وصية صفية الجزء الخامس بقلم منال ام إبراهيم

أومأ صفوت موافقا وقال بجدية: ماشي يا علي…روحوا انتوا ونادية حتركب معايا أنا

خرج علي متجها نحو سيارته وإلى جواره نورا بزيها المحتشم ثم التفت إليها قائلا: بالله عليكي ده شكل ولا لبس واحدة جوزها ميت ولسه ففترة العدة ?

ربتت نورا على ذراعه قائلة برقة: عشان خاطري ماتركزش معاها يا علي عشان ماتتعبش…انا ركزت من قبلك وماما من قبلي وما جابش نتيجة برضه .

زفر قائلا بضيق: انتي عارفة …انا اكتشفت ان سامح ده كان بطل الله يرحمه بقى

نورا بدهشة: اشمعنا يعني?

علي : عشان استحمل يعيش مع أختك دي شهر بحاله

ابتسمت نورا قائلة: طب بس وطي صوتك ويلا بينا عشان كده اتأخرنا

في فيلا سعيد حيث أقيم حفل الخطبة كانت سوزان تحدث ادهم قائلة: انا مش فاهمة انت ازاي قدرت تقنع أنا بموضوع الخطوبة ده ?

ابتسم ادهم قائلا بزهو: يا حبيبتي مافيش بنت تقدر تقاوم سحر ادهم فاضل … كان غيرك أشطر

سوزان: مش كفاية مجنون كمان مغرور … لا كده كتير بجد

غمز لها ادهم بعينه وقال بابتسامة : انتي لسه شوفتي حاجة… ده أنا حادهشك … بس انتي استني عليا بس

نظرت إلى عينه وقالت بدهشة: ادهم انت ليه بتعمل كده ? عينك بتوجعك ?

ادهم بتهكم: انتي متأكدة انك كنتي عايشة فأمريكا ? ده انتي كده محتاجة تعليم كتير اوي…بس ولا يهمك… انتي معاكي أستاذ ورئيس قسم كمان

على إحدى الطاولات حيث يجلس كل من احمد و أميرة وأمنية وخالد ….كانت أمنية تبدو شاحبة الوجه إلى حد كبير كما بدا عليها الإعياء بشدة …مالت أميرة على أذنها قائلة بهمس: أمنية يا حبيبتي انتي لسه تعبانة برضه? انتي لازم تروحي للدكتور ضروري

أجابتها قائلة بوهن: ماهو أنا كنت مستنية بعد خطوبة ادهم عشان أروح للدكتور واشوف حكاية الدوخة والترجيع دول سببهم إيه … وخلاص إن شاءالله اروح بكرة ولا بعده بالكتير … والله انا مكسوفة من ساعة ماجيت كام مرة ادخل الحمام وارجع عند الناس … دلوقتي يقولوا إيه بس

لم تكد تنهي جملتها حتى وضعت يدها على فمها وقالت وهي تنهض من مكانها مسرعة : أميرة انا رايحة الحمام تعالي معايا… لكنها لم تكد تنهض من مكانها حتى سقطت مغشيا عليها …أسرع الجميع نحوها فيما جثا خالد واحمد علي ركبتيهما بجوارها محاولين إفاقتها … تحدثت ألفت قائلة بإرتياع: حد يطلب الدكتور ولا الإسعاف بسرعة يا جماعة الله يخليكوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *