عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول
تنهدت بحسره فهي تعلم انه محق..ثم قال بمكر وهو ينظر لها بوقاحه:تحبي اساعدك!
نيروز بعدم فهم:تساعدني في اي بالظبط!!
مراد وهو يقترب:اصلك بترضعيه غلط ممكن كدا يتأذي.
نظرت نيروز لنفسها ثم انزلت غطاء راسها علي ثديها وقالت بتوتر وخجل ممزوجي بالغضب:ابعد عني مالكش دعوه هو بياكل اهوه انت مالك انت.
وقف امامها قائلاً:الاه مش ابني.
ثم رفع الغطاء عنها فاحمر وجهها بالكاد تستطيع التنفس..
ثم عدل طفله وعلمها كيفية ارضاعه وتعمد ان ينظر اليها بوقاحه لتخجل هي بدورها..
ثم تركها ووقف عند الباب وقبل ان يغادر قال بمكر:خدي بالك عشان…ثم نظر اليها بوقاحه فقالت:اطلع برا يا قليل الادب يا حيوان.
نظر لها وقال:انت فهمتي اي انا كنت هقول خدي بالك عشان متكتميش نفسه من غير ما تحسي.
نيروز بعيون حمراء وهمس مختنق:اطلع برررررا.
اغلق الباب فسمعت صوت ضحكته الرجوليه الملفته للانظار فتنهدت وارجعت رأسها للخلف وهي تفكر فيما سيحدث في الايام المقبله..هل حقا ستصبح خادمه امام ابنها او المربيه الخاصه به؟! هل حقاً سينادي عليها بلقب داده؟!..
الفصل الحادي عشر:
انتهنت نيروز من ارضاع طفلها وظلت تتأمل ملامحه..ولكن تلك النغزات التي تجتحها من الاسفل تعكر صفوها..
فنهضت ببطء ووضعته في سريره..ثم سمعت صوت انوثي يضحك بقوه..فخرجت من الغرفه وجدت ما لم تكن تتوقعه..
وجدت امرأة بشعر اصفر اللون تحتضن مراد وتقبله من شفتيه..
تجمدت نيروز في مكانها وشعرت بان هناك خنجر غرس في قلبها..
انتبه مراد لها فابتعد عن ساره زوجته الاولى..
نظرت ساره له بتعجب ثم لمحت نيروز..
سارة بتكبر:مين دي يا مراد؟؟
مراد:دي الداده بتاعت مراد الجديده..وهتكون هي مرضعته.
سارة بتصنع:انا اسفه يا حبيبي انت عارف اني تعبانه مش هقدر ارضع زين..ابننا.
نظر مراد لها دون اي مشاعر ثم اتجه الي تلك الواقفه وتحبس دموعها..
مراد بنبره جافه:ورايا حالا.
تحركت نيروز خلفه ونزلت الي بهو الفيلا بمجرد نزلولهم اشار الي باب..
مراد:دي اوضتك..قولت اخليها جنب السلم عشان تطلعي وتنزلي بسرعه.
نيروز بهمس:انا عاوزه اكون جنبه فوق.
مراد:محدش من الخدم بيطلع ينام فوق.
للمره الثاني يطعنها في فؤادها بكلاماته..نظرت بتهكم ثم سارت ببطء الي غرفتها ودخلتها واغلقت باب بقوة في وجهه..
وضعت ظهرها علي الباب وانفجرت في البكاء..