عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
الحاج صفوان فاق من صدمته على صوتها وبص ليها وقال .. انتى !!!!!!!!
فاطمه قالت .. انا خدامتك فاطمه يا حاج صفوان اللى عشت معاكم زمان وربيت المرحومه نعمه من وهى صغيرة يا ترى لسه فاكرنى .
الكل انتبه لفاطمه وبالذات صلاح وحسين وعصام اللى استغربوا ان فاطمه لسه عايشه و يشفوها بعد السنين دى كلها وكمان بالذات مع سليم وجبل .
الحاج صفوان .. فااااااااطمه ياااااه انتى لسه عايشه وفين اراضيكى .. ده احنا دورنا عليكى كتير اوى بعد ما نعمة …… وسكت وقال .. على كده انتى روحتى معاها ساعتها .
فاطمة … انا هاقول على كل اللى اعرفه يا حاج صفوان وكويس ان الكل هنا وموجود علشان يعرفوا الحقيقه كويس اوى .
وبدات تحكى فاطمه على اللى تعرفه ليهم ورجعت بالزمن لورا .
بااااااااك .
فى مرة من المرات اللى ست نعمة كانت بتخرج تقعد لوحدها عند الساقيه وتقرا الكتب زى عاويدها راحت وقعدت وانا كنت معاها ساعتها .. وفضلت تقرا فى الكتاب بصوت عالى شويه علشان انا اسمعه وانا قاعده جنبها لانى مكنتش بعرف اقرأ .
وفجاه واحنا قاعدين جالها صقر ابن عمها ورخم عليها اوى اوى وطلب منى انى امشى واسيبهم لوحدهم وارجع على السرايه لكن ست نعمة مرديتش تخلينى امشى ابدا لانها كانت بتخاف منه ومن نظرات عيونه ليها اللى كلها جراءة .
ففضلت واقفه وسمعته وشوفته وهو بيقرب من ست نعمة ومسكها من دراعها جامد وقال .. اوعى تفكرى نفسك علشان اتعلمتى ودخلتى مدارس انى مش هاتجوزك لا فوقى يا نعمة .. انتى هاتكونى مراتى وقريب اوى اوى وغصب عنك او برضاكى هاتكونى بتاعتى .. ومهما تبعدى عنى وتكرهينى برضه هاتجوزك .. وعمى ده هاعرف اخليه يوافق ازاى واجيبك واخليكى خدامه تحت رجليا ..
واللى اسمه صالح ده لو عرفت انه هوب ناحيه البلد دى تانى هاقتله فاهمه ولا مش فاهمه .
وذقها بأيده وقال .. ماشى يا بنت عمى .. هاقتله فاهمه يعنى ايه هاقتله .
ومشى وسابنا وجريت انا ساعتها على ست نعمه اللى انفطرت من العياط وفضلت تعيط اد كده من خوفها من اللى اسمه صقر ده وخوفها على سى صالح كمان لانها كانت بتحبه ومحدش كان حاسس بيها .
وقولتلها قولى للحاجه انعام وهى هاتمنع الجوازة دى .. وتمنع صقر ده انه يقرب منك
بس هى خافت ساعتها ورضيت بالمكتوب بس يوم فرحها على صقر مقدرش تكمل وتتجوزه وكانت هاتموت نفسها لولا انا منعتها من كده .
فاقررت انها تهرب وتبعد عن البلد كلها باللى فيها .
وبعد حوالى شهر من هروبها وبظروفها لقيت باب بيتى بيخبط ولقيت واحد واقف اودام الباب وبيقولى ان فى واحده عوزاكى بره فى العربيه .
وحطيت الطرحه على راسى وخرجت وقربت من العربيه لقيت واحده لابسه خمار على وشها واول لما انا قربت منها ودرفعته وظهرت وشها واتصدمت اول لما لقيتها ست نعمه .
وطلبت منى انى ارجع واعيش معاها هى وجوزها لانى كنت عايشه ايامها لوحدى .
ومن اليوم ده وانا عايشه معاها وربيت سليم ابنها لحد ما كبر وكان كمان بنتها اللى كانت يادوبك كام شهر وكنا مفكرين انها ماتت معاهم .
وكانت كل فترة بتبعتنى اعرف اخباركم واطمن عليكم كلكم .
هى دى كل الحكايه اللى كنت اعرفها يا حاج صفوان ويعلم ربنا انى مخبتش عنكم اى حاجه .
وقربت من سليم وقالت .. وانت يا سليم يا ولدى .. الناس الطيبه دى عمرها ما تقدر تأذى اى حد .. دى ناس انا عشت فى وسطهم سنين طويله وناس عارفه ربنا كويس اوى .. واستحاله يكونوا ليهم يد فى موت ابوك وامك الله يرحمهم .
وانت يا سى جبل .. طول السنين دى وانت كنت مفكر انهم السبب فى موت سى صالح وست نعمة .
ادينا بقدرة ربنا وحكمته سمعنا الحقيقه كلها من غير اى ترتيب لها علشان ربنا قادر على كل شىء وقادر انه يظهر الحقيقه وينور عيونكم انت وسليم ولدى .
وانت يا حاج صفوان خد حفيدك جوه صدرك وضمه وحسسه بالحب والحنيه اللى اتحرم منها طول السنين الطويله دى وافتحوا صفحه جديده ما بينكم وانسوا الماضى بكل اللى فيه .
وانت يا سليم يا ولدى روح وشوف اختك اللى كنت فاكرها ماتت وعرفت انها عايشه فى وسط اهلك وكل حابيبك وعيونها جت على صلاح وحسين وعصام وفجاه وقعت على الارض والكل جرى عليها .
سليم كان اول واحد يجرى ويوصل لها على الارض وقعد جنبها ورفع راسها وقال .. بسرعه هاتوا الدكتور ارجوكم وبص لدادة فاطمه وقال قومى يا حبيبتى .. قومى ارجوكى .