عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
عصام وصلاح اتفاجؤا باخوهم حسين وبصوا لبعض وسكتوا .
صلاح .. اهلا اهلا يا حسين يا اخويا اتفضل اقعد نورت المصنع كله يا ابوا فارس .
عصام حاول يغير ملامح وشه وابتسم نصف ابتسامه وقال .. اهلا يا حسين يا اخويا اتفضل نورت والله .
حسين باستغراب وبنظرات كلها حيرة بص لاخواته وقال .. فى ايه يا رجاله صوتكم عالى اوى كده ليه وموصل لاخر المصنع .
صلاح بغضب بص لعصام وقال أسأل اخوك المحترم اللى هايفضل مطلع عينيا طول عمره وهافضل اصلح وراه دايما غلطاته .
عصام بغضب وعيون كلها شر .. والله محدش قالك تصلح ورايا حاجه وانت دايما اللى بتدخل فى كل شىء بعمله ومش بيعجبك العجب وعمرك ما صدقتنى فى اى حاجه اقولهالك ابدا .
صلاح قام وقف وبصوت عالى قال .. شوف قلة ادبه انا غلطان فعلا اللى دايما بصلح وراك البلاوى بتاعتك ومن هنا ورايح مش هاسكت وهاقول لابوك كل حاجه القديم والجديد يا عصام فاكر ولا تحب افكرك انت واخوك اللى سابنا هو كمان علشان يريح نفسه وسافر بلاد بره .
حسين باستغراب .. لا حول ولا قوه الا بالله وانا دخلى ايه دلوقتى وايه اللى فكرك بسفرى زمان ما احنا قفلنا الموضوع ده من سنين ونسيناه .
صلاح بحزن .. وانا عمرى ما قدرت انساه ولا انسى انى اشتركت معاكم زمان فى جري..مه قت..ل .. وق..تل مين .. ق..تل لحمكم ودمكم . كمان فاكرين ولا احب افكركم وخبيتم الموضوع على الحاج صفوان والحاجه انعام كمان .
عصام بص لحسين وحسين حط ايده على وشه بكل حزن وقال .. ليه كده بس يا ابن ابويا انا ما صدقت نسيت الموضوع ده .
صلاح بحزن .. وانا عمرى ما نسيته يا حسين ولا هاقدر انساه وانسى لحمى ودمى ومتنساش ان فى حته منهم معايا وربيتها فى حضنى وبقت حته منى ؟؟؟
ولا بقدر انسى من الكوابيس اللى بشوفها دايما وبتقتلنى كل يوم .
وفضلوا على الحال ده شويه مع الشد والجذب ما بينهم والذكريات الأليمه لحد ما فى الاخر خدوا بعضهم ورجعوا على القصر .
__________________________________
سليم كان واقف على اعصابه بكل حزن والالم
وخوف على جدته انه يفتقدها هى كمان وكان واقف معاه عمه جبل وبنته ضحى اللى كانت منتظراهم على باب المستشفى . .
جبل بحزن قرب منه وقال .. اطمن يا سليم يا ولدى .. ان شاء الله مرات عمى هاتقوم منها وتبقى كويسه والدكتور يطلع ويطمنا باذن الله عليها .