عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
الحاجه انعام وسط دموعها اللى كانت مغرقه وشها نطقت وقالت .. مين بنت نعمه يا صلاح انت اللى هاتقولى وغوعى تكون البنت اللى انت جبتها من ………..
صلاح دمعه نزلت من عيونه وقرب من امه وقعد جنبها وعيونه جت فى عيونها ونطق وقال .. انا هاريحك يا امى واريح قلبى الموجوع من سنين بنت نعمه هى ( هدى ) يا امى اللى جبتها ودخلتها السرايه وقولت ليكم ساعتها انى لقيتها عند الساقيه ملفوفه فى بطانيه .
قولت كده ساعتها علشان نعمه وهى بتموت كانت موصيانى عليها .. وخوفت لا ارجع بيها واقولكم على الحقيقه وانها بنت نعمه وتنتقموا منها وتموتوها وهى طفله صغيرة ملهاش اى ذنب فى كل اللى حصل .. وكمان خفت لاهل ابوها وعيلته يخدوها مننا لو عرفوا انها عايشه ومامتتش مع ابوها وامها فى الحادثه لحظتها .
الحاجه انعام بانهياااار … ااااااااه يا قلبى .
ااااااه يا بنتى .. اااااه يا حبيبتى .
هاتولى هدى .
هاتولى بنت الغاليه .
هاتولى اشم ريحه امها فيها اللى اتحرمت منها .
هاتوها وانا احطها جوا قلبى واضمها لصدرى .
ااااااه يا بنتى اااااااااه .
كنت دايما بكدب نفسى لما ابص فى عيونها واشوف الكسرة اللى جواها اللى كانت نفس نظرة امها الله يرحمها .. نظرة الحزن والوجع .
اااااه يا بتى .. اااااااه يا نعمة
ااااااااه يا كبدى .
الحاج صفوان سند نفسه بسرعه على الحيطه وفى لحظه جرى عليه حسين وعصام وسندوه وقعدوه على الكرسى .
حسين .. خير يا ابوى .. فيك شىء .. ابوى .. ابوى .
الحاج صفوان خد نفس وقال .. متخافش يا ولدى انا كويس .. ورفع عيونه للسماء وقال رحمتك يارب .. رحمتك يااااارب .
وللاسف كل اللى حكوه ده كان فى ناس سمعاه كله لانهم واقفين على باب الاوضه وسمعوا كل كلمه اتقالت من عصام وصلاح والحاج صفوان والحاجه انعام .
سليم بصدمه من اللى سمعه دخل وقرب اكتر من الحاج صفوان وبص فى عيونه وقال … الكلام اللى انا سمعته ده مضبوط ولا انا بحلم .. انتم عيله صفوان السيوفى اللى موتوا ابويا وامى .
الحاج صفوان باستغراب قام وقف وقاله .. انت بتقول ايه يا ولدى ؟؟؟ تقصد ايه بكلامك ده .. انا صفوان السيوفى .. انت ميييييين علشان تقول موتنا امك وابوك ؟؟؟
وبص لصلاح وبص فى نفس الوقت لجبل وقال .. هو يقصد ايه بكلامه ده فهمونى هو مين وقصده ايه انا دماغى هاتتشتت خلاص .
انا بحلم ولا ايه ؟؟؟؟ وايه الدوامه اللى انا فيها دى حد يفهمنى فى ايه بالضبط وايه اللى بيحصل هنا .