وتيمة الهوى
وتحرك للباب ب ية بينما محمد يتطلع لأثره متعجبا قبل أن يتحدث مسرعا:
– مياسين … روحى وصلى ابن عمك
جاءت لتتحرك زافرة بقوة من طلب والدها الثقيل على قلبها لتمنعها نفس اليد الحنونة و حبها يتحدث بتجاهل لمن حوله:
– يلا يا ميا ورانا جامعة وهنفطر هناك
خرجا من المنزل متجهين للجامعة بواسطة سيارة أ ة
بينما بالداخل جلس محمد على المقعد وهو يردف:
– يا زينب حطيلى الفطار
ت شفتيها للجانب متحسرة:
– أما لو الواد تميم يسيبنا نعمل اللى عايزينه كان زمانا ناسِبنا أ ك ورجعنا ورثنا لكن نعمل إيه
خ بها غاضبا لا ينقصها صداع آخر:
– أنا مش ناقص صداع على الصبح
عقدت حاجبيها غاضبة هى الأخرى:
– حا يا يا متسربع على إيه الله
اتجهت للمطبخ متمتمة بكلمات غير مفهومة بينما تجاهلها الآخر
فى الجامعة
لكزها بكتفها يتحدث ممازحا إياها:
– يلا يا بت بيتك بيتك … روحى محا تك بلاش شغل الشحاتة ده
اتسعت عيناها مما تفوه به:
– وبتقول عليا هبقى بياعة فى السوق يا اللى هتبقى خريج تجارة مخدرات
– هههههه يلا يا بت … استنى استنى سمعيلى كدة الأول هتعملى إيه أول ما تدخلى المحا ة
تنفست بعمق تجيب بكل كبرياء:
– هفرد عضلاتى وأدخلهم دخلة محمد رمضان
وضع أصبعين تحت ذقنه يلاغب لحيته الخفيفة مهمهما:
– اممممم اللى يضايقك
– أضايقه
نظر لها بنصف عين لتجيب سريعا:
– قصدى هعرفك الأول وبعدين نضايقه مع بعض ونعمله حفلة
– اللى يقول أنا معجب بيكى وعايزين نت حب
ضحكت ببلاهة تامة:
– هههه أوريله صورتى وأنا باكل
– أول ما الدكتور يدخل
– ننام علطول
ربت على ظهرها ببعض القوة مفتخرا بما رسخه داخلها:
– جدعة يا بت إنتى هتكونى خليفتى فى الجامعة دى
ضحكت بلا مرح قبل أن تتحدث:
– يلا يا متخلف عايزنى أبقى فاشلة زيك
اقترب منها ببطئ :
– آه يا بنت ال … والله لأإيذاء جسديك
– آااااه آاااه
ابتعد فزعا عنهة يتطلع إليها بتعجب:
– بس يخربيتك هتفضيحنا هو أنا لمستك
انف ت ضاحكة على تعابير وجهه وهى تركض لمحا تها بينما ابتسم هو:
– ربنا ما يزيل الضحكة دى من وشك أبدا يا ميا
سلسلة وتيمه الهوى
إسراء الزغبى
الفصل ٣
مساءًا
شجعته على الد ل مرحبة به:
– اتفضل يا بنى البيت بيتك يا حبيبى
ابتسم قصى مردفا:
– تسلمى يا أمى
بادلته الابتسامة حتى عقدت حاجبيها متسائلة:
– أومال مفيش حد معاك ولا إيه