عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج

جبل بكل قوة قال .. سليم بيكون ابن صالح على الجبلاوى وابن بنتكم نعمة اللى انتم كنتم سبب فى موتها هى وصالح زماااان فاكرين ولا تحبوا افكركم .
احنا هنا من بدرى وسمعنا كلامكم كله وعاوزين نعرف الحقيقه بالضبط تانى منكم .

الكل اتصدم من كلام جبل ومش قادرين يستوعبوا الكلام ده خالص وان كمان يظهر لاختهم نعمه ولد وعايش طول السنين دى كلها وهما ما يعرفوش عنه حاجه .
وفجاه الحاجه انعام برقت بعيونها اوى لدرجه انها مكنتش قادرة تتنفس خالص .. وقالت .. انت تبقى ابن نعمه بنتتتتتتى ………..

واغمى عليها وكل عيالها جريوا عليها وحسين جرى ونده الدكتور بسرعه وكل ده وسليم وجبل واقفين مكانهم متحركوش .
وكل ده تحت عيون دادة فاطمه اللى كانت بتعيط جامد من ساعه ما كانت واقفه بره اودام الاوضه مع سليم وجبل وسمعت كل الكلام اللى اتقال من عيله صفوان السيوفى وقلب عليها كل المواجع ووجع السنين .
_________________________________
وفى السرايه اول لما وصلوا قصى جمعهم كلهم وطلب من كل شخص مهمه ينفذها .
وفعلا بدؤوا على طول فى التنفيذ لان مكنش فاضل كتير على اذان المغرب والناس هاتبدا توصل بعد فترة قصيره لمائده الرحمن .

كانت الحريم فى المطبخ بتجهز الفطار وبتجهز الاطباق والكوبيات .
وقصى وفارس واقفين مع الطباخ وهو بيجهز فطار مائده الرحمن وبيوصوه انه يزود الاكل على قد ما يقدر علشان يكفى اهل البلد كلهم .. وكمان يزود العصاير وكوبيات البلح .
وطلب من الكهربائى يزود النور عند المائده .

وطلب من عدى وفهد انهم ينزلوا الكراسى من العربيه بتاعه الفراشه اللى جبتهم وبيرصوها مع التربيزات فى الخيمه الكبيرة اودام باب السرايه .
والبنات كانت بتجهز العصاير والبلح والسلطه ليهم على السفره ومعاهم المايه كمان .
الكل كان بيتعاون مع بعضه وكل واحد مكلف بمهمه كان بينفذها على اجمل وجه .
وكانت الشباب افضل كمان فى الحركه والسرعه والنظام عن صلاح وحسين وعصام .

فى المستشفى الدكتور كان جه بسرعه وطلع الكل بره الاوضه وادى للحاجه انعام شويه مهدئات ومنوم علشان تنام شويه .

الحاج صفوان كان واقف فى دنيا غير الدنيا وعيونه على سليم مش عاوزة تنزل خالص ومكنش شايف غيره هو .. لحد ما قربت منه دادة فاطمه ووقفت اودامه وقالت … ازيك يا حاج صفوان .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *