عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
انا افضل انى امشى ولا دة يحصل ,, مستحيــــــل
فضحكت رقية بخفة وهى تقول……..ومين برضووا اللى قال انة غريب
تنهدت آيات وهى تقول ………انا مبقتش فاهمة فهمينى ياماما رقية الله يخليكى
مين دة اللى هتجوزونى لية وهتسمحوا انة يعيش فـ بيت ابنكوا الله يرحمة
ومش هيكون غريب
فأندفعت رقية قائلة بإبتسامة خافتة…….إياد
فغرت آيات فاها ذهولاً ومن ثم قالت بعدم استيعاب……إياد مين ياماما رقية؟!!!!!
احتضنت رقية وجة آيات بحنان وهى تقول……..إياد ابنى ياحبيبتى
انا عايزة اجوزك لإياد ابنى ,, هاة قولتى اية؟؟
تضاربت مشاعرها وتلعثمت بداخل مقلتيها العبرات فجف حلقها بشدة
وتصببت عرقاً وكأنها بصحراء قاحلة لا تعلم اين وجهتها
فأنفرجت شفتيها الجافة وهى تقول…….انا ,, انتوا انتوا عايزين تجوزونى لابنكوا
اومأت رقية برأسها علامة على الايجاب
ازدردت آيات لعابها المضطرب قائلة……وهو ,, هو عارف؟
اومأت رقية ثانيتاً بالايجاب
فتلعثمت نبضات قلبها بشدة وهى تقول……طب ,, طب وقال اية؟
ابتسمت رقية قائلة…..هيقول اية طبعا وافق
آيات بأندهاش بالغ ………اية وافق مش معقول مش ممكن ابدا !!!
فتحدثت رقية بخفوت قائلة……..مالك مستغربة كدا لية
وهو قيلاقى احسن منك وبعدين احنا اقنعناة انة اولى بيكى من الغريب
فأندهشت آيات قائلة…….اقنعتوة ,, هو مكنش موافق ؟!!!
زمت رقية شفتيها بندم فقد زلف لسانها وتفوهت بتلك الكلمة
وعلى الفور صححت خطأها قائلة……..بصى ياحبيبتى انتى عارفة
ان الموقف غريب علية مخبيش عليكى إياد اعترض فـ الاول
بس بعد ما فكر كويس واستخار ربنا هو اللى جة لحد عندنا وقال انة موافق
اغدقت عين آيات بالعبرات وهى تقول…….بعد ما غصبتوا علية
رقية بإعتراض……..لاء يابنتى وهو الجواز فية غصب
عمك مكلمة من كام يوم وإياد طلب انة يفكر وامبارح بالليل
جة وقاللى انا وباباة انة موافق على الجواز منك
ومن ثم استطردت بحب قائلة…….هاة ياحبيبتى قلتى اية
صمتت آيات عن الحديث ولكن دموعها من كانت تتحدث آنذاك
كيف يعقل هذا ما هذا القدر الذى يتلاعب بها
وكأنها ورقة شجر تقذفها الرياح كما يحلوا لها
فآعادت رقية جملتها
فأجابتها آيات اجابة مقتضبة قائلة……..”هفكر”
…………………..
وفى منزل آخر دخل شقة \ سهير والدة آيات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛