عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول

لم تهتم هي بل شرعت في البحث عن طعامها حتي وجدته..
فجلست علي نفس المنضده دون ان تتفوه بكلمة..
مراد:انا نازل.
نيروز بجفاء:سلام.
نظر لها بمكر ثم ذهب..
في المساء..
رن هاتفها وهي تشاهد التلفاز فنهضت وذهبت لتجد المتصل مي صديقتها..

ردت نيروز بلهفه:ايوا يا جذمه كل دا متتصليش عليا.
مي بجفاء:نيروز اقطعي علاقة بيا.
نيروز بصدمه:اي؟؟
مي:اللي سمعتيه واحذفي رقمي من عندك لو سمحتي..انا مش عاوزه اعرفك تلك فاهمه ولا لاء.
نيروز بترجي:لا يا مي انا ماليش غير..قاطعتها الاخرى ببرود:شيء ميخصنيش انك لوحدك وياريت متتصليش تاني..في داهيه.
في اغلقت الخط في وجهها..

حاولت نيروز الاتصال بها مجددا ولكنها علمت ان مي وضعتها في قائمة الحظر..
جلست علي حافة فراشها تنظر في الفراغ بصدمه..
هل تركتها صديقة طفولتها..
ولماذا..

لم يأتي غيره في بالها..ظلت صامته وتنظر في الفراغ حتي انها لم تشعر بمجيئه..
دلف وهو يدندن ويغني حتي وصل الي غرفته فوجدها جالسه كالصنم..

ابتسم بسخريه قائلاً:ام لسان طويل ساكته..غريبه.
لم تنظر اتجاهه حتي فلم يبالي هو وغير ملابسه واتجه غرفة المعيشه وجلس يشاهد التلفاز..

شعرت هي بأنقباض في بطنها ولكنها تحملت..ونهضت لتذهب اليه حتي شعرت بنزل شيء دافء من بين ساقيها..نظرت اسفلها فوجد الدماء اخذت مجرها..لم تبدى اي ردت فعل بل اكمل سيرها حتي وقفت امامه بتلك الهيئه..
نظر له حتي انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء…

 

الفصل الثامن:

انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء..
كانت نيروز تنظر له بصمت مريب..
نهض مراد قال بصراخ:عملتي اي في نفسك.
لم تجيبه بل ظلت تنظر له..
ركض الي الباب وفتحهه ثم رجع اليها وحملها ونزل مهرولا حتي وصل الي سيارته..
فتحهها بالمفتاح الالكتروني ثم ادخلها برفق..

واغلق الباب واتجه الي مقعد السائق وانتطلق بسرعه..
في الطريق..
مراد بصراخ:عملتي اييي انطقيي.
لم تكلف نفسها حتي بالنظر اليه مما زاد من غضبه فداس علي قبضتي يده بغضب حتي وصل الي المشفى..

توقف بالسياره ونزل بسرعه واتجه الي بابها وحملها راكضا الي الداخل واخذ يصرخ بهم جميعاً حتي اتى احد الاطباء..
الطبيب:دكتور مراد سلمها لينا احنا هنتصرف.
نظر مراد إليه بحده ثم وضعها علي الناقله واختفت مع الاطباء..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *