عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
آيات بخفوت…….لاء ابدا مش خايفة بس وحياتى
خللى الحاجات دى خاصة ما بينى وبينة الله يخليكى
وبعد طول مجادلة انصاعت سهير الى رغبة ابنتها
وبعد ان اتى مصطفى جلست سهير معة وتحدثت الية
بأمور عادية عن احوال الدنيا والمعايش
وبعد ان اخذت واجبها على اكمل وجة فقد حاذت من الجميع على ترحيب
حار وسنحت لها الفرصة ان تتعرف الى إياد لاول مرة
وذلك لكونة كان غير متواجد فـ البلاد اثناء زواج ابنتها من شقيقة
وتبادل الجميع اطراف الحديث الشيق الممتع
حتى غادرت والدة آيات ومن ثم صعدت آيات
الى شقتها بصحبة زوجها كانوا يتقنون تمثيل السعادة امام العائلة
ولكنها فور دخولها الى الشقة هرولت الى حجرتها واحكمت
اغلاقها بواسطة المفتاح لتتلاشى غضبة العارم
وقفت بالنافذة المطلة على الشارع العمومى
تمتمت بينها وبين حالها قائلة………..
انا لية محكتش لآمى على كل حاجة
اية اللى ربط لسانى ,,,, وعدى لية؟
طب انا هفضل لامتى صاينة الوعد وكاتمة السر
بس انا خايفة من رد فعل ماما لو قلتلها وعرفت الحقيقة
دى ممكن تقلب الدنيا وتروح تحكى لعمى بدر وماما رقية
والسر اللى خفيتة عنهم يتفضح وفـ الاخر مصطفى
هيلومنى ومستحيل يسامحنى
معقول ,, معقول اعيش طول عمرى بالشكل دة
حتى لو مصطفى خف وبقيت مراتة امام الله
هقدر اكمل معاة واعيش فـ البيت دة
بعد الكابوس اللى حرق قلبى وقهرنى
انا لازم امشى من هنا بس ازاى
انا محتاجة اتكلم مع حد حكيم
عمى بدر ,,,,,,لالاء مقدرش اتكلم فـ الموضوع دة معاة
ماما رقية,,,,,,,,,اةةة اهى دى اللى اخاف موووت انى اقولها
لا يجرالها حاجة بعد ما تعرف حالة ابنها اللى انا مخبياها عنهم
من خوفى على صحتها
هــــــو,,,,,,,,استحالة اتكلم معاة وفـ الموضوع دة بالذات
مع انة هو اكتر واحد وقف جمبى بس مقدرش مقدرش
استوقفتها كلمات تلك الاغنية التى كانت تصدر
من مذياع احدى الجيران فجعلتها تذرف الدمع بشدة بالغة
“”””””
بنتدارى فـ حوارى الدنيا دى احنا
بنبكى كتير وشفنا كتير عذاب والآم
بنطلع منها من محنة على محنة
ومبنعملش لية حاجة غير الكلام
بنيجى الدنيا دى فـ لفة ونمشى منها فـ لفة وبين اللفة واللفة
بنجرى فيها كام لفة عشان نقدر نعيش فيها لازم نميل الكفة
دى دنيا رخيصة ع الغالى وغالية تمللى على الرخيص
مبتطلعش فـ العالى غير الندل كمان وخسيس