيف اصبحوا اصدقاء ولكنه لم يخبره عن الجزء المتعلق بحبه القديم لمريم وانه كان يرغب بالزواج منها لانه ادرك ان فعل ذلك فسوف يقتله ادهم لا محالة وخصوصاً لانه كان من الواضح عليه انه شديد الغيرة على طليقته .. كما واخبره ان ابنه ادهم الصغير قد ولد قبل اوانه وان مريم تعتبره كل شيء بالنسبة لها وانه حياتها التي تعيش من اجلها وكم تحبه وتخاف عليه من نسمة الهواء وعندما انتهى اضاف : ودلوقتي بقيت تعرف كل حاجة وازاي عاشت مريم كل السنين اللي فاتت من غيرك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *