مكيدة زواج الجزء الرابع
وفي شقة فاطمة …في الصباح الباكر..أستيقظ فارس ثم تأكد من أستغراق أمه في النوم وبعد الاطمئنان عليها من الممرضة …أكد عليها أبلاغه بوضع والدته الصحي أولا بأول…قام بأعطائها رقم تليفونه …لينصرف بعدها مسرعا ..لكي يصل ألي شقته بسرعة …حتى يطمئن على سهى
فتح باب شقته بهدوء …وجد أنوار الشقة جميعها مضائة …أغلق الباب خلفه ودلف الى الداخل…باحثا عن سهى …ليجدها في غرفة الرسيبشن نائمة على الكرسى …والتليفزيون مضاء
جلس بالقرب منها …ناظر لها بعشق …متأملا كل تفصيلة صغيرة في وجهها….حرك أبهامه بخفة على أرنبة أنفها حتي يجعلها تستيقظ
مسحت وجهها …مبعدة مايزعج نومهاولكن الازعاج مستمر…مضطرة أخيرا للاستيقاظ …فتحت عيونها بنعاس …تفاجئت برؤية وجه فارس القريب من وجهها …النعاس أختفي ..لتحل مكانها ملامح غاضبة
سهى قالت ساخطة : رجعت ليه ماكنت بات هناك يومين كمان …
فارس قام بمداعبتها ..ليرد بحب: وأنا مقدرش على بعدك يوم واحد
سهى بانفعال : قدرت يافارس… حاولت النهوض والابتعاد عن مداعبة يداه …
…قدرت وسبتني لوحدي …
جذبها بالقرب منه ومنعها من النهوض : أنتي عارفة كويس اللي حصل غصب عني وماما كانت خايفة تبات لوحدها في الشقة
ردت عليه بدموع: وأنا كمان محتاجاك …أنا بيجيلي حالة من الذعر …لما بكون قعدة في مكان لوحدي….بخاف أتحرك من مكاني ….لو عايزه حاجة مش بتحرك ممكن أفضل في مكاني بالساعات…أنا كنت خايفة أوي يافارس…
لما رأي دموعها وسمع نبرة الالم في صوتها ….شعر بالضعف ولم يجد سوى حضنه لتخفيف قليلا من وجعها
حضنها برقة …قائلا بخفوت: أنا جمبك دلوقتي ومش هسيبك تاني لوحدك خالص
سهى بدموع : أنا عطشانة أوي
فارس باستغراب :عطشانه
سهى : خوفت أتحرك من مكاني لما سمعت صوت خارج من المطبخ وكنت عايزه أشرب …وولعت كل الانوار والرديو والتليفزيون…كنت ميته من الرعب يافارس …
فارس: أهدي أنا جمبك أهو …وأنتي باين عليكي من كتر خوفك أتخيلتي الاصوات ….متزعليش مني ياسهى ..مكنتش أعرف أنك بتخافي
سهى : كنت هتعمل أيه
فارس : كنت هخدك معايا
سهي: وأنا مكنتش هروح معاك
فارس : بس كنت هتصرف ومكنتش هسيبك لوحدك خالص…ثم قبلها بخفة …وقبلته البرئية المقصود منها الاعتذار…تحولت الي لهيب مشتعل…نسيت سهي خوفها والسبب في غضبها منه..بعد فترة أبتعدو عن بعض…تنفس كل منهما بصعوبة
نظر لها فارس بعشق …
واجهت نظراته بخجل :عطشاااانه يافارس
فارس بحب :هشربك حالا…ذهب جري الى المطبخ وفي خلال ثواني كان بالقرب منها …يحمل في يديه كوب من الماء…المية ياحبي …وقرب كوب الماء من شفتيها ..ليروي ظمئها بنفسه
سهى بهمس : كفااايه
فارس بنظرات ملتهمة وبنبرة راغبة :خلاص مش زعلانة
سهى بخجل : خلاص مش زعلانة
فارس بحب : أنا عرفت لما تزعلي مني …هصالحك أزاي…كفاية عليكي بوسة مني
سهى أحمر وجهها لا أراديا: فاااارس
فارس: ياعيون فارس
رن تليفون فارس …أختفت ملامح السعادة من على وجوههم …لتحل نظرات عابسة مترقبة..
ظلت سهى صامتة …منتظرة
فارس بتردد …أمسك التليفون ورأى والدته هي المتصلة .
فارس بخوف مماهو قادم: أيوه ياماما
فاطمة ببكاء: عايزاك تيجي ليا بسرعة يافارس
فارس كتم غضبه بصعوبة …قائلا بهدوء مفتعل : حصل أيه ياماما
فاطمة بذعر : أنا خايفة اوي يافارس
فارس بقلق : في ايه ياماما
فاطمة ببكاء: في أن حياتي في خطر…. تعاله بسرعة يافارس الموضوع في حياتي
فارس بصدمة من كلامها: أنا جايلك بسرعة ياماما
سهى دموعها أنسالت بصمت عند سماع رده.
فارس شعربألم في قلبه لرؤية دموعها … وامتلكه أحساس بشع بالعجز…في كارثة حصلت ياسهى
سهى بنبرة باكية : مش عايزه أسمع حاجة يافارس …كل اللي فهماه دلوقتي أن كلامك ليا من دقايق كان زي قلته
فارس بحزن : ماما بتعيط وباين في مصيبة حصلت
سهى بألم : مش هتفرق معايا كتير… ماهي علطول بتعيط ليك
فارس : طب تعالي معايا
سهى برفض : مش هروح معاك يافارس …اعذرني مش هقدر أروح معاك
فارس : مش قصدي عند ماما …تعالي أوديك عند مامتك ….مش هسيبك تاني تقعدي لوحدك
سهى: هروح عند ماما يافارس…وهفضل قعدة عندها لحد ماتشوف حل ل علاقتنا
فارس : تقصدي أيه بكلامك
سهى بحزن : أنا مش هقبل اكون زوجة درجة تانية…أنا تعبت كتير في حياتي ومش مستعدة أتعب ولا أضحي تاني …أنا هدي نفسي وقت أفكر كويس في علاقتنا ….أذ كنت هكمل معاك وأرضى بوجود أمك منغص لسعادتي ولا مش هكمل ومش هقبل بوجودها
فارس بغضب : أنتي بتقولي أيه
سهى : اللي سمعته يافارس …هتوصلني …ولا أمشي لوحدي
فارس بغضب مكتوم : هوصلك ياسهى …وهيكون بينا كلام بعدين …بس لما أشوف ايه اللي حصل