مكيدة زواج الجزء الثالث
مادلين وهي في الطريق شعرت بألم لا يطاق ..ذهبت ألى طبيبها مباشرة
وفى داخل العيادة
الطبيب جون بنبرة عملية : حالتك بتسوء كل يوم عن اللي قبله مادلين …مينفعش تستني على نفسك أكتر من كده
مادلين ردت بألم : مفيش أى علاج يسكن الالم الفترة دي
جون رد : في طبعا علاج هيكون مجرد تسكين للالم وعمره ماهيكون علاج لحالتك
العملية لازم تعمليها في أقرب وقت
مادلين عينيها لمعت بالدموع : مستحيل أعمل العملية دلوقتي …هعمل العملية بعد ماأحقق حلمي الاول …حلمي أني أكون أم
جون : كل يوم بتأجلي العملية نسبة شفائك هتكون معدومة ….ولازم تعرفي لو صممتي على اللي في دماغك وحصل حمل هتكون فترة حملك صعبة ومؤلمة هتضطري تعيشي من غير مسكنات قوية طول فترة الحمل …هتستحملي كده
مادلين هزت رأسها : أيوه هستحمل
جون رد بهدوء: عندك شهرين أقصى مدة عندك عشان يحصل حمل …النزيف دلوقتي بسيط وسهل أني أوقفه ….بعد كده هيبقا صعب وهيبقا فرصة الحمل عندك مستحيلة … من كام شهر كانت نسبة نجاح العملية مضمونه ومع أصرارك دلوقتي أنك تحملي حابب أقولك أن نسبة نجاح العملية هتبقا منخفضة
مادلين بدموع : مفيش أمل
جون هز رأٍسه بالنفي: مفيش
مادلين ردت : شكراا جون وأنصرفت حزينة منحنية الرأس …أفكارها شاردة حول أنعدام فرصتها في الانجاب وأحتياجها لراجل تتزوجه اليوم قبل الغد …نظرا لتطور المفاجىء في حالتها الصحية ..كلام جون أخافها بخصوص نسبة نجاح العميلة فى حالة حملها سوف تكون منخفضة ….شعرت بوهن في قدميها فجلست على أقرب كرسه رأته …أخذت تفكر بعمق في حل لمشكلتها التي تتعقد كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله ..ظلت لفترة طويلة جالسة تفكر حتى أتخذت عددت قرارات ..أول شىء سوف تتصل بحسن وتعرف كل شىء بخصوص يوسف وعلى أساس كلام حسن ستقرر بجعل يوسف زوج دائم لها ويكون الاب فى حالة وفاتها …بالرغم من لقائهم الذي لم يتجاوز النصف ساعة توسمت فيه الرجولة والشجاعة وأيضا رد فعلها الجسدي تجاهه يخبرها بتوافقهم من هذه الناحية …أخرجت تليفونها وأتصلت بحسن وأخبره كل شىء عن يوسف وأخبرته أنها تريد عقد القران الليلة في السفارة المصرية …وعندما اغلقت التليفون شعرت براحة نفسية لأتخاذها هذا القرار