عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع

ومن ثم اسطردت بخبث مستفهمة…….تقدر تقوللى الست مراتك فين دلوقت؟

وعندما لم تجد منة اى جواب سوا صوت تنفسة اللاهث المحتقن

فتحدثت قائلة……..ست ومتجوزة وغايبة عن بيتها شوف انت بقى

لم يستطع مصطفى الانتظار لسماع المزيد

ضغط على هاتفة بشدة ومن ثم دفعة بقوة من بين اناملة

حتى ارتطم بالحائط وتهشم الى اشلاء

ظل يزرع اروقة غرفة مكتبة بحنق وهو فى ذروة غضبة اصر على اسنانة بشدة

كلماتها كانت تدوى بداخل عقلة بدون تروى

ومن ثم لم يحتمل البقاء اكثر من ذلك فغادر مكتبة والشركة بأكملها

اما عن منى فبعد انقطاع الاتصال ظلت تقهقه بشدة وهى تقول……

ايوة بقى واهو كدا مصطفى هيطلقها ولما تنوى ترجعى ياست آيات

هتلاقى نفسك مطلقة وترجعى لبيت امك من تانى

وانا بقى اقف جمب مصطفى حبيبى واحسسة بحنانى واقرب

منة ومش هسيبة الا لما يتجوزنى

……………….

داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف مصطفى الى شقتة بوجة مكفهر ونفس منكسرة وقلبٍ دامى

يعتصر آلما مبرحاً وعقل غائب كل ما يجول بخاطرة

هى تلك المكالمة التى دارت بينة وبين تلك السيدة المجهولة بالنسبة الية

هل حقاً زوجتة تخونة ,, هل غادرت من منزلة الى عشيقها

هل مكثت كل تلك الايام بشقتة

هل بحثت فية عن رجل يشبع رغباتها المكبوتة

هل بتلك السهولة سلمتة نفسها وتناست دينها واخلاقها وانها زوجة

يجب ان تصون عرضها وشرفها

دلف الى حجرتة التى اعتاد المكوث بداخلها

نزع سترتة وتركها تقع بعشوائية على ارضية الحجرة

التفت ليجلس على طرف الفراش فلاحظ اختفاء سترتة

وعندما رفع بصرة عن الارض وجدها تقف امامة تمسك بين يدها

تلك السترة رمقها بإندهاش وظل يحدق الى وجهها البشوش الملائكى

وعينيها اللامعة ببريق ساحر ,, كانت ترتدى برمودا ارجوانى ستان

تاركة لشعرها البنى المخصل بالذهبى العنان لينسدل برقة على اكتافها

فتحدثت بخفوت قائلة………اذيك يامصطفى عامل اية انا رجعت

بيتى لسة لية مكان؟؟

ظل يرمقها بشدة فظن انه هويئ الية هل تلك التى

امامة هى زوجتة حقاً ام انة يتخيلها

هل عادت الى منزلها اخيراً,, فعادت

الية تلك الافكار المسمومة …..هل سأم منها عشيقها

ام انها عادت لكى تمحى عنها الشبوهات وفور مغادرتة الى عملة

تذهب هى الى عشيقها او تجعلة يأتى اليها

لقد تملكة الشيطان وبخت هذة الحية سمها بداخلة اصبح لا يرى امامة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *