حمل بالتراضي الجزء الثالث بقلم رانيا
_ بقى انا بعمل كدة يا بتاعة انتي
_ بقى انااا بتاااعه ياااا……
…………………….
_ ايه دة يا طارق … ايه الزعيق اللي بره دة؟!!!
_ معرفش يا فندم .. لحظه
_ لأ استنى انت…
_ ايه … في ايه انتي وهي؟!!!
_ الحق يا استاذ احمد!!
_ رباااب … ايه اللي جابك هنا… وازاي تسيبي سيرين لواحدها في البيت وتيجي هنا؟
_ الست سيرين تعبانة قوي وهي في العربية تحت مستنياك و الأستاذة الرخمة دي مش راضيه تدخلني
_ ايه!!! و مكلمتنيش في التليفون ليه زي ما قايلك؟
دخلت أخدت الجاكت بتاعي و نزلت علطول …
وقفت قدام العمارة
_ فين التاكسي … واقف فين؟!
_ هي راحت فين … يالهوووي… انا سايبه التاكسي كان واقف هنا والله!!!
_ يعني ايه انتي تسيبيها في الشارع كل دة وهي تعبانة كدة … انا مش قايلك تكلميني في التليفون لو حصل اي حاجه
_ الست سيرين كانت تعبانة قوي … و مقدرتش تتحمل لحد ما أكلمك وتيجي قالت ننزل ونعدي عليك في الطريق
…………………….
راااحت فين بس!!!!
روحتلها العيادة ملقتهاش … الدكتورة قالت مشفتهاش من وقت ما كنا عندها مع بعض الاسبوع اللي فات…خرجت بسرعة وطلعت عالشقة … فتحت ودخلت و دورت عليها في كل حته فيها …. اومال هتكون فين وهي تعبانة كدة؟!!
………………………
_ أنسة سيرين!!… يا أهلا يا هانم.
غصب عني بصيت على بطني اللي عنيهم كلهم راحت عليها او بالذات القديم منهم وعرفني كويس ..
مردتش على حد و اخدت بعضي ودخلت من البوابة… عايزة اوصل لشقتي في أسرع وقت… حاسة اني دقيقه كمان وهقع من الوجع
_ أنسه قصدي سيرين هانم .. يا ست سيرين!!
دخلت وقفلت الباب ورايا … اول ما دخلت حسيت اني عايزة انهار محتاجة لكدة قوي … رميت نفسي عالكنبة و انا ايدي على بطني جوايا ألم مش قادرة اتحملة بس المي النفسي مش بس ألم بطني … صعبت عليا نفسي قوي لما فاجأة حسيت ان حتى احمد الوحيد اللي بقيلي في الدنيا بقى معاهم… معقولة يكون فعلا نسي كل اللي عملوا فيا … ايه!!! معقولة كمان يفكر يتجوز علا دي عليا ؟!!!
اومال هي هتتكلم بثقة دي من غير سبب !!!
انا حاسه اني هتجنن … مبقتش عارفه ولا فاهمه حاجه… انا تعبت تعبت زيادة على تعبي والله.. تعبت
غصب عني صوت عياطي طلع … حاسة اني عايزة أصرخ … يارب اموت بقى عشان ارتاح … انا تعبت .. تعبت!!!