مكيدة زواج الجزء الرابع
أشرقت شمس الصباح …ومازال قاسم لم يرجع إلي شقته فهو بات ليلته في الورشة
…وقضى فارس ليلته في شقته مطمئنا على والدته من خلال الإتصال بالممرضة ..
وفي الفيلا عند هنا منتظرة أتصال يوسف لها
يرن تليفونها معلنا عن مكالمة فيديو لها ورادة من يوسف
يوسف بابتسامة : واحشتيني
أنتفض قلبها شوقا له قائلة : وأنت كمان …
يوسف التفت خلفه بنبرة خافتة : أستنى شوية ياأسر …هخليك تشوفها حاضر
هنا : مين اللي يستنى
يوسف رد : ده أسر حكتله عنك كتير ومصمم يشوفك
هنا بلهجة مرحة : ياستنى أيه بس …ده أنا كمان نفسي أشوفه …أبعد أنت شوية وأديله الفون
يوسف تصنع الزعل : هو أحنا فينا من كده ..أول ماأسر بان في الصورة …تديني سكة علطول
هنا : أنا أقدر بردو …ده أنت الاصل …هاتو بقا عايزه أشوفه لايف أنا كمان
يوسف: خلاص متزقيش في الكلام هدوهلك تكلميه…خد ياستاذ أسر الفون …خلاص مبقاش ليا لزمة
هنا اول مارأت أسر بملامحه البرئية شعرت بحب فوري جعلها تشعر بالصدمة : أزيك يأسر
أسر بابتسامة هز رأسه وحرك يديه بأسلوب الصم بمعنى الحمد لله
هنا بلهجة حنونه : بتحب الفرس
أسره أشار بيده : نعم
هنا : وأنا كمان بحبهم أوي وعندي مهرة أسمها حورية …لما تيجي مصر هخليك تركبها ….موافق تركبها ولا هتخاف
أسر أتسعت أبتسامته وهز رأسه بالايجاب
يوسف أخذ الفون من أسر ..قائلا ل هنا بابتسامة: هو أنا بتصل بيكي عشان المكالمة كلها يحتكرها أاستاذ أسر
هنا بابتسامة مرحة: بصراحة الواد يستاهل لو كان أكبر عشرين سنة بس… كان زماني قولتلك مع السلامة ومسكت في أسورتي بأيدي وسناني …أصل الواد عسل أوي وكيوت وحاجة كده عايزه تتاكل أكل
يوسف قطع كلامها وعلامات العبوس على وجهه : حيلك شوية أيه كيوت ومع السلامة ليا لو كان كبير شوية
هنا غمزت بحواجبها : بتغير يايوسف من أبنك …علت نبرة صوتها ….سمع ياأسر باب بيغير…ده أنا وأنت هنخليه يمشي يبص وراه …أيه رأيك ياأسورة تستناني لما تكبر أتجوزك أنت أحسن
يوسف بغضب مفتعل : مفيش حد هيتجوزك غيري
هنا بابتسامة ماكرة : ولا حتى عشان خاطر أسورة
يوسف : أنت عايزه تقوعينا في بعض على كده
هنا : هو أنا أقدر بردو …بقولك يايوسف أنا عايزه أطلب منك طلب ونفسي تحققه ليا
يوسف بتركيز : كل طلباتك مجابة …أطلبي أي حاجة وأنا أقولك شبيك لبيك يوسف بين أيديكي
هنا بتردد: أنا أاانا فكرت كتير في الكلام اللي هقولهولك
يوسف رد بقلق : قولي علطول ياهنا أنتي عايزه أيه
هنا ردت بلهجة سريعة : عايزه أعيش في مصر لما نتجوز …مش قدر أعيش بعيد عن أهلي وبلدي..
يوسف أترسمت على وجهه أبتسامة خفيفة : بنت حلال ياهنا …نفس اللي كنت بفكر فيه …أنا كنت ناوي أعمل كده …ناويت أخلي المقر الرئيسي لشركتنا يكون في مصر وبكده يكون معظم شغلنا هنا …وسفري برا هيكون كل فترة
هنا بفرحة : بجد يايوسف
يوسف : طبعا بجد …هو أنا من أمتى بهزر
هنا ردت بضحك : ههههه علي يدي ..هو أنت لسه هتقولي …ده أنت دكتوراه في الجد
يوسف بجدية مفتعلة: أنا كده هرجع في كلامي
هنا ردت بسرعة : خلاص سحبت كلامي …ده أنت مفيش زيك …جد في جد
يوسف : أيوه كده أتعدلي صنف مش بيجي غير بالعين الحمرا
هنا بدلع : ممكن ياخطيبي حبيبي طلب أخير
يوسف رد بحب : عشان خاطر كلمة حبيبي أطلبي
هنا برجاء: هات أسر معاك وأنت جاي…نفس بجد أِشوفه وأقعد معاه
يوسف بتردد: بس ياهنا مينفعش أجيبه معايا المرة دي وأنا راجع مصر …خليها مرة تانية
هنا بتوسل : عشان خاطري يايوسف …بليززززز
يوسف أستسلم في النهاية لتوسلاتها : خلااااااص أنا موافق …كفاية بقا زن
هنا أتنطتت فوق السرير سعيدة بموافقته