المشمهندس فلاح الجزء الأول
شهق طارق وعيونه تلمع برفض
-الفلاح ده اتعدى حدوده ..خالص-
تاهت نظرات يمنى وهي تهمس بقلة حيلة
-أنا مخنوقة مش عارفه أعمل أيه ..؟
جلس طارق بجانبها مستغلاً الفرصة
-نتجوز يا يمنى وافضل معاكي وجنبك ..
اشاحت يمنى معترضة بتوتر
-مش وقته يا طارق ..
اضاف طارق بإصرار خبيث
-لا وقته أنا مش مطمن عليكي فوجود الفلاح ده
تأففت يمنى وهي تنهض
-بعدين يا طارق لا الوقت ولا الظروف تسمح المهم دلوقت لازم نخلص منه ..
لمعت عينا طارق وهتف قائلا بمكر
-هنطفشة وهقولك ازاي ..؟
*******
القت يمنى نفسها في حمام السباحة تغسل همومها وتطفئ لهيب غضبها وقهرها ظلت تستحم وتتخبط في المياة ..ثم بعدها خرجت ..
ومن بعيد كان هو يخرج من الجناح الخاص بالضيوف يدندن بلحن مشهور لمحها شبه عارية ..
شهق بفزع وأزاح نظراته عنها ضاقت عيناه بغضب مجنون واهتز جسده من شدة انفعاله المكتوم ..لا حميته ولا ما تربى عليه يسمحان له بأن يوافق على هذا الفعل وبالأخص أمام عمال المنزل يبدو أن عمه ترك له ميراث وحِمل ثقيل يكمن في إعادة تربية تلك اليمنى .
استدار عائداً للمحل إقامته يفكر ويدبر الحِيّل لردع تلك المغرورة ..
وفى الصباح نهضت يمنى حملت منشفتها وكريماتها ..القت تحية الصباح المفعمة بقبلة على وجه الدادة وطلب
-دادة هاتيلي الفطار بره ..
اومأت الدادة ونظراتها تهتز بترقب ..ابتسامة اغتصبتها من شدة خوفها من القادم دقائق وكانت صرخات يمنى تجلجل المكان وهى ترى حمام السباحة الخاص بها ..يمتلى بأفواج البط
يتابع.
.