حب فوق الغصون الجزء الأول بقلم سارة نيل
نطقت بعدم فهم:-
_إنتَ بتقول أيه يا أستاذ أحمد .. رسايل أيه .. أنا مش فاهمة إنت بتتكلم على أيه..
_بلاش وكفاية تمثيل يا غصون إنتِ بقالك فترة بطاردني وأنا شوية أتجاهلك وشوية أمسح رسايلك وزهقت أكلمك بالذوق لكن مفيش فايدة .. إرتاحتي لما صبا شافت الرسايل وفكرت إن بينا حاجة .. ليه بتعملي كدا ..
قولتلك مية مرة أنا مش بحبك ولا هحبك…
_رسايل أيه .. أنا مبعتلكش حاجة ولا عمر كان في كلام بينا .. إلزم حدك يا أستاذ..
أخرج هاتفه ومده لها بغضب:-
_أمال أيه ده .. عفريت إللي بعته ولا أيه..
نظرت على شاشة الهاتف وكانت صاعقة… رسائل عديدة غرامية وغير أخلاقية من حسابها الشخصي على برنامج ماسنجر مُرسلة لأحمد..
هزت رأسها نافية وقالت:-
_أنا مبعتش حاجة ولو سمحت إلزم حدودك يا استاذ أحمد وبلاش تظلمني وتدخلني في ألاعيبك .. أنت واثق من جواك إن أنا مبعتش حاجة..
_أمال أنا بتبلى عليكِ ولا أيه يا أستاذة..
بكت صبا وقالت تنتحب:-
_ليه كدا .. أنا عملت فيكِ أيه علشان دا كله ليه تعملي كدا وتخونوني من ورا ضهري..
اقترب حازم وسحب الهاتف من يد أحمد لتقع أعينه على تلك الرسائل فيغمض أعينه بصدمة حقيقية..
فتحت غصون هاتفها وبحثت في المحادثات فلم تجد شيء ..
كتبت أسمه في قائمة البحث وخرج أمامها ضغطت على أيقونة إرسال رسالة فوجدت الرسائل مرسلة من حسابها لتصعق أكثر …
كيف هذا؟!
هي لم تُرسل تلك الرسائل..!!
سحب حازم هاتفها ليتأكد فمن الممكن أن يكون حسابها قد تم تهكيره أو شيء من هذا القبيل..
وجد الرسائل مرسله من الهاتف ولم يحدث شيء..
نظر لها بخيبة وقال بغضب:-
_إزاي أنا كنت مخدوع فيكِ .. إمبارح لسه طالب إيدك من والدك بس الحمد لله إن ربنا بين وظهر حقيقتك قبل ما تحصل أي حاجة .. كانت هتبقى أكبر غلطة في حياتي..
بجد أنا مصدوم فيكِ … بلغي والدك إن كل شيء نصيب..
ورحل تحت صدمة عُدي الذي صُعق أكثر من كلمات حازم..
هل كان هناك أخر يريدها زوجة وسبقه …
إذًا هذا معني حلمه..!
أما غصون ابتسمت بداخلها وأيقنت أن تلك الإجابة الربانيه..
تعلم أن خلف ما يحدث درس كبير..
تلك إرادة الله .. الله يعلم أنها لم تقم بهذا ولم تفعل شيء..
هذا قدر .. الله سيخرجها من هذا الكرب وسيرد هذا الظلم عنها….