عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غادرت آيات حجرتها وهى على يقين بأنها بمفردها الان بالشقة
لقد انتظرت حتى مضى ميعاد مغادرتة الى عملة لكى لا تتقابل معة
ولكنها فور مغادرتها ومرورها بالردهة المؤدية الى حجرة الطهى
اصطدمت بة امامها فرفعت بصرها نحوة بذعر
فوجدتة يبتسم بإستخفاف وهو يشاهدها بتلك الملابس الشفافة
وعندما شعرت بنظراتة اليها احكمت اغلاق الروب على جسدها
فتحدثت مستفهمة……..هو انت لسة هنا مرحتش الشغل لية؟
صمت لثوان وهو ينظر اليها بإمعان ومن ثم قال …….
شغل اية ,, النهاردة ميعاد وصول ولاء وادم من السفر
فتنهدت قائلة……….اة صحيح انا كنت نسيت نهائى
فضحك بإستخفاف وهو يقول…….الله يكون فـ عونك عقلك
مش فيكى بقالك فترة يبقى هتفتكرى ازاى بس!!
رمقتة شزراً ومضت من امامة ولم تلقى بالا الى تلميحاتة البغيضة
ولكنة جذبها بشدة حتى ارتطمت بصدرة
وقام بتقبيلها قبلة عنيفة جعلتها تتألم بشدة وبكل جوارحها
دفعتة حتى انصدم بجدران الردهة فضحك بصخب وهو يقول…….
اخلصى بسرعة وانزلى عند ماما وافضلى معاها لحد
ما نرجع انا وبابا وإياد من المطار,, واة متنسيش تعملى لولاء وادم
غدا يشرف بقدومهم ,,
ومن ثم مضى من امامها وقبل ان يغادر الشقة قال محذراً
دون الالتفات اليها ……وإياكى تفتحى بوئك بأى كلمة
تسمرت آيات آثر نبرة صوته المتوعدة
نظرت الية بعتاب ولم تتلفظ ببنت شفة فقد اغدقت الدموع بعينيها
وقلبها تصدع وازدادت جدرانه بالشقوق العميقة من كثرة معاملتة الجافة
تنهدت فور مغادرتة ودلفت الى حجرتها وهى تبكى بإنهيار قائلة……..
اةةةةة ياربى اعمل اية انا دلوقت معقول ,, معقول انكد عليهم
فى يوم زى دة اكيد ماما رقية فرحانة لرجوع بنتها
اكسر فرحتها ازاى بس ازاااااى لية حظى كدا ياربى لية
ومن ثم هدأت بعض الشئ وهى تقول………بس انا مش هسكت اكتر من كدا
هستنى لما تفرح برجوع بنتها واقعد واتكلم معاها
خلاص انا مبقاش عندى قدرة على الاحتمال
……………..
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تعد مع رقية اشهى الاكلات التى تشتاق اليها ولاء
كانت تبتسم بسعادة وتغاطت عن كل احزانها لكونها ترى
سعادة غامرة مطلة من عين رقية التى اشتاقت تلك الاخيرة الى ابنتها
تعد الدقائق والثوان للقائها وهى من حين الى اخر ترنو الى الساعة الحائطة