قلوب وردية وأقنعة سوداء الجزء الثاني
ولو اتجرات فى يوم وقالت لا او حتى رفعت عينيها فيه بيبقى عذابها موصول الليل بالنهار.
وفى مرة دخل من شغله بيفتح الباب وينادي عليها مش صوت شاف دخان كتير طالع من المطبخ جرى على هناك لقى الاكل اتحرق وهى واقعه على الأرض وهى غرقانه فى دمها، طفئ البوتجاز وبسرعه رن على امه.
_ايوه يا حبيبى.
هادى بقلق: ايوه يا ماما انا روحت لقيت غادة واقعه على الأرض وغرقانه فى دمها.
امه برعب: قطعت شيراينها؟
هادى وهو بيفتش فيها: لا ايديها ورجليها سلام.
امه: معقول يكون حصل؟ بلهفه كملت: بسرعه خدها جرى على المستشفى لتكون حامل وبتسقط نلحق العيل احنا مصدقنا.
بعد شوية فى المستشفى خرج الدكتور لهادي وأمه ال قاعدين على نار وابوه الناحية التانية بيسمع وهو ساكت.
هادى: ها يا دكتور.
ام هادى: لحقتوا العيل.
الدكتور: للأسف انتوا لما جبتوها كان واحد نزل ودلوقت اجهضت التانى بالفعل كان جاى خسران.
هادى: التانى؟!
امه وهى بتضرب على صدرها: اتنين! كانت حامل فى توأم والاتنين نزلوا، ياميلة بختى يا حظك الهباب يابنى عيالك راحوا من قبل ما تعرف ولا تحس بيهم.
هادى بصوت حاد: قولى يادكتور، السبب نزولهم ايه؟ طبيعى ولا الام ليها دخل؟
الدكتور وهو بيعمل نظاراته: الكشف المبدئى بيقول إجهاد قلة تغذية وانيما حاده بس كمان فة كدمات فى جسمها كله هتفوق ونشوف نتجية التحليل عن اذنكم.
هادى بدموع لامه: قسما لو كان ليها دخل للى حصل لعيالى لاخليها تتمنى الموت وماتنلهوش ياما.
امه بغل: موت ايه ده انا هقرقشها باسنانى، ده خطفت حلم عمرى ال اتمنيته انى اشيلك حته غيل ودول كانوا اتنين يا ضنايا اتنين.
ابو هادى انسحب من جنبهم وخرج بره المستشفى بيقول فى سره: انا مش هفضل طول عمرى واخد وضع المتفرج البت دى لو حصلها حاجه ذنبها هيفضل فى رقبتى العمر كله.
مسك التليفون واستنى لما رد من الناحية التانية.
_الو، مين معايا؟
ابوهادي: انا ابو هادى، لا استنى لو يهمك امر بنتك وسلامتها ما تقفلش.
بعد كم ساعه قدام اوضه غادة ام هادى للممرضة ال داخله عليها: ها يابنتى هى لسه مافقتش.
الممرضة: هدخل اشوف يا حجه واديلها علاجها.
ام هادى: هى غيبت كده ليه؟.
الممرضة: احمدوا ربنا دى انكتبلها عمر جديد.
ام هادى: ياريتها كانت هى ولا عيال ابنى.
دخلت الممرضة وهما لفوا رأسهم على صوت بيزعق: عملتوا ايه فى بنتى يا مجرمين.