عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج

وفى السرايه البنات كانت جهزت نفسها وخلصت لبس ونزلوا تحت لان الشباب كانت هاطق من تأخيرهم واول لما شافوهم.

عدى اقسم بالله كان فاضل ليكم دقيقه واحده ولو مكنتوش نزلتوا كنت هامشى انا وفهد وفارس وانتم تضربوا دماغكم فى الحيطه علشان تأخيركم ده يا شويه غفر .
فهد .. الصراحه عندك حق وانا مش عارف اصلا احنا سمعنا كلام جدتى ليه وهانخرج معاهم .
ملك .. ليه بقى ان شاء الله انت وهو دول مكنوش عشر دقايق تاخير بس .. لم نفسك انت وهو بالذات من دلوقتى بدل ما انادى على جدى وجدتى وهما يضبطوكوا

فارس .. بقلك ايه انت و هو محدش ليه دعوه بيهم وهما احرار يعملوا اللى هما عاوزينه بطلوا رخامه انتم هاتزلوهم ولا ايه علشان هاتخرجوا معاهم ولو مش عاوزين تروحوا انا اللى هاروح معاهم لوحدى ولا الحوجه ليكم .

عدى .. نعم نعم يا سى فارس اسمها هاتخرجوهم مش هاتخرجوا معاهم فى فرق ماشى يا اسطى .

عصام ابوه جه على صوتهم وبالذات على كلمه عدى لفارس ( يا اسطى دى )وقال بغضب .. زفت يا عدى احترم نفسك واحترم ابن عمك اللى اكبر منك انت اتهبلت ولا ايه ياض .

سلمى بضحك .. اووووبا ايوا كده اديله على دماغه يا بابا وخليه يتلم اصل محدش قادر عليه فى البيت ده .
ملك وهدى ميتين على نفسهم من الضحك على كسفه عدى اودامهم وقالوا .. شوفت يا عدى حتى عمى عصام بيقول عليك اتهبلت .

عدى برخامه … هههههه ظريفه منك ليها اخلصى طيب يا اختى منك ليها فى ليليتكم السودا دى جبتلونا الكلام من البوس الكبير بذات نفسه وجرى على ايد ابوه وقال .. حقك عليا يا كبير متزعلش نفسك وانا هاضبطهم اخر حاجه ما تقلقش .

وفعلا البنات خدوا بعضهم وخرجوا بره وكل ده وفرح حاسه ان فى حاجه هى محتجاها او عاوزاها بس ناقصه تكون معاها فى خروجه زى كده وطبعا كلنا عارفين مين هو (قصى)

عدى ركب عربيته وكان معاه فهد وسلمى وملك
وفارس ركب عربيه عمه عصام وركبت معاه فرح وهدى .
وخرجوا من بوابه القصر ومشيوا لحد ما خرجوا من البلد وطلعوا على الطريق السريع علشان يروحوا المركز وهو اكبر من القريه بكتير وفيه مطاعم ومحلات وسينما وملاهى والكليات بتاعهم كمان .
وطول الطريق كان عدى بيناكف فيهم زى عاويده لكن فى عربيه فارس كان عكس عربيه عدى خالص والى بيحصل فيها .. كان فارس مشغل اغانى والبنات كانت فرحانه وبيغنوا مع الاغانى .
وخلال نصف ساعه كانوا وصلوا وركنوا العربيات وخدوها مشى وفرجه على المحلات وده الى كان خانق عدى وفهد لكن فارس كان فى دنيا غير الدنيا وكان كل اللى نفسه فيه انه يكون مع سلمى وقريب منها وشايف ضحكتها اللى بتدوبه .
فافهد وعدى اقترحوا عليهم انهم يروحوا سينما او يروحوا ملاهى افضل من اللف ده فى الشوراع ووقفوا وفضلوا يفكروا شويه لحد ما استقروا على الملاهى .
وفعلا راحوا اودام باب الملاهى وقطعوا التزاكر ودخلوا واول لما دخلوا موبيل سلمى رن وده الى استغربه فارس اوى وبالذات لما بعدت شويه عنهم حوالى مترين علشان محدش يسمعها بتكلم مين وهما واقفين مكانهم بيفكروا يبدؤا اللعب منين .
وبعد خمس دقايق كانت خلصت تليفونها ورجعت ليهم تانى .
عدى باستغراب .. مين اللى كان بيرن عليكى يا بت يا سلمى دلوقتى
سلمى .. وانت مالك انت خليك فى نفسك يا رخم .
عدى بيقرب منها ولسه هايمسكها من دراعها فارس وقفه وقاله عيب يا عدى اللى انت بتعمله ده الناس هاتتلم علينا يالا بينا من هنا وتعالوا نشوف هانعمل ايه او هانلعب انهى لعبه الاول او ندخل بيت الرعب اللى هناك ده ايه رايكم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *