وتيمة الهوى
ثانية واحدة وانف ضحكًا عليها حتى كاد يسقط أرضا:
– ههههه كل ده عشان بصتلك بصة أمال لو كنت رزعتك قلمين معتبرين
شهقت بصوت عالٍ ناظرة له بقلق لتظهر ابتسامة جميلة مطمئنة على وجهه:
– متخافيش مش هعمل كدة
رغمًا عنها ابتسمت لابتسامته فظهرت غمازتاها المحفورتان بوجنتيها الممتلئتين
نظر لتلك الغمازتين لتلاحظ ذلك
أخفضت رأسها بخجل فسقطت عة من عينيها عن ا انتبهت أنها ألحقت نفسها بالذنوب للتو لتتحدث بخفوت مقوةة حالها:
– إنتى غبية … أديكى خدتى ذنوب … مكنش ينفع أتكلم معاه ولا أبصله
تركته سريعا متجهة لسيارتها ينة لما حدث بينما هو نظر لطيفها وقد ازدادت ابتسامته:
– معقولة لسة فى بنات بالبراءة دى … معقولة لسة بيهتموا بدينهم
لا يعلم لما بدأ يقارنها بحبيبته التى اعتادت على الملابس ال ة بعض الشيء
كم من مرة حذرها سواء من ملا ا أو شعرها النصف مغطى
ولكن كانت إجابتها المعتادة
(أوف ساجد متتحكمش فيا كل زمن ليه ستايل لوحده ودى الموضة دلوقتى )
زفر بقوة متذكرًا لحظاتهما معًا
كانت معظمها جفاء ولكن لا ينكر بوجود لحظات جميلة لن ينساها أبدًا …. لا ينكر أنها كانت لفترة نِعم الحبيبة … لا ينكر أنها ظلت بجانبه لسنوات … لا ينكر حنانها الذى أحبه بشده
أفاق من شروده على شيء هام:
– يا ربى على الغباء إزاى مسألتهاش عن اسمها … بس أنا حاسس إنى شوفتها قبل كدة
جفل فزعا عن ا استمع ل اخ صديقه:
– إنت هت ينى وراك يا بنى أستاذ طلعت هيزعقلك ويزعقلنا بسببك
– حا حا جاى أهو
______________________________
– صلاح ملكش كلام ولا معاها ولا معايا
نطقها تميم تياء لتحاول زينب تهدئته:
– اهدى يا حبيبى صلاح مش قصده
هنا وتدخلت مياسين قائلة:
– يا ماما مهو ال …
قاطعتها زينب رخة ب ة:
– اخرسى يا مقصوفة الرقبة ويلا على أوضتك مفيش جامعة
نظرت لها بتعجب ممزوجة بخذلان قبل أن تتجه ببطئ لغرفتها
لحظة وتوقفت بفعل تلك اليد الحنونة
وال ية بنفس الوقت!
التفتت ونظرت داخل عينيه المظلمة بهيام بينما نظر لها بحنان جارف:
– ميا تعمل اللى عايزاه وكلنا تحت أمرها
ثم أضاف ب ة ناظرًا لمن حوله:
– ومش هسمح لحد يقلل منها أبدا مفهوم
خرج محمد من غرفته على صوتهم العالى:
– فى إيه صوتكم عال … إيه ده واد يا صلاح عامل إيه
كبت استياءه يجيب على عمه:
– كويس يا عمى كويس أوووى … عن إذنكم