غريبة في عالمك

هناك !
سأله بإهتمام أدق
دي تبع الفريق ضياء
شرد مسعد

للحظة وسأله بعدم فهم
مين
أجابه باسل بتعجب
المأمورية شبهه يعني حاجة آآ….
قاطعه مسعد معترضا وهو يدقق النظرات في سابين
لأ المأمورية أحلى دي خضرا وآآ..
ضاقت نظراتها وحدجته بحدة فتنحنح بحرج وتابع بجمود
احم .. أقصد باردة ومعندهاش ډم !
لم يفهم ما الذي يقوله رفيقه فسأله بحيرة
انت يا بني ركز معايا وقولي بتكلم عن ايه بالظبط
أجابه بإبتسامة بلهاء
المأمورية اللي قصادي
كزت سابين على أسنانها بحنق وهمست بصوت خفيض للغاية
أنا يتقال عني مأمورية اوكي !!
أضاف مسعد قائلا بغطرسة
قبل ما انسى ابقى عدي على البيت عندي وقول لأبويا مسعد غراب أدها وأدود سامعني مسعد
عضت سابين على شفتها السفلى وهمست لنفسها
أها موسأد افتكرت
تساءل باسل بجدية
انت في حد جمبك يا مسعد
رد عليه الأخير بإيجاز
أيوه
تفهم رفيقه الموقف سريعا بذكائه وأدرك أن صديقه ربما يكون غير قادر على الحديث حاليا بأريحية كما إعتاد منه فبادر قائلا بهدوء
تمام طيب أما تفضى كلمني براحتك
رد مسعد قائلا بنبرة عالية
ماشي يا صاحبي عاوز مني حاجة
لأ يا كبير ولو عرفت تنجز مأموريتك بدري هتلاقيني عند الكافيه اللي جمبك
ماشي سلام
أنهى مسعد المكالمة معه وألقى بالهاتف على التابلوه وأدار رأسه في اتجاه سابين التي كانت وجنتيها تشتعل حنقا .. ورسم إبتسامة باردة على ثغره وهو يقول
ده صاحبي بس لسانه اييييه بينقط مازوت !
ضغطت على أسنانها بغيظ وهي تهمس
هو برضوه ولا انت !
تابع قائلا بهدوء وهو يشير بيده
طبعا إنتي مش فاهمة حاجة من اللي بأقولها بس اشطا
نفخت بضيق وفتحت فمها لتتحدث إليه ولكنه أضاف بحماس
عارفة يا صابرين أنا قلبي انشرحلك صحيح انتي قفلتيني منك في الأول بس يالا المسامح كريم وأهوو اللي ما يعرفك يجهلك !
ردت عليه بنبرة شبه محتدة رغم رقتها
إنت آآ.. اكلم too much كتير !
لأ ده أنا رغاي وودني خدي من ده كتير
جاهدت لتفهم مصطلحاته وسأله مستفهمة
ايه
رفع نظارته القاتمة لأعلى جبهته وحدجها بنظرات غامضة وهو يقول بجدية
شوفي احنا لسه مع بعض والمشوار في أوله بس عاوزك تعرفي حاجة
تعجبت من نظراته المسلطة عليها وسألته بحيرة
ايه
مال برأسه نحوها وأضاف قائلا بنبرة شبه غامضة وهو يغمز لها بعينه اليسرى
اللي مايربيهوش الأهالي يربيه مسعد طول الليالي !
في منزل مسعد غراب
أسندت صفية صينية المشروبات الباردة على الطاولة الصغيرة ثم مدت يدها لتمسك بكأس زوجها وناولته إياه فشكرها ممتنا ثم جلست إلى جواره في الشرفة ..
نظر محمد ناحيتها وتنهد قائلا بشوق
البنات وحشوني يا صفية
ردت عليه بنبرة حنونة
ربنا يصلح حالهم هما قالوا هايجوا قريب !
التوى فمه ليضيف بضجر
ايوه بيقولوا كده ومش بنشوف وشهم
ضاقت نظراتها وهي تقول بعتاب
مش مع إجوازتهم يا محمد
هز رأسه موافقا وهو يقول بفتور
على رأيك المهم يكونوا متهنيين
ابتسمت له صفية وهي تضيف
اطمن أنا مكلماهم وهما بخير
ثم تنهدت بحرارة وهي تضيف بتمني
عقبال ما نطمن على مسعد !
رد عليه بجدية
إن شاء الله هو الواد ده مقالكيش إن كانت في واحدة كده ولا كده في دماغه
ضړبت صفية كفا على كف وهي تقول بحزن
لأ وبعدين يا حسرة قلبي عليه مافيش حاجة بتكمله كل ما نروح نشوفله واحدة يمكن تعجب نبص نلاقي المفروض اتفركش قبل ما يبدأ
حرك محمد كفه في الهواء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *