الفصل الحادي عشر من لولا الغرام بقلمي روز أمين
فكر مرارًا أن يتصل برقمها، لكن فكرة أن تجيب والدتها عليه شلت تفكيره وجعلته يتراجع ، فماذا سيقول لها حينها؟ وكيف سيبرر اتصاله؟ لقد كان يكره الخداع، ولم يعتد طيلة حياته على الكذب أو مواراة الحقائق، لذا فقد عدل عن الفكرة.
بمنزل منير الخولي، عاد من عمله يحمل في جعبته قرارًا طال انتظاره، جمع أفراد العائلة جميعًا في غرفة المعيشة، حيث ساد صمتٍ مريب حبس معه الانفاس.
استدار بجسده، وثبت نظراته الثاقبة والمحملة بالجدية صوب نهلة، ثم قال بصوتٍ رخيم قطع ذلك السكون:………
انتهى الفصل
ترى، أي طريقٍ سيختار “منير”؟ هل ينتصر لأبوته ويقف بجانب ابنته ليزوجها بمن تحب، أم يلوذ بالفرار ويتخلى عنها ليصطف مع الجميع في خندق الطبقية البغيض؟
#لَوْلاَ_الغَرَامُ_بقلمي_روز_أمين