مكيدة زواج الجزء الثالث
وعند سهى …علقت الزينة والأنوار فى المنطقة كلها
وقبل بزوغ الشمس …سهى كانت تدور حول نفسها باضطراب
عزة : أقعدي شوية خيالتني
لكنها لم تجلس وأستمرت في تحركها المستمر
عزة : أقعدي يابنتي
سهي وهى تقضم على أظافرها : خاااايفة ياماما
عزة بنبرة مطمئنة : متخافيش كله تمام والحاجات اللى جبيتها مع فارس أتحطت فى شقتها والشقة أتفرشت وتمام …وكلها دقايق والميكب أرتست اللى اتفق معاها فارس وتيجي
سهي : أتصلتي بقاسم وبلغتيه على ميعاد كتب الكتاب
عزة : بت أنتي خنقتيني …أنتي سألتيني السؤال ده للمرة المية وقولتلك أتصلت وقال أنه جي
سهى قضمت شفتيها حتى أدمتها من شدة التوتر : عم يحيى وعمتي كريمة وصلو ولا لسه
عزة : أهدي ياسهى …فارس قام بكل حاجة وهما زمانهم جايين …وكملت بلغت عمك عشان يبقا وكيلك فى الجواز
سهى بتأفف :كان لازم يعني تعزميه
عزة : عمك شر ولابد منه …ده أنا اقنعته بالعافية
سهى بضيق : كمان
عزة : لازم حد من أهلك يكون وكيلك ومفيش غيره اللى لقيته ..عمك التاني من يوم مسافر برا معتبش البلد تاني …كملت بحزن وأبوكي معرفش أذ كان ميت ولا حي
سهى : عشان خاطري متقلبهاش لامينة رزق في يوم فرحى …وربنا يسامحه فى المكان اللي هو فيه
أتى المأذون وأجتمع الكل وعلت التهاني والزرغايد وظهرت سهى في أبهة صورة فى فستانها الرقيق الابيض …قام فارس من مقعده مقترب من سهى ولمعت عيناه بالدموع وأمسك بيدها برقة وبنبرة خافتة …بحبك …أجلسها بالقرب منه وهو مازال يمسك يدها
المأذون عقد القران ..فين ولي العروسة
قناوى بحدة : أنا
المأذون : فين الشهود …
قاسم : أنا الشاهد
عم يحيي : وانا كمان
المأذون : بطاقيكم
قاسم وعم يحيي قامو من امكانهم وأعطو البطاقات الى المأذون
وتم عقد القران …فتعلو أصوات المنهئين
كريمة حضنت سهى وقالت بفرحة : مبرووووك ياسهى …مبروووك يابنتي
قاسم بابتسامة : مبرووك يافارس …مبرووك ياسهى
عم يحيى : مبرووك ياعرايس
فاطمة ظلت صامتا تكاد تنفجر من الغيظ لرؤيتها أبنها الوحيد مدلوق على المخفية سهى
وبعد مرور عدة دقائق من عقد القران ..أستئذن قاسم بالانصراف متمنيا السعادة ل سهى
فارس بابتسامة محدث الكل: هنستئذن وهمنشي دلوقتي عشان ورانا سكة سفر
عزة بقلق: سكة سفر أيه بس دلوقتي
فارس بابتسامة : دي مفاجئتي لسهى فى شهر العسل
عزة : مابلاش تسافر بالعربية يافارس الطريق بيبقا وحش بالليل
فارس: متخافيش ياماما …أنا هنسافربالطيارة
فاطمة محدثة نفسها : مو لما ياكلك ياشيخة أنتى وبنتك
عزة : وهتسافر فين ؟
فارس : جزر المالديف
فاطمة بضيق : ملهوش لزمة البهدلة والمصاريف اللى على الفاضي
فارس بابتسامة : دول كام يوم فى العمر مش بيتكروو تاني وأنا ناوى أستغلهم كويس
سهى بخجل : أنا معملتش حسابى للسفر
فارس بابتسامة لطيفة : بس أنا عملت حسابي
سهي : هدخل هغير هدومي
فارس : بعدين …وهمس بالقرب من أذنها ….بعدين أصل من ساعة ماشوفتك فيه هموووت وأقلعوهلك أنا …أحمرت خدود سهي من الخجل …بحبك …يلي بينا بقا عشان نلحق شهر العسل من أوله وغمز بحواجبه بمعاني خفيه …ليزداد أحمرار خدودها خجلا …