مكيدة زواج الجزء الثالث
أول مافارس وصل البيت وبعد دخوله مباشرة …أبلغته فاطمة بموافقتها على زواجه من سهى ..أحتضنها فارس بشدة ولف بيها من شدة سعادته : بحبك يااحن أم في الدنيا
فاطمة بغضب مكتوم : نزلني منك لله دوختني
فارس بسعادة غامرة : حاااضر يماما …هتصل بسهي دلوقتي وأخرج تليفونه للاتصال
فاطمة : وكمان قولها هنيجي نخطبك بكرا وبالمرة تنقي الشبكة
فارس قبل خدها …رد عليها بابتهاج : هقولها وربنا يخليكي ليا ياست الكل
فارس بابتهاج : سهى عندي خبر هيفرحك أوي
سهى : خير يافارس
فارس : ماما خلاص وفقت على جوزانا ياسهى وهنيجي بكرا هنخطبك
سهى دمعت عيناها من الفرحة : بجد يافارس
فارس رد بنبرة متأثرة : بجد يالؤلؤلتي …أبتعد عن أمه ودخل لغرفته …وهمس لها بحب …بحبك أوي
أحمر وجهها من الخجل …ردت بحياء : وأنا كمان
فارس بابتسامة : أاااه ياقلبي ..خلاص مش قادر بلاها خطوبة وهجيب المأذون معايا نكتب الكتاب ونعلي الجواب وأخدك معايا فى أيدي
سهى ردت باستيحاء : مينفعش أيه اللي بتقوله ده
فارس بنبرة عاشقة : وأيه اللي مش هينفعه بس …أنا شقتي جاهزة ومفروشة وناقصها العروسة
سهى : أنت بتتكلم جد يافارس
فارس : جد الجد …أنا خلاص طقت في دماغي
سهى : مينفعش يافااارس …ده مش كلام ناس عاقلين ..طب وجهازي مش هلحق أشتري حاجة
فارس : قولي بس موافقة وكل اللي بتقولي عليه أمره ساهل
سهى : وأنا مش موافقة …ده كلام مجانين اللي أنت بتقوله
فارس بضحكة خافتة : أيوه مجنون بحبك …صدقيني لو قولتك أن اول ما ماما وافقت وأنا مش قادر أصبر ثانية واحدة وأنتي بعيدة عن حضني أنا خلاص جابت أخر مقدرتي علي التحمل
أحمر وجه سهى من الخجل وردت بارتباك : أنت مجنون
فارس صرخ ضاحكا : أيوه مجنون بحبك …أعملي حسابك هعدي عليكي بكرا الصبح نشتري مع بعض الحاجات اللي هتلزمك اليومين دول وبعدين هتجيببي كل اللي ناقصك…جهزى نفسك
سهى : فااارس …أغلق فارس التليفون لوضعها أمام الامر الواقع …فاااااارس ….لفت حول نفسها باضطراب …طب أعمل أيه …مش هلحق أجهز نفسي …هو بجد ممكن يجيب معاه المأذون بكرا …هزت رأسها عدة مرات ….أااااه مجنون ويعملها …
عزة بقلق : أنتي بتكلمي نفسك
سهى بشرود : هاااا أيوه ياماما
عزة : مالك مسهمة وبتتكلمي مع نفسك
سهى : فارس ياماما أمه وافقت على جوزانا وهو طقت في دماغه يجيب المأذون ونكتب الكتاب وأمشي معاه ….بس أزاى ياماما وأنا مش جهزت نفسي …هروح معاه بطولي من غير حتى شنطة هدومي …صرخت بضيق ….فااارس اتجنن ياماما
عزة بابتسامة : وأنت عايزه أيه ….عايزه فرح وتستنو شوية ولا بتفكري فى كلامه
سهى : بصراحة ياماما مش عايزه فرح أنا كنت عايزه الموضوع على الضيق وعائلي
عزة بابتسامة مطمئنة : يبقا سيبي كل ده عليا وهتلاقي كل حاجة جاهزة على بالليل
جاهزك أنا كنت بحضر فيه من صغرك …أشتري قميص عاجبني …بيجامة …وأشتريت ليكي حاجات كتير …كنت مستنيه أفرلشك شقتي بأيدى…أنا عارفة انها بطلت ومش على الموضة …لمعت عيون عزة بالدموع …
سهى حضنت أمها ودموعاها انسابت على وجنتها بغزارة : بطلت مش بطلت …هتفرشيهم بأيدك …وكمان فارس قال هيروح يشترى اي حاجة أنا محتاجها …فمتقلقيش ياماما هشتري بردو الحاجات اللي هتعجبني وتكون على الموضة ..ويبقا عندي اتنين استايل القديم واللي على الموضة وقبلت رأس عزة …ربنا يخليكي ليا ياماما
عزة حضنت سهى وضمتها ليها بشدة : ويخليكي ليا وعايزاكي تسامحيني لو جيت عليكي في يوم من الايام
سهى : أنا عمري مازعلت منك ولا هزعل