عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
فتحدث بإنفعال قائلا……..لاء ,, لاء مينفعش تكون اتجوزت مش ممكن
انا حاسس ان القدر حافظلى عليها وانها هتكون من نصيبى
فذرفت آيات الدموع بصمت بعد ان اكمل جملتة
فـ بالفعل لقد حافظ القدر عليها لكى تصبح من نصيبة
فتحدثت بصوت حزين قائلة…….انت بتحبها للدرجة دى
إياد بلوعة عاشق متيم وبنبرة تخرج من روحة
وبكل جوارحة اجابها……اوى بحبها اوى
فسألتة بفتور قائلة…….طب وانا اية هيكون مصيرى معاك
إياد بحزم ……..هتجوزك
آيات بخفوت…..بعد اللى انت قلتة دة
فأستدرك إياد للامر ومن ثم تحدث بتروى قائلا……..
انا فكرت كتير ولقيت ان الحل الوحيد اننا نتجوز
وبكدا هنكون حلينا المشكلة وتلاشينا كلام الناس
لانك هتفضلى هنا على انك “مراتى”
دغدغت هذة الكلمة الاخيرة حنايا قلبها العاشق فأطلقت تنهيدة
خافتة تخرج من اعماق اعماقها
اردف إياد قائلا………وبكدا هكون رضيت امى ومزعلتهاش
ومش هضطر انى اسافر ولو ربنا وفقنى ولقيت حبيبتى هحاول اقنعهم
انى ارتبط بيها وانتى هتفضلى هنا معززة مكرمة ,,
ومن ثم اردف بلهفة قائلا……هاة قلتى اية ؟؟
نظرت الية قائلة بخفوت……..سيبنى افكر من فضلك
فتلاشت نظرة الاضطراب عن محياة واحتلت موضعها ابتسامة
تنم على الامل والاسترخاء
فنهضت آيات لتغادر فأستوقفها قائلا……شفتى اخدنا الكلام
ونسينا موضوع انى اشوفك من غير نقاب
إِرتابت آيات بشدة وتوقفت خفقات قلبها عن النبض
فنظر إياد اليها قائلا…….على فكرة ملوش لزوم
فنظرت الية وهى تلهث بشدة
فبادر بكل دماثة ورقة قائلا……..مش محتاج انى اشوف وشك
متفهمنيش غلط ,, بس كفايا روحك الطيبة
اللى كسبتى بيها قلوبنا كلنا
فزفرت آيات انفاسها بأسترخاء تام وبذلك سوف تستمر
هويتها غير معروفة بالنسبة الية
ولكنة صدق حينما امتدحها فبالفعل لقد اكتسبت تقدير من يحاوطوها
وجذبتهم إليها بصفاتها النبيلة وسلوكها الطيب
كانت آيات تشعر بإنهيار وتشتت تام بعقلها كيف ستتصرف
هل توافق ام ترفض وان رفضت هل تعود الى زوج والدتها
وان وافقت فبالطبع سوف يتعرف على شخصيتها وعلى الفور
ولكنها كانت تشعر بوميض من السعادة حتى ولو كان شعورة
من الزواج منها هو فقط ارضاءا لمن حولهم
فأخرجها من شرودها صوت إياد وهو يقول……..ننزل بقى
انتبهت آيات لجملتة فقالت بخفوت……..هة اة