عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
كل اما ببصلة كل اما بشوف ابتسامتة كل اما بيتكلم معايا
لاء لاء خلاص انا همشى من هنا انا لازم اطلق
وابعد عن البيت دة واعيش فـ حالى
انا مش ممكن اغلط فـ حقهم ومستحيل اغلط فـ حق نفسى
فحانت لحظة الحسم لقد حسمت آيات آمرها وهذا ما يجب ان يحدث
حتى تبتعد عن وساوس الشيطان
فاانتم تعلمون جيدا كيف يكون الشعور
حينما نترك اللهب بجانب البنزين فى مكان واحد
وحتى لو لم يكن بمكان واحد واننا نتخذ كل الحرس
فوجود هذان الاثنان بمنزل واحد حتى مع وجود العائلة
يخلفان ورائهم الكثير من القلق والريبة
وهذا ما لا تودة آيات فلقد قررت الفرار من وساوس الشيطان
فلذلك قررت الابتعاد والانفصال عن زوجها
ولو كان ذلك سيوقعها بمأذق اخر
وهو الوقوع بين براثن زوج والدتها
جال بخاطرها اشياء كاد عقلها ان ينفجر من كثرة التفكير
ولكن القدر ارغمها واجبرها على ما سوف تقبل علية
يالا هذا الزمن السحيق الذي يهوى بنا الى اعماق اعماقة
………………………..
وفى ليلة ما كانت آيات تجلس ببهو الشقة
ظلت تفكر بحالها وترتب افكارها لتكون جاهزة عند عودة زوجها
واثناء شرودها سبحت فى النوم ,,
افاقت من غفوتها على انامل تداعب خصلات شعرها
ففتحت عينيها الحمراوان الذابلنان بفزع
ولكنها بعد ثوان التقطت انفاسها
عندما وجدتة يجلس مقترباً اليها على حافة الاريكة
فتحدثت الية قائلة…….اخيراً رجعت يامصطفى
انحنى مصطفى وقبل جبينها وهو يقول بحب…….وحشتينى اوى يا آيات
فأبعدتة عنها ونهضت ,, فنهض وضمها بشوق الى صدرة
هبطت دموعها بغزارة وعندما شعر بذلك ابعدها عن احضانة
ومن ثم قال……..انتى بتعيطى لية ؟
فدفعتة برفق وهى تقول بصوت مبحوح………من فضلك ابعد عنى
فقال مصطفى بإستياء ………انتى لسة زعلانة منى
خلاص بقى ميبقاش قلبك اسود
حاول ضمها ثانيتاً فمنعتة بيدها فقطب مصطفى جبينة ومن ثم تحدث قائلا……..
انتى بتبعدينى عنك لية ,, هو انا موحشتكيش
لم تجيبة فقد تزرف الدموع بصمت
فتحدث مصطفى بحنان قائلا…….شكلك لسة زعلان,, خلاص ياستى
متزعليش وانسى كل اللى فات
وانا هعوضك عن قساوتى معاكى وهتشوفى مصطفى جديد
فأنفرجت شفتيها المبللة بدموعها وتحدثت قائلة……..خلاص مبقاش ينفع
ضم مصطفى حاجبية بعدم استيعاب ومن ثم قال…….
هو اية دة اللى مبقاش ينفع
آيات بحزم وحزن شديد……..مبقاش ينفع انسى