عشق الجزء الثاني بقلم سحر فرج
هدى ده على اساس انك وانت معاهم كنتم قدرتوا علينا ولا ايه يا استاذ فارس .. احنا بنات عيله السيوفى ومحدش يقدر عليهم ابدا .. مش كده ولا ايه يا جدتى .
الحاجه انعام .. عندق حق يا هدى يا بتى محدش يقدر على بنات عيله السيوفى ابدا حتى لو كان راجل منهم .
البنات بصت لبعضهم كلهم بانتصار وكمان لامهاتهم اللى كانوا قاعدين بيراقبوا الحوار كله من اوله لاخرة وهما فرحانين على عيالهم وهما بيناكفوا فى بعض كده .
وعلى قربهم من بعض وفى نفس الوقت خوفهم على بعض وكأنهم مش مجرد ولاد عم وبس لا دول كانهم اخوات ومن ام واب واحد .
هى دى احسن حاجه فى لمه العيله وبالذات لما يبقوا بيحبوا بعض بالشكل ده وعايشين فى نفس البيت اللى بيجمع الكل من اول الجد لحد الحفيد .
كل ده وقصى كان قاعد فى اوضته وسامع صوتهم وضحكهم العالى اوى واتمنى انه يكون قاعد معاهم وبيشاركهم ضحكهم وهزارهم وكلامهم ده .
بس للاسف اللى عملوا مع فرح مش قادر ينساه ولا يسامح نفسه عليه لانها مهما كان هى بنت عمه ومن لحمه ودمه .. واااه بيحبها وبيعشقها كمان من صغرها بس مهما كان مكنش المفروض انه يبوسها بالمنظر ده .
ويخليها تكرهه وتجرحه بالكلام اكتر ما هى دايما بتعامله وحش وتحسسه انه ولاشىء بالنسبه لها .
مع كل الحب اللى هو بيحبه ليها ومن وهى لسه طفله صغيرة .. وعمره ما حاول انه يحب او يرتبط باى بنت زى اى شاب فى سنه حتى وهى بعيد عنه ومش اودام عيونه برضه كان بيعشقها وبيتمنى اليوم اللى يعترف ليها بالحب ده .
____________________________
وبعد فترة عدى كذا يوم وهما بالمنظر ده وقصى على اد ما يقدر بيهرب من فرح مع انها وحشته اوى اوى بس معندوش الجرأه انه يوريها وشه تانى وبينه وبين نفسه قرر انه هايحاول ينساها ويبعد عنها من هنا ورايح لانه حس انه فعلا تقيل عليها .
لكن ده كان عكس الشعور الى بدا يتولد جوا فرح وبدأت تحس بشىء تجاه قصى واختفائه الكام يوم دول خلاها تتاكد وتحس انها بدات فعلا تحبه لكن فى نفس الوقت كانت مستغربه هروبه منها ويا ترى كان بسبب الى حصل منه . ولا ايه بالضبط .
فحاولت انها هى اللى تبدأ تقرب منه وتدور عليه فقررت انها تصحى بدرى وتشوفه وتلحقه قبل ما يروح على المصنع وتسأله ايه سبب هروبه ده منها .
وفعلا صحيت بدرى قبل ميعاد نزول قصى اللى اتعود ينزل فيه الكام يوم اللى فاتوا دول وبعد ما سألت هنيه الشغاله على الميعاد بالضبط وهى قالت لها عليه .. وصحيت بدرى من النوم قبل الميعاد بربع ساعه ودخلت الحمام بسرعه وغيرت لبس النوم وسرحت شعرها ورفعته ديل حصان وبشويش من غير ما تصحى سلمى الى كانت نايمه معاها فى نفس الاوضه فتحت الباب ونزلت براحه على تحت وفتحت الباب وقعدت بره فى الجنينه عقبال ما ينزل قصى من فوق .
وفعلا خلال خمس دقايق نزل قصى فى منتهى الشياكه وريحه برفانه الجميله وخرج من الباب واول لما خرج اتفاجأه بوجود فرح قاعده فى الجنينه .
وللاسف حاول يتجاهل وجودها عكس الشعور اللى حس بيه ودقات قلبه اللى بقت سريعه لمجرد انه شافها اودامه وراح ناحيه عربيته وفتح الباب وفجاه .