عذراء على حافة الهاوية الجزء الثالث والرابع
كل هذا ترحيباً بعودة شقيقة زوجها
فجلس الجميع على الطاولة ودار هذا الحوار بينهم
ولاء بذهول ………وااااو اية دة كلة محشى داانتوا متوصيين بيا اوى
رقية بسعادة……..كلة لعيونك ومن صنع ايد مرات اخوكى
فتوجهت ولاء بحديثها الى آيات قائلة بإمتنان ………
حبيبتى يا “آية” يسلموا ايديكى تعبتك معايا
فإزدردت آيات لعابها بجزع عندما دعتها ولاء بهذا الاسم
فتذكرت على الفور الحلم الذى راودها منذ آيام
حيث تفوهت بهذا الاسم حينما سألها إياد عن اسمها
فأكتفت بالحلم بقول مفرد إسمها فقط الا وهو “آية”
فأبتسمت بشحوب من خلف نقابها وهى تقول…….بالف هنا وشفا
انا معملتش حاجة وكلة من خير عمى بدر وماما رقية
فتحدث مصطفى قائلا…….لاء بجد يسلموا ايديكى الاكل يجنن
فلم تهتم آيات الى اطراءة ولم تعيرة اى انتباة
ظلوا يثرثرون وهم يتناولون وجبتهم اللذيذة
وبعد انتهائهم غادرا حجرة الطعام وتوجهوا جميعاً الى حجرة الصالون
حيث اتتهم آيات بأطباق الحلوى واكواب الشاى الساخن
وفى تلك اللحظة دلف كل من عبد الرحمن وكاميليا وسامح وبالطبع منى
التى صعدت اليهم وهى بقمة سعادتها ليس لانها ستلتقى بأبنة
عمها العائدة بعد عامين متواصلين من الغربة لا فسبب سعادتها
هى لكونها اقتربت من تنفيذ مخططها الشيطانى
بإعطاء مصطفى المكتوب الذى بحوزتها الان
وبعد قليل آتى رامى شقيق آدم فهو لم يطيق صبراً للقاء شقيقة الاكبر
وبعد الترحيب جلس كل من عبد الرحمن وبدر ورقية وكاميليا بحجرة الصالون
بينما اتجة الشباب إياد ومصطفى وسامح وآدم ورامى
وولاء وآيات ومنى الى حجرة المعيشة
ظلوا يثرثرون بفكاهة ومرح اما عن آيات فقط تكتفى بالقليل
وتتدخل فقط اذا خصها احداً بالحديث
اما عن منى فكأنها تجلس على جمر من نار
لا تطيق صبراً تريد ان تختلى بمصطفى لتعطى الخطاب الية
فلاحظ إياد حملقتها بشقيقة واستشعر بفطنته انها تود ان تتحدث الية
فأقترب اليها وتحدث بخفوت لكى لا يسمعة احداً……..
وحشتينا يابنت عمى اخيراً شفناكى مكنتيش بتطلعى لية؟
منى بإستياء…..يعنى حد سأل عنى مثلا وانا مطلعتش
وبعدين اصلى كنت تعبانة شوية
إياد بإستخفاف…….تؤتؤتؤ لية كدا بس الف سلامة عليكى
انا برضوا حاسس انك مش على بعضك كدا من ساعة ما طلعتى
ارتبكت منى قائلة……هة لية يعنى انا كويسة خالص