قلوب وردية وأقنعة سوداء الجزء الثاني

ابو غادة: انت بالذات تسكت خالص مدخلش بينا.

هادى: ياعمى انا لحد دلوقت مقدر زعلك وحالتك وبقولك لو ناعى هم طلاقها وكلام الناس فأنا متفق معاها ان بعد شهور عدتها هنتجوز.

ابو غادة: اهو انت بالذات لو اخر واحد فى الدنيا فأنا مش هجوزك بنتى.

غادة: بس انا عايزاه يابا وموافقة عليه.

ام غادة بصدمه: يقصر بأجلك ربنا يابعيدة بقى واقفة قدام ابوكى بكل بجاحه وتقولى عايزاه..

ابوها بحسره: هى جات على دى ماهى عملت الالعن، اسمعى كلامى لاخر مرة، انت هتقومى تغيرى هدومك وتيجى معايا وجواز من الجدع ده مفيش تنسيه خالص.

غادة بتمسك ايدين ابوها: صدقنى يايا مش هقدر ارجع معاك البيت مبقتش قبلاه ولا هينفع اعيش معاكم عيشتكم دى تانى وهادى انا بحبه وهو بيحبنى سبنى يابا وانا متأكده انى هكون سعيده معاه.

ابوها: لو فضلتى على رايك ده تنسى انك ليكى اهل ها قولتى ايه؟

سكتت وهى شايفه ابوها بيحطها بين اختيارين أصعب من بعض حلمها وامنيتها وبينهم.

بعد شوية كان ابو غادة وامها راجعين مصدومين ان بنتهم اتخلت عنهم بسهولة كده وفضلت ابن خالتها عليهم.

اما غادة فكانت واقفة فى الشباك دموعها نازلة وهى شيفاهم ماشين، طبطبت خالتها عليها بشويش وقالتلها: بكرة يهدوا وينسوا ولما يشفوكى متهنية مع هادى يعرفوا ان كان عندك حق.

ابو هادى بعصببة سابهم ومشى: ال بيحصل ده غلط كبير انا مش موافق عليه

بصت غادة لخالتها ال طمئنتها: سيبك منه جوز خالتك زى عينه ابوكى بكرة يهدى.

عدت إيام العده وهادى طول الفترة دى كان بيتفنن ازاى يخلى غادة مبسوطه وياكدلها انها اختارت صح من هدايا ودهب وخروجات والشقة الجديدة ال اخدها وهى بتفرشها عشان يعيشوا سوا فيها وهى كانت الس/كينه سرقاها وطايرة من الفرحه وخصوصا ان خالتها كانت دايما معاها وجه يوم كتب كتابهم .

بعظ مالبست غادة فستان بسيط هادى ابيض بدموع وهى قاعده فى الأوضة مستنية ينده عليها تطلع للماذون كانت بترن على مامتها ال مش بترد عليها من يوم المشكلة فراحت بعتلها رسالة وكتبت فيها” أنا انهاردة كتب كتابى على هادى ادعيلي ربنا يوفقنى فى حياتى الجديدة يا امى”

بعتتها وسكتت ونغزة جات فى قلبها مش عارفة سببها، متعرفش ان فى الوقت ده بنتها يارا فى المستشفى تعبانه وفتحى واقف ونسمه مع الدكتور جوه وهو بتكشف عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *