حمل بالتراضي الجزء الثالث بقلم رانيا
ضمتها بايدي و انا اللي جوايا بدعي ربنا يخليكي انتي معايا وجنبي و ميزعلنيش تاني عليكي خصوصا بعد ما فرحت بيكي وبوجودك معايا
………………………….
تاني يوم كنت في المكتب … الحمد لله أحواله ماشيه افضل ما كنت مرتبله كمان … و باذن الله اتوقع في اقل وقت هيكون في حته تانيه و بيعمل اهم صفقات مع اهم عملا كمان … سمعت خبط على الباب رديت وانا باصص في الاوراق اللي في ايدي بحاول اخلص اي حاجه ممكن تتوقف على وجودي عشان انزل اطمن عليها واتغدا معاها وارجع تاني اباشر الشغل لحد ما اروحلها بدري زي كل يوم … وطبعا لازم خمسميت مكالمه في اليوم وبرضه بكون قلقان عليها والله
_ استاذ احمد…الاستاذه علا برة و عايز تقابل حضرتك
فضلت شويه افكر و بعدين سبت اللي في ايدي وقومت وقفت
_ خليها تدخل .
وقفت عند شباك المكتب وضهري للباب افكر … عايزهم بس يبقوا فاكرين اني رضيت بكل اللي حصل قبل كدة و رضيت كمان اني اتغاضى عن حق سيرين اللي عندهم و واجبي اني جوزها اني اجبلها حقها بس عشان نعيش انا وهي بعيد وبعيد عنكم و عن مكركم بس كانت النتيجة ان أذاكم هو اللي دور علينا .. ولحد اللي عمله الكلب دة واللي كان ناوي يعمله في سيرين و هي على ذمتي ومراتي و في حمايتي كان كفاية قوي بانه يرجعنا لكل اللي فات …. وانا هعرف ازاي اندمة على اللحظة اللي بس فكر انه يمد ايدة القذرة ويلمسها فيها …. و على كل لحظة خوف من اذاكم عاشتها على ايديكم وهي لواحدها
_ استاذ احمد!!
لحظة .. اتنين .. التفت ليها … طبعا وشها باين عليه الضعف وكأنها جايه في طلب او رجاء زي ما قريت.. بس الغريب في الأمر انها بنفس شياكتها واناقتها واضح ان اللي حصل ماثرش فيها زي حدث زي دة حصل لاخوها
_ مساء الخير ….انا اولا شاكرة جدا انك وافقت تقابلني … بس والدي حالته في البيت صعبه قوي من بعد اللي حصل انا .. انا والله….
_ طب اتفضلي اقعدي بس كدة واهدي …
بصتلي باستغراب اني مطرتهاش لحد دلوقتي و بعدين روحت قعدت عالكرسي بتاعي
_ ايوا.. واحد ليمون هنا … بسرعه
لقيتها قربت هي كمان و قعدت عالكرسي المقابل للمكتب
_ انا أسفة اني جيت من غير ميعاد … بس انا جيالك في رجاء واعتذار كمان … بعتذر اكيد عن اللي حصل من شريف وجنانه في اللي عملة مع سيرين مراتك… اما رجائي فأرجوك تتنازل وتخليها تتنازل عن القضية … ارجوكوا