قلوب وردية وأقنعة سوداء الجزء الثاني

غادة يصدمه رجعت لورا وهو قام من مكانه وبيقرب منها ببطء: كل كلمه كنت تتريقى بيها عليها زعلتنى، هادية ال فضلت سنين تقوليها بصوت عالى قدامى وفى ظهرى لحد ما شككتينى فى رجولتى زعلتنى، لما حبيت اتقدم ليكى وأثبت للناس كلها انها هى ال عابت فيا وفى شخصيتى اتجوزتنى ورفضتى مرة واتنين وعشرة واسبابك كانت ايه هو ده لاقى ياكل لما ياكلنى ده ابوه ال بيصرف عليه، ابن امه، هادية ابة نظارة قعر كوباية ده اصلا من بعد المغرب مش بيشوف.

غادة بخوف وقعت على الكرسى وراها وهى بتبصله وهو قرب منها وحاطها بايده وجسمها كله بيتنفض: بس ده كان هزار، لعب عيال مش أكتر انا مقصدتش حاجه.

هادى برفعه حاحب: لعب عيال! وماله اهو لعب العيال ده بقا منكرش انه له فضل عليا فى حاجات كتير، يعنى اشتغلت وفحت نفسى فى الشغل وشغل اضافى وشغلانات كتير اى حاجه فى كل حاجه روحت الجيم صححت نظرى من الاخر بقيت هادى تانى خالص لدرجه انك انتى نفسك اما شفتينى معرفتنيش وحبيت وحده اقل ما يقال عنها ملاك نازل على الأرض واتجوزتها بس.

مسكها من رأسها لدرجه ان الحجاب اتفك وهو بيجز على أسنانه الله قال: بسببك معرفتش اكون طبيعى معاها وكلامك بيرن فى ودانى، كنت بطلع غلى منك فيها، كنت بالنسبه ليها شيطان جحيم وانتى عايشة حياتك وخلفتى لا ومش عاجبك كمان! كل مرة كنت بشوفك فيها نار بتقيد جوايا قولت لازن ابوظلك حياتك زى ما حياتى باظت بسببك.

غادة: انا هقول لخالتى ومش هسكت.

هادى فلتها وبضحكها عالية: عهههه، خالتك نفسها مش طايقة تسمع صوتك أصلها بالعقل كده هتفضلك على ابنها وحيدها ابن امه ولا نسيتى انت كنت كل يوم كرهك فى قلبى بيزيد غن اليوم ال قبله العجز ال حاسس بيه قدام مراتى وانا ببقا شايفك قدامى بتقولى هادية هادية اللحظه ال بكيت فيها بيم ايدين أمى ال قالتلى الحل ال يريحني ماهو انا مش هعيش فى العذاب ده لوحدى، يوم ما امك. كلمتها وقالتلها انك هتعيشى فى مصر مع جوزك وبنتك كنت انا جنبها وبعد ماقفلت.

هادى بوجع لأمه: شفتى ياما عايشة حياتها بعد ما خربت حياتى.

ام هادى بغل: اسمع يا هادى يابنى انت زى الفل رجل من ظهر رجل وحلك الوحيد عشان ترجع تثق فى نفسك تانى انك تكسر نفس ال كسرتك وتجبها تحت رجلك.

هادى: وده بحصل ازاى يا امى؟

ام هادى: سيب الموضوع ده عليه ال زى غادة صنف نمرود وانا عارفة مداخلها كويس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *