الفصل الخامس عشر حصري من لولا الغرام بقلمي روز أمين

-محدش يفاتحها دلوقتي خالص، سيبوني أنا هكلمها في الوقت المناسب.

 

صاحت راندا بنبرة حانقة تملؤها العصبية والاعتراض على طريقته مع تلك المدللة:

-بنتك بتدلع يا منير، ولازم تفهم إن وقت الدلع ده خلاص، انتهى، ده عريس ما يترفضش، مستشار ومن أكبر عائلات البلد، والأملاك والفلوس اللي عند باباه تسدد ديون مصر بأكملها.

 

ثم تابعت بنبرة فخر متعالية:

-ده غير إنه شاب وسيم وجذاب، حرفياً مفهوش غلطة، يعني بنتك ملهاش أي حجة لرفضه.

 

وتابعت بتأكيد:

-لازم تبلغها النهاردة يا منير، عشان أول ما رفيق يرجع من الهاني مون، يجي لنا زيارة هو وأهله.

 

تراجعت نهلة إلى الخلف خطوة تلو الأخرى والذعر ينهش كامل كيانها، بينما انقبض قلبها برعب حقيقي لم تشهده من قبل.

 

تهاوت كل حصونها، وتحطمت الآمال الواهية التي غزلها خيالها بأن والدها بدأ يلين ويتقبل قصة حبها، إذ تبين أن كل ذلك كان مجرد وهم وخداع عاشت فيه لأسابيع.

 

ركضت عائدة إلى غرفتها والدموع تحرق وجنتيها، أغلقت الباب خلفها وجسدها يرتجف بشدة، ثم التقطت هاتفها وضغطت على زر الاتصال برشيد، ومن حسن حظها، كان قريبًا من هاتف منزلهم الأرضي، فأجاب على الفور، لتنفجر باكية بنبرة منهارة تمامًا وهي تصيح مستنجدة:

-الحقني يا رشيد.

إنتهى الفصل.

 

#لَوْلاَ_الغَرَامُ بقلمي «روز أمين»

 

توقعوا الاحداث القادمة وانتظروا القادم، فالأقوى لم يأتي بعد. 💜

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *