وتيمة الهوى

هبطت مع والدها بخجل شديد وبعض من الرهبة لكثرة عدد من حولها
حاولت أن تن ج مع الجميع ولكن متى استطاعت؟! تكره هذا الوسط بمن فيه
سرعان ما تذكرت شيء هام لتبدأ عيناها بعملها المعتاد .. البحث عن معشوقها

تبحث عنه بكل مكان ولهفتها واضحة للعيان حتى وجدته أخيرا يتحرك من شخص لآخر مجيبًا طلباتهم
آاااه كم هو وسيم … حب شخصية يملك هالة لم تراها ولن تراها أبدا فى غيره
فالقلب لا يرى غيره

عقدت حاجبيها بتفكير ما إن لاحظت تغير ملامحه للاستياء وال بع ا رأى شيء بهاتفه
__________________________
جالس على الفراش وهو يراسل أحدهم حتى سمع دق على الباب ليغلق هاتفه:
– ادخل

تق ت للداخل وهى تتمنى لو تستطع التق فى علاقتهم ويبادلها عشقها ولكن هيهات

جلست بجانبة بابتسامة وديعة:
– ها … يع العيلة بيعمل إيه

ضحك من كل قلبه … تلك الضحكات التى لا تخرج سوى معها:
– ههههه يا بنتى صياعة إيه دا أنا محترم

رفعت حاجبيها م ة عينيها ورأسها يهبط قليلا متهكمة من حديثه:
– والله … طب احلف كدة

ظهرت الجدية على وجهه وليس قلبه:
– طب وحياة خالتى صفاء
– ههههه لا طالما حلفت بيها فأنا مصدقاك … بس معلش لو فيها رزالة يعنى … هى مين خالتى صفاء دى أصل على حد علمى إننا ملناش خالة اسمها صفاء

شهق بدهشة مصطنعة من جهلها:
– إنتى متعرفيهاش
– لأ
– ولا أنا

إيذاء جسديته بخفة قبضة يدها على كتفه:
– أصلك بارد … آاااه

نهضت بفزع ت ى ما إن وجدته ينهض لينقض عليها فركض خلفها هو الآخر

اقترب منها ليضع يده على بطنها وهو خلفها ويرفعها عن الأرض يدور بها فيلتصق ظهرها بصدره العريض

علت ضحكاتهم السعيدة معا حتى توقفا على ذلك ال اخ:
– فى إيه … ما تحترمى نفسك

توقفا عن الحركة لتلامس ق ا مياسين الأرض ببطئ و ن يماثل ن قلبها:
– آسفة يا ماما

لم تهتم باعتذارها بل استمرت بتوبيخها:
– كان يوم اسود يوم ماخلفتك

هنا وكفى … قرر التدخل فتحدث والت باد على وجهه:
– ماما .. مينف..

توقف عن ا وجد يدها الرقيقة تحتضن يده لتجعله يصمت
مرت ثوان تخلو من الكلمات لكن مشحونة بأصوات التنفس حتى ظهر صوت محمد المنزعج:
– إيه الصوت العالى ده

أجابت زينب مسرعة:
– شوف بنتك الهانم … معطلة تميم عن المذاكرة

تطلع لابنته بنظرة ثاقبة قبل أن ي خ:
– على أوضتك يا بت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *