وتيمة الهوى
تنفست بتوتر وقد عاودت وعها للهبوط بع ا توقفت ل تها هى الأخرى
اعتدلت ببطئ شديد بوقفتها قبل أن تزيل يدى تميم بقوة وعزيمة
بعد إلحاح منها تركها لتدلف لغرفتها بشرود وتيه فلحق بها رامقًا والديه بنظرات عتاب واستياء
دلف للغرفة وما إن التفت حتى جحظت عيناه مما تفعله:
: إنتى بتعملى إيه؟!
لم تنظر لوجهه تجيب ببكاء:
– بريح نفسى وأريحكم معايا
انكمشت ملامحه نا يقترب منها محاولا أن يهون عليها قليلا:
– ميا سيبك من كلامهم أنا معرفش ليه بيعملوا كدة بس .. بس يعنى ..
ابتسم جانب فمها ب ية مجيبة:
– مش لاقى تبرير لأفعالهم صح … بس للأسف أنا عارفة !!
المهم مفيش حاجة هتغير قرارى
عت عيناه واختنقت الكلمات بحلقه حتى استطاع إخراجهم بصعوبة:
– طب خليكى هنا وأنا هخليهم يعتذرولك … أو خدينى معاكى وخلينا نعيش لوحدنا
انف ت ال وع منهمرة كمن تثور على الزمن وما يفعل ب حبه لتندفع محتضنة إياه:
: بالله عليك سيبنى لوحدى … أنا هروح الشقة القديمة بتاعت جدو الله يرحمه … وقت ما تعوزنى هكون هناك
نفى مسرعا بشدة لكلماتها الكاوية لقلبه حتى حرقته:
– لا لا لا أنا هروح معاكى مش هسيبك
حاوطت وجنتيه ناظرة داخل عينيه وقد اكتفت بذلك
رأى نظرة أول مرة يراها لا يستطيع تفسيرها أو حتى التفوه أمامها بكلمة
لا يعلم كيف مر الوقت سريعًا
أخذت متعلقاتها وتركت المنزل نهائيًا وسط برود والديه الذان لم يكلفا نفسهما عناء السؤال عن مكانها
شعر باختناق شديد لكن لم يمنعها
يعلم تمام العلم أن ذلك أفضل لها
حتى لو تألم فى بعدها لكن يكفى ابتسامتها التى ستعود لوجهها الجميل
أغلق باب غرفتها بقوة حتى كاد ينكسر واندفع لفراشها باكيا
منكمشا عليه كالطفل الذى أضاع والدته يحتضن فراشها عله يستشعر قربها ودفئها
__________________________
وصل إليه إشعار ليفتحه بلهفة سرعان ما تحولت لتعجب وهو يرى صورة محبوبته مع رجل وسيم على صفحتها بإحدى مواقع التواصل الإجتماعى
ذهل من كلمات الحب أسفل الصورة ومباركات الفتيات لها
أحبيبته أصبحت لغيره؟! لم تنتظر يوما حتى تنساه وتنسى حبهما؟!
وهل كانت تحبه أم تخدعه؟!
تحولت عينيه للون قاتم استياءا مما يحدث له رفع أنظاره فرأى تلك الملاك المتطفلة عليه تنظر له بفضول لتنكمش ملامحه يبادلها النظرات لكن بشراسة
انتفض جسدها وركضت مسرعة كطفلة خائفة مبتعدة عنه
لو كان بظروف وأحوال أخرى … لضحك على شكلها اللطيف!
__________________________