عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
آيات هامسة……..عيان
وبعد ثوان وجدوا إياد يغادر حجرتة ويتوجة اليهم
انقبض قلبها بشدة وهى تراة يقترب اليهم
بوجهة البشوش الشاحب بعض الشئ
فأبتسم بدر قائلا…….حمد الله ع السلامة
ايوة كدا قوم وفرفش وبلاش الرقدة دى
فسألتة رقية قائلة……هاة ياحبيب ماما حاسس بأية دلوقت مش احسن
جلس إياد مقابل آيات وقد شعرت الاخيرة بتيار حاد يعصف بروحها
عندما سمعت صوتة المرهق وهو يقول……..الله يسلمكم
احسن الحمد لله انا بقيت كويس عن الصبح
فقال بدر بجدية……طب اسيبكوا انا بقى واروح اصلى الظهر بالجامع
وبعد مغادرة والدة طلب إياد من والدتة ان تعد لة بعضاً
من حساء الخضار الساخن
فنهضت آيات على الفور لكى تعدة هى وتترك رقية تستريح
فرفض إياد متحججاً بآن والدتة تعد هذا الحساء ببراعة
وانة يحب ان يتناولة من صنع يديها
فغادرت رقية الى حجرة الطهى لتعد الحساء الى ابنها
فاغتنم إياد فرصة تواجدهم بدون رقيب فتحدث اليها قائلا…..
كويس اننا بقينا لوحدينا
فذاد انقباض قلبها اضعافاً بعد سماع جملتة
فأردف إياد حديثة قائلا بصوت خفيض لكى لا
تستمع والدتة لما سيقولة…….
انا رحت الشركة اللى بيشتغل فيها مصطفى
وعرفت انة مش مسافر وهو حاليا قاعد عند رمزى زميلة
فتنهدت آيات بإرتياح وشعرت بالطمأنينة عندما
علمت بنواياة الحسنة فإستغفرت بداخلها ومن ثم تحدثت قائلة……
اة ,, ماانا عارفة كل حاجة
إياد باندهاش…..عارفة ,, طب عرفتى منين
آيات بنبرة حزينة…..هو عرفنى قبل ما يمشى وقاللى انة هيرجع بعد ما يهدى
إياد بصوت خافت……..وهو اللى قالك تقولى انة فـ مأمورية
اومأت آيات بالايجاب دون النظر الية
فقد كانت تتجنب ان تلتقى عينيها بعينية
فيكفى صوتة الذى يجعل خفقاتها تتلعثم ونبضاتها تتسارع
فتنهد إياد بعمق ومن ثم قال…….ربنا ييسر الامور
ومن ثم اسطرد مستفهماً………طيب ياترى اتصل بيكى ولا حاجة
ابتسمت آيات بفتور قائلة……..لاء لاسف متصلش لانى معنديش موبايل
فأندهش إياد قائلا……اية معندكيش ازاى دة , هو فية حد
فـ الزمن دة مش شايل موبايل
دى ملك بنت اختى اللى عندها ست سنين معاها اي فون
فأبتسمت آيات بفتور من خلف نقابها قائلة…….اوامر اخوك الله يهدية
فتيقن إياد مقصدها وقال…….اةةة بس بس انا كدا فهمت
الاستاذ مانعك من الموبايل حتى التليفون الارضى منع دخولة شقتة