قلوب وردية وأقنعة سوداء الجزء الثاني

بين طريقين ٩
عدى يومين كانت غادة اوضاعها استقرت وطلبت من فتحى انها تزور خالتها.

فتحى: بلاش يا غادة، أنا أصلا عايزك تحجمى علاقتك بيها كأننا لسه فى البلد ونا سافرناش.

غادة: ليه يعنى؟ ده انت بنفسك كنت فرحان وقولتلى تسالينى.

فتحى: مش مرتاح يا ستى وبعدين انتى ليه تاخدى منها خاتم دهب؟

غادة: ده هدية لبنتى.

فتحى: وأما يحصل عندهم حاجه ونحب نرد الهدية اجيب منين؟

غادة وهى حاطه الخاتم فى ايدها: مش مستنين منك فلوس، دول يعبى شقتك دى فلوس..

فتحى: اهى طريقتك دى ال مخليانى مش عايزك تروحى.

غادة: وأفضل محبوسة، حبس هنا وحبس هناك بس هنا العن على الاقل هناك ممكن اروح السوق أزور أهلى نتمشى، لكن هنا لا أعرف حد ولا حد يعرفنى وانت مواعيدك بقت لا تطاق يا شفتك يانمت من غير ما اشوفك انا زهقت.

فتحى: اممممم رجعنا تأتى للاسطوانه اياها، تمام، روحى يا غادة انا رجل ورايا شغل ومش حمل صداع من على اول اليوم، عن اذنك.

قالها وخرج وقفل الباب وراءه وهى بعصبية: اهو ده ال انت فالح فيه.

عند خالتها: غادة وصلت بعد ساعه بعد ما وصفتها العنوان الجديد: كانت. واقفة مبهورة. من الشقة وسعها عفشها.

غادة: الشقة حلوة اوى يا خالتى.

خالتها: دى شقة عواجيز اومال لو شفتى شقة هادى تقولى ايه؟ تعالى تعالى اقعدى نحكى.

فضلوا يتكلموا لحد ما تليفون خالتها رن.

خالتها: ده هادى؟ نن عين امه مفيش يوم بيعدى من غير ما يطمئن عليا فيه.

_الو، ايوه يا حبيبى، هتتغدى معايا انهاردة، طب كويس لا خلاص انا هجهزلك الاكل ال بتحبه لا هستناك عشان معايا حد عايزاك تسلم عليه يالا سلام.

غادة وهى بتقوم: شكلك مشغولة يا خالتى امش دلوقت وابقى اجيلك وقت تانى.

خالتها: يابت ده هادى مش غريب بعدين احنا هنتغدى سوا انهارده.

غادة: ماهو انا لازم احصر غداء لفتحى لما يرجع من المستشفي

خالتها: خير ربنا كتير ابقى خدى اكل منها وقوليله طبخت وخلاص يالا بقا أقعدى ماتنهتنيش .

دخلوا المطبخ يكملوا كلامهم والجرس ضرب.

خالتها: غادة روحى افتحى الباب تلاقيه عمك رجع مت المصلحه.

راحت غادة عاى الباب فتحته شافت شاب واقف قدامها شافته قبل كده فى فرحها ومش عرفته لحد ما قال: ازيك يا غادة؟

بتكتب ودانها وبتقول فى سرها: معقول بس ازاى هادى شعره طويل شويه وده صغير وبعدين هادى لابس نظارة قعر كوباية ده لا هادى رفيع جدا ده ولا عارض الازياء هادى لبسه مبهدل بس ده ريحه برفانه دوختها لا اكيد ده مش هادى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *