عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
حسين حاول يظهر الابتسامه على وشه علشان يخفى الحزن اللى جوه عيونه وجرح قلبه وقال .. ابدا يا ابوى مفيش حاجه خالص واحنا كلنا بخير .
الحاج صفوان .. لااا فيه يا حسين يا ولدى والرجاله بلغونى باللى حصل فى المصنع الصبح بين صلاح وعصام وانت دلوقتى هاتقولى فى ايه بينهم بالضبط وايه سبب الخناقه بتاعتهم دى .
وبعدين صلاح ولدى وانا عارفه كويس زى ما عارفك انت كمان انت واخوك عصام .
ولما يكون حزين بعرفه من عيونه وبشوف كسرة قلبه اللى شوفتهم دلوقتى اول لما دخلت عليكم .
حسين .. ابدا يا ابوى اطمن لان كل وما فيها ان عصام اتخانق مع عامل من العمال وزعق ليه اودام العمال كلهم وصلاح معجبهوش كده وقاله ان اى عامل من العمال دى كرامته من كرامه الحاج صفوان نفسه وعيب اننا نعاملهم كده دول مهما كان رجالتنا ومن زمان .
الحاج صفوان رفع حاجب ونزل حاجب وبنرفذه قال .. هو الواد عصام ده هايفضل طول عمره كده حمقى ودمه حامى مع انى كلمته كتير انه يحسن معاملته للرجاله وبرضه مفيش فايده ولازم انا اللى اكلمه ويسمع كلامى .
حسين .. اهدى انت يا ابوى علشان خاطر صحتك وانا اللى هاكلمه واخليه يهدى شويه على العمال ويعاملهم كويس .
الحاج صفوان .. لا يا ولدى انا اللى هاقعد معاه بعد العشاء واتكلم معاه ويالا بينا دلوقتى على الوكل زمانهم مستنينا ناكل معاهم .
وفعلا قام الحاج صفوان وقرب منه حسين وسنده وخرجوا من اوضه المكتب وراحوا على السفره اللى كانت مليانه بخيرات ربنا كلها .
وبعد العشاء كلهم راحوا على اوضهم وفضلوا يحكوا شويه وبعدها ناموا على طول زى الفسيخه من الخروجه اللى خرجوها كلهم .
الا قصى اللى مكنش جايله نوم خالص وافتكر لحظه ما فرح اترمت فى حضنه من كتر خوفها ورعبها وساعتها حس احساس جمييييل اوى لاول مره يشعر بيه وهو قربها منه ودقات قلبها اللى كانت فى صدره وحاسس بيها واتمنى ان اللحظه دى متعديش ابدا ويفضلوا كده على طول بس للاسف انتهت اللحظة دى وفاق منها وبينه وبين نفسه قرر انه هايعترف لها بحبه وعشقه ده ليها مهما يكون رد فعلها لانه مش هايقدر يبعد ولا يخبى اكتر من كده .
وشد الخداديه اللى كانت جمبه على السرير وخدها فى حضنه وراح فى النوم .
____________________________
عدى حوالى اسبوع على الحال ده بين الشباب كلهم ومناغشات وهزار عدى دايما معاهم وخناقاته ومقالبه .
وكمان قصى اللى كان بيحاول يناكف دايما من فرح على اد ما يقدر وآجل موضوع الاعتراف بحبه ده شويه وكان دايما يهزر مع البنات ويضحك ويلعب معاهم الا هى علشان يغظها وده اللى كان بينرفزها ويغظها منه .
وده برضه كان عكس حال فارس اللى كان دايما بيحاول يقرب ويعترف لسلمى عن مدى حبه ليها وهى مش حاسه خالص بيه .
ومحاوله ملك برضه وقربها من فهد للفت انتباهه على العكس منه هو وعدى اللى كانوا عايشين حياتهم بالطول والعرض ومش حاسس بيها ولا بحبها ليه .
اما باقى العيله وافرادها كانوا بيستعدوا لقدوم شهر رمضان المبارك .