عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
فلاش باك .
فى يوم من الايام انا كنت بمر على العمال فى المصنع القديم بتاعنا انا والحاج صفوان .. وكنا بنشوف احوال العمال والماكينات والعينات اللى نفذوها زى ما ابوك طلبها بالضبط .
وساعتها ابوك طلب منى انى اطلع المكتب بتاعه واجبله كشف الطلبيات الجديده علشان يبلغ العمال بيها .. وفعلا انا طلعت على طول على المكتب .. بس قبل ما ادخل على جوا سمعت اخوك عصام بيتكلم فى التليفون بصوت عالى مع واحد وقاله انه يفضل مكانه وميتحركش وهو هايجيله على طول مسافه السكه وقاله فتح عنيك كويس واوعا يهربوا منك .
فانا استغربت ودخلت اشوف ايه الحكايه .. وللاسف وانا بفتح الباب ولسه هادخل عصام كان اسرع منى وشوفت ملامح وشه اللى كلها خوف وتوتر وكان فى مصيبه هاتحصل او حصلت فسألته وقولتله خير يا عصام على فين كده وفى ايه بالضبط ومستعجل كده ليه .
صلاح .. طمنى يا عصام حد فى السرايه جراله حاجه أنطق.
عصام للاسف مردش عليا وزقنى لدرجه انى كنت هاقع على الارض لولا سندت على الباب وده اللى خلانى استغرب واقلق وتوقعت ان فى حاجه وحشه حصلت لاى حد فى السرايه وخصوصا الحاجه انعام علشان صحتها كانت وحشه جدا من ساعه هروب اختك نعمة .
فحاولت بسرعه اتمالك نفسى وانزل وراه بس للاسف ساعه ما انا نزلت كان هو اسرع منى وركب عربيته ومعاه راجل من رجالتنا ومشى بيها بمنتهى السرعه .
فقربت بسرعه من عربيتى وركبتها وحاولت انى احصله على طول واشوف هو رايح فين بالضبط .
وبعد شويه عرفت انه رايح اتجاه تانى خالص غير اتجاه السرايه وطلع على الطريق السريع.
وحاولت اكتر من مرة انى احصله بس للاسف هو كان سريع جدا وفضلنا على الحال ده حوالى عشر دقايق لحد ما جينا عند مزلقان السكه الحديد وهو كان عدى بعربيته وقفلوا المزلقان علشان القطر كان معدى ساعتها مع انهم اكتر الوقت بيسيبوه مفتوح وبيحصل كوارث بسبب الاهمال بس لاجل الحظ قفلوه
وفى وسط القلق اللى كنت فيه ساعتها فكرت وكنت مستغرب جدا هو ايه بالضبط اللى بيحصل ويا ترى عصام رايح على فين بالسرعه دى وبدات اشك فى حاجات كتير جت فى دماغى لحظتها لحد ما الطريق اتفتح بعد ما القطر مشى وحاولت اسرع شويه من سرعه العربيه لحد ما فاجأه ………..
حسين بكل قلق باين على وشه قال .. انطق يا صلاح حصل ايه ؟؟ ولحقت عصام ولا لا ريح قلبى يا اخوى الله يرضى عليك .