مكيدة زواج الجزء الرابع
جميلة أصابت بحالة من الخرس خائفة من الفضيحة ….أمسكت يد فاطمة مقبله أيها متوسلة : أبوس أيدك بلاش فضايح ….أنا هخرج ومش هتشوفي وشي تاني …بس أبوس أيدك بلاش تفضحيني
فاطمة وجهت لها نظرات مزدرية غاضبة : أنتي واحدة مجرمة متستاهليش أسكت عليك …لازم تتفضحي عشان متروحيش تتجوزي واحد تضحكي عليه وتوهميه أنك لسه بنت وتخدي فلوسه زي ماكنتي ناوية تعملي معايا وتصرفي الفلوس على عشيقك..لازم حقيقتك تبان للكل…أد أيها أنتي واحدة رخيصة…براااا جذبتها بعنف والقتها خارج الشقة واغلقت الباب خلفها
جميلة وقعت الارض ناظرة للباب المغلق لا تعرف ماذا تفعل …نهضت من على الارض وقررت الذهاب الى عامر لايجاد حل في حالة لو قررت فاطمة الكلام
ذهبت الى شقته
جميلة أخرجت مفتاح الشقة ودلفت الى الداخل فقامت بمناداة عامر ولكنه لم يرد …تناهى الي سمعها أصوات خافته صادرة من غرفة النوم …
فتحت باب الغرفة دفعة واحدة ..تقف مصدومة من رؤية عامر بين أحضان أخرى على نفس الفراش الذي جمعهم سوا عدد من الليالي المحرمة
صرخت سهى لعنه : يابن ال ______ده أنا هفضحك وهفضحها
الفتاة نهضت مذعورة ارتدت ملابسها سريعا …لما انتهت من ارتداء ملابسها هربت الي خارج الشقة
تاركه جميلة وعامر يقف كل منهما في مواجهة الاخر في وضعية الهجوم
جميلة وجهت له نظرات محتقرة : أنت بتخوني أااانا جميلة …اللي حفيت وراها لحد مابصت ليك …أناااا بتخوني …ورفعت يداها لتضربها بالقلم
عامر بنبرة مرعبة : أيدك دي لو أترفعت تاني عليا هقطعها ليكي
جميلة بصياح: أنااا تعمل معايا كده …بعد كل اللي عملته معاك واللي كنت هعمله عشان نتجوز ونعيش مع بعض مرتاحين
عامر بزعيق : أنتي ايه اللي جابك دولقتي
جميلة : نصيبي عشان أعرفك على حقيقتك
عامر بهدوء : وخلاص عرفتي …هتقعدي شوية نكمل مع بعض القعدة اللي بوظتيها ولا هتمشي
جميلة : أنت مش بنأدم أنت حيوان
عامر بسخرية : حوشي …لا أنتي اللي محترمة أوي مالحال من بعضه …ماهو أنتي كنتي هتروحي تتجوزي واحد على أساس أنك بنت
جميلة بدموع : كنت هعمل كده عشانك …عشانك أنت …عشان أحققلك أحلامك ونقدر نعيش مع بعض
عامر : أنا مجبرتكيش على حاجة ولا طلبت منك حاجة وكل اللى عملتيه كان برضاكي
جميلة : عملت كل ده عشان بحبك …عاامر أنا بجد محتاجاك اوي
عامر بابتسامة ماكره : هو ده الكلام …قرب منها وأحتضنها
أبتعدت جميلة عن ذراعيه …قائلة بتوسل : فاطمة سمعت كل مكالمتي ليك …وهتفضحني عند أهلي …شوف حلي ياعاااامر عشان خاطري …تعاله نروح عند أي مأذون دلوقتي ونتجوز رسمي
عامر ابتسامته أختفت : أنتي بتقولي أيه …يعني الفلوس والبوتيك والشقة بح
جميلة : هو كل ده اللي همك ومش همك أني هتفضح
عامر : طبعا ده كل اللي يهمني …أوعي تكوني فاكرة أنك انتي اللي تهميني …ليكمل بسخرية ….فووووقي ….ومادام الفلوس اللي كانت هتطلعلي من وراكي بح …يبقا تفووقي …أنت ولا حاجة بالنسبة ليا …منكرش في الاول أني كنت بحبك ومنجذب ليكي …بس بعد ماسلمتي ليا نفسك سقطتي من نظري وقولت أهو قضي معاها يومين حلويين وبعد ماتزهق أرميها …وكنت هعمل كده بس لما قولتي ليا موضوع جوازك من فارس والفلوس الشقة …قولت فكره… أقنعها تتجوز فارس… وأمثل عليكي أني رجعت في كلامي وزعلان ومضايق….ولما مثلت عليكي الرفض فضلتي متمسكة بفكرة جوازك من راجل تاني… الطمع سيطر عليكي …ضحك بسخرية ….أنتي متوقعة بعد كل ده أني ممكن أحس معاكي بالأمان واتجوزك …
جميلة بصدمة : أنت أاانت …الكلام كان يخرج منها بصعوبة …أنا مش مصدقة وداني
عامر وجه لها نظرات مزدرية أخرج ورقتين العرفي وقام بتقطعيهم أمام نظراتها المصدومة : خلاص مبقاش في حاجة تجمعنا …وهاتي مفتاح الشقة وأطلعي برا
جميلة بتوسل : عشان خاطري …عشان خاطر جميلة حبيبتك تعالى نتجوز
عامر بقسوة : حبيبتك وبحبك الكلمتين دول كنت بضحك بيهم عليكي عشان انول غرضي منك ..يلا برا من سكات بدل مافضحك
نظرات التوسل والخنوع أختفت لتحل محلهم نظرة سرشة …أمسكت السكين الموجود فى الصينية الموضوعة فوق الكمودينو …ورفعتها لكي تطعنه بيها …قائلة بنبرة مرعبة ….أنت ال زيك مش لازم يعيش
لوى عامر ذراعها الممسكة بالسكين في محاولة لنزعها من يديها …عراك صامت بينهم …لتخترق السكين صدر جميلة.. عينيها اتسعت من حدة الألم… شهقت صارخة.. أااااه.. لتقع على الارض أسفل قدميه.. بقعة الدماء أخذت في الاتساع.. مغطيه ملابسها والأرض اسفلها
ظل عامر ينظر لها وإلى يده الممسكة بالسكين غير مصدق نفسه إنمة قتل
ظلت جميلة تأن متألمة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وهو قام بدور المشاهد الصامت على لحظات موتها…مفكرا كيفية الهروب وإنقاذ نفسه من سجن حتمي