مكيدة زواج الجزء الرابع
جرس الباب عند فاطمة رن …قامت الممرضة بفتح باب الشقة
جميلة تفاجأت بوجود فتاة غريبة …تسأله : أنتي مين
الممرضة : أنا أبتهال ممرضة الست كريمة
جميلة : وأنا بنت أعز صديقاتها
ابتهال : أتفضلي وأنا هبلغها
جميلة ردت : مش محتاجة تبلغيها أنا عارفة الطريق كويس …دخلت مباشرة قبل أن تأذن لها بالدخول ..
نظرت لها أبتهال بضيق وهي تتجه مباشرة الى غرفة فاطمة
ذهبت ورائها مناديه : أنتي ياااا..ميصحش تدخلي من غير استئذان
دخلت جميلة الى داخل الغرفة غير مباليه بنداء أبتهال
جميلة بابتسامة : صباح الخير ياماما
دلفت أبتهال الي الداخل غاضبة : أتفضلي أخرجي برا
فاطمة بغضب : مين دي اللي تخرج برا
ابتهال بضيق : الانسة دخلت من غير أحم ولا دستور
فاطمة : جميلة مش محتاجة أستئذان عشان تدخل الشقة ولا حتى تدخل أوضتى …مفهوم كلامي
ابتهال بغيظ مكتوم : طبعا مفهوم
فاطمة : جميلة هتبقا مرات أبني
ابتهال : مبرووووك …خرجت بعدها مباشرة من الغرفة
بعد ساعات من التفكير المضني قرر فارس الاتصال بسهى ..ليقول لها رده بخصوص زواجه من أخرى
رن تليفون سهى باستفزاز ليخرجها من نومها فأخذت تلعب …فهي نامت بعد شروق الشمس ..حتى يأتي هذا الشخص الرذيل ليقيظها
سهى ردت بحدة : الوووووووووو
فارس : صباح الخير
تلاشى النعاس مرة واحدة قائلة بحدة : نعم على الصبح …في حاجة تاني تحرق الدم عايز تقولها ليا
فارس : كنت عايز أقولك أنا فكرت كويس وقررت أني عمري ماهتجوز تاني بعدك….وهلبس وهرحو عند ماما ابلغها بقراري واتمنى من كل قلبي أنها تتقبله بهدوء …ثم أغلق الخط ..أخذ نفس عميق ليخرجه بعنف دفعة واحدة …نهض من على الفراش متجها ناحية الحمام
وفي الجهة الاخرى
سهى نظرت بصدمة الى التليفون معطيا رنة الاغلاق …غيرمصدمة ما سمعت أذنها …خبر جعله قلبها ينبض بعنف من فرحته….فهو قرر أختيارها والتمسك بيها
فاطمة بابتسامة : أنا عندي خبر حلو أوي
جميلة : خير ياماما فاطمة
فاطمة : فارس طلب أيدك للجواز
جميلة تصنعت الخجل …ولم تنطق
فاطمة : تبارك الله عليكي ياجميلة …لسه في بنات بتتكسف
جميلة بجخل: الله بقا ياماما فاطمة …بلاش تحرجيني
فاطمة بضحكة خفيفة : أنا هتصل بامامتك هبلغها بالمعياد اللي هنيجي فيه نطلب أيدك
جميلة بابتسامة خجولة : الشقة تنور بيكي ياماما …قوليلي بقا فطرتي ولا لسه
فاطمة ضيقت بين حواجبها بعبوس : لسه ياجميلة …البت اللي جابها فارس مطنشيني في الاكل خالص
جميلة قامت من مكانها : متزعليش نفسك أنا هعملك الفطار بأيدي
فاطمة برفض : أقعدي متتعبيش نفسك أنا هنادي على البت اللي برا تعمله
جميلة : وأنا لزمتي أيه …أنتي غلاوتك من غلاوة ماما
فاطمة أتسعت بابتسامتها : وأنتي كمان غلاوتك من غلاوة فارس أبني
جميلة : أنا هروح المطبخ هعمل ليكي فطار خفيف
فاطمة أتسعت أبتسامتها : ربنا يخليكي ليا
جميلة بابتسامة صفراء: ويخليكي ليا …حدثت نفسها ربنا ياخدك بس بعدين لما تكتبلي الشقة وأكوش على فلوسك
خرجت من الغرفة متجهة الى المطبخ …أخذت في أعداد الفطار
فاطمة شعرت بالعطش …نادت على أبتهال لم تسمعها …قامت من على فراشها مضطرة لكي تشرب وأتجهت ناحية المطبخ وقبل دخولها تفاجأت بجميلة تكلم شخص فى التليفون قائله له حبيبي…وبدل الدخول أستندت على الباب مصدومة والدموع ملئت عينيها …مقررة الاتنظار حتى نهاية الكلام