مكيدة زواج الجزء الرابع

فارس قام بتوصيل سهى الى منزل والداتها وكانت طول الطريق مكشرة ولم تنطق بحرف واحد معاه…وهو في طريقه الى شقة أمه…جاء له أتصال من زميل له فى الكلية معروف برغيه في الكلام وأنه لن ييأسس في الرن عليه حتى يقوم بالرد …فأخرج التليفون وجعله في الوضع الصامت..زفر بحدة ….مش وقتك خالص
لما دلف فارس الى داخل الشقة وجد أمه جالسه وعيونها محمرة من البكاء
فارس بقلق : خير ياماما حصل أيه
فاطمة بلهجة مذعورة : الواد اللي تعرفه جميلة أتصل بيا وبيهددني …وقالي أسحب الكلام اللي قولته عليه …وأن مفيش حاجة تجمعه بجميلة …ولما رفضت وقولت ده اللي سمعته هددني بالقتل …لو مسمعتش كلامه …ولما سألته فين جميلة ….رد عليا بكلام مش فهمته وقال محدش هيقدر يلاقيها
فارس : أطمني ياماما …أنا هتصل بمحمد وهخليها يتصرف بخصوص الواد ده …زي ماأنتي عارفة محمد ليه علاقات كتير
…أخرج تليفونه وقام بالاتصال بيه
محمد : أبن حلال كنت لسه هتصل بيك دلوقتي ….كمل حديثه قائلا ….فاكر الواد اللي أسمه عامر اللي الحاجة قالت اسمه في التحقيقات …
فارس بانفعال لمجرد ذكر أسمه : فاكر طبعا …الواد ابن ال____أتصل بماما وهددها يامحمد
محمد : أنا عرفت أنه أتصل بيها وهددها ….وقبل ماتزعق في وشي وتقولي مقولتلكش ليه ….عشان الأخبار دي لسه وصلالي طازة…
فارس باستغراب: وعرفتو أزاي بموضوع المكالمة
محمد : بص هقولك من غير ماتزعق … أنا زي زيك مكنتش أعرف بالموضوع ده خالص
فارس بضيق صدر : أنجز في الكلام …موضوع أيه اللى مكنتش تعرفه
محمد : تليفون الوالدة كان متراقب
فارس بصياح : أنت بتقول أيه …وكان متراقب ليه بقا
محمد : هما أعتبرو الوالدة طرف في التحقيقات وراحو حطو خط التليفون تحت المراقبة ….خلينا في الكلام المهم …لما الحاجة جابت سيرة الواد ده في التحقيقات …حاولو يقبضو عليه عشان يحققو معاه ….ولما القوات راحت المنطقة اللي عايش فيها أختفى وفص ملح وداب ….كأنه عرف وسمع حاجة عن الكلام اللي اتقال عليه في التحقيقات …فالشبهات دارت حواليه ….ولما كلم الحاجة وهددها …عن طريق المكالمة دي …قدرو يحددو مكانه …وطلعت قوة وقبضت عليه وأتحقق معاه
ومع أول قلمين من المخبرين …أعترف بكل حاجة
فارس : كمل يامحمد …أعترف قال ايه بالظبط …وقال مكان سهى فين
محمد: هو عرف بموضوع التحقيق من والدة جميلة ….أصله كان بيدور معاهم وكل شوية يتصل بأمها قال أيه عامل نفسه بيطمن …وكان عن طريق أمها بيعرف أخر الاخبار أول بأول
فارس :ولقو جميلة ولا لسه
محمد : الواد طلع قاتلها …أصلهم أتخانقو مع بعض وهو راح مموتها ….وبعد ماأقتلها أتفق مع واحد صاحبه أزاي يتخلصو الج..ثة …بس تصدق الواد ده طلع عقليه أجرامية….صاحبه مبلط سراميك وكان بيبلط محل ….راحو حفرين قبر داخل المحل ودفنوها فيه ومبلطين عليها
فارس : لا حول ولا قوة الا بالله …..ربنا يرحمها ويغفر ليها ذنوبها
أغلق التليفون مع محمد مودعا
فاطمة بنبرة مضطربة: خير يابني …مين اللي بتترحم عليها
فارس بضيق: جميلة ياماما ..الواد موتها الله يرحمها
فاطمة : الله يرحمها …مش عايزه أقول أنها السبب ..ده أخرت المشي البطال …اللهم لا شماته …ربنا يرحمها ويغفر لها
فارس: هستئذن ياماما هتصل بسهى أطمن عليها
فاطمة : سلملي عليها لما تكلمها
فارس : حاضر ياماما
أخذ ركن بعيد عن أمه وقام بالاتصال بسهى
سهى بدون نفس: نعممممم يافارس بتتصل ليه دلوقتي….وهو أنت لحقت تخلص الموضوع المهم اللي كان فيه حياة وموت
فارس بضيق من سماع نبرة التريقة في صوتها: أنت عاملة أيه دلوقتي
سهى: كويسة والجو جميل …أصل المكان حلو اوي ولا حمام السباحة تحفة
فارس : هو أنتي فين بالظبط
سهى : مع ماما في الفيلا الجديدة…أصل حبيت أغير جو…وأول ماوصلت لقيت ماما محضرة الشنط وهتمشي …فاول ماوصلتني مشيت معاه علطول
فارس بغضب مكتوم : من غير ماتقوليلي
سهى بغضب: هو ده كل اللي همك من غير ماقولك….بصي على تليفونك هتلاقيني عملت بأصلي ورنيت عليك عشان أقولك ….بس أنت اول ماتروح عند الوالدة بتنسى أن ليك زوجة ممكن تتصل بيك ومحتاجة حاجة
فارس تذكر رؤية علامة مكالمات فائتة لكنه لم يتنبه الى أسمها قط …فصورتها الحزينة كانت تشغل بالها عند أتصاله فقال بنبرة معتذرة : معلش ياسهى أصل كنت عامل التليفون صامت …
سهى بانفعال: تعمله عام عندي واول ماتروح عند أمك تعمله صامت
فارس بضيق : أتكلمي كويس ياسهى وقوليلي أنتي فين دلوقتي
سهى بنبرة باكية : مش هقول يافارس …مش هقول ومتحاولش تكلمني تاني دلوقتي عشان مخنوقة اوي….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *