المقدمه فتاة في الثامنة عشر من عمرها تقابل رجل اعمال يمتاز ببرود الاعصاب.. ذلك الرجل يرغب في انجاب طفل ليرثه ولكن زوجته ترفض لرغبتها في الحفاظ على جمال جسدها.. فعزم علي الزواج من فتاة فقيره حتي ياخذ الطفل منها مقابل مبلغ من المال لبس بهين علي الإطلاق.. فماذا يحدث بعد... الفصل الاول: في احدى شركات المصري لإستيراد سيارات الفراري في مصر... يوسف بحده طفيفه:انت الظاهر اتجننت في دماغك يا مراد..جواز اي اللي انت عاوز تتجوزه تاني دا اومال مراتك ساره دي اي؟! مراد بهدوء:علي فكره انا مش بعرض عليك الفكره انا بعرفك بس. استشاط يوسف من الغضب لبروود صديقه فأرداف:وهتتجوز مين ان شاءالله. مراد:لسا معرفش. يوسف:انت عاوز تتجوز لي اصلااا ما مراتك موجوده. مراد بهدوء مستفز:مراتي! مراتي عند اهلها في أمريكيا..بقالها شهر..اما بقي هتجوز لي دي..فانت عارفها. يوسف:طلما انت عاوز تجيب ولد طب ما ساره موجوده اهيييه جيب من مراتك. مراد بسخريه:اه اه تصدق مفكرتش في الموضوع دا خالص..اصلك متعرفش ان الست ساره خايفه علي شكل جسمها من الحمل..متجوز عارضة ازياء انا..شوف بقالنا حوالي 7سنين..وهي خايفه علي جسمها من الحمل..ياخي #*&$* كدا بقي انا زهقت محتاج اشوف عيالي قصادي علي الاقل ولد واحد يمسك الشركات بعدي. يوسف بشفقه علي صديقه:مراد حاول تقنعها. مراد بحده:اطلع برا. يوسف:افندم. مراد بعصبيه:بقولك اطلع برا بدل ما افتحلك دماغ بالطافيه اللي قدامي دي. جلس يوسف قائلاً:مراد انا مقصدش..انا بس بفكر معاك بصوت عالي. مراد:متفكرش تاني. يوسف:حاااضر..بس بردو هتتجوز مين. مراد:لسا بدور..انا محتاجها بس 9شهور تحمل وهسيبها تاني. لمعت عين يوسف بفكره ثم ارداف قائلاً:امممم طيب انا عندي فكره. مراد:قولتلك متفكرش. يوسف:اسمعني بس..بص انت هتحتاج واحده من طبقه فقيره اصلا عشان ترضى تسبلك ابنها..وانت اديها قرشين حلوين وبعدها طلقها براحتك. مراد:واجبها منين دي؟! يوسف:فاضى بكرا. مراد:امممم. يوسف:خلاص بكرا هخدك لواحده هي اصلا شغلها كله كدا. ابتسم مراد بتهكم قائلاً:دا شكلهم كلهم نفس الموضوع بقي. يوسف:مش اوي. مراد:تمام هاجي معاك بكرا. ~~~~~~~~~~~~~~ في اليوم التالي.... في احدي الحارات الشعبيه... نيروز:ماااماااا انا طبخت الاكل. سماح*الام*:خشي اغسلي الغسيل وابقي نشريه انا وابوكي هنسافر لخاتك عشان تعبانه هنجيلك بكرا. نيروز:خلاص ماشي. الاب:متفتحيش لحد يا هبابه. نيروز:خلاص ماشي يا جماعه روحوا انتم الاه هو انا عيله. الام:ايوا عيله اوعي تفكري انك لما كملني ال18 تبقي كبرتي. تمتم نيروز في سرها قائله:الاسطوانه اشتغلت..ثم قالت بصوت عالياً:ماما خلاص ونبي انا داخله اغسل الغسيل سلام. ثم اغلقت الباب خلف والديهما وذهبت لغسل الثياب.. في نفس ذات الوقت وصلت سيارة مراد الي تلك الحاره الشعبيه ونزل منها وهو ينظر الي الماره بشيء من الاسمئزاز.. مراد بتهكم:انت جابني هنا لي؟! يوسف:الست دي بيتها هنا يلا بس امشي معايا. سار خلف صديقه وهو يتفحص البيوت والشرفات..ثم توقفوا امام منزل متهالك فقال يوسف:اهو البيت. نظر مراد بتفحص ثم صعدوا السلالم وطرق يوسف الباب ففتح فتاة صغيره.. يوسف:مدام رجاء هنا؟؟ الفتاه:ايوا اقولها مين. يوسف:قوليلها يوسف بيه. الفتاه:اه اه عرفتك اتفضل هي مستنياك جوا. نظر مراد اليه ثم دلفوا سوياً فوجد امرأة ترتدي قميص نوم وجالسه علي اريكه..ويبدو عليها انها من الغجر او من فتيات الليل.. نظر مراد لها وقال في نفسه:قسما بالله لانفخك يا يوسف..جايبلي رقاصه؟؟ جلس مراد وهو يتجنب النظر اليها فقال صديقه:ازيك يا رجاء. رجاء بدلع انوثي واغراء:اهلا يا يوسف بيه..انت اول ما كلمتني مصدقتش نفسي. يوسف:لا صدقي..انا بقي حكتلك اللي انا عاوزه وهو دا مراد بيه. نظرت اليه بتفحص ثم قالت:بصوا مبدئياً كدا انا عاوزه 5مليون. نظر مراد لها:نعم يا روحمك هو اي اللي 5مليون. رجاء:تعبي يا باشا منا مش هحمل بردو واتعب ووحم وعمليات من غير مقابل. نهض مراد قائلاً:طلبك مرفوض. ثم ترك يوسف ونزل من المنزل.. هز كتفيه قائلا:خلاص بقي هو حر. ثم تركها نزل خلف صديقه.. يوسف بعتاب:فيها اي يا مراد يعني ما الست معاها حق. مراد:انت جايبلي رقاصه اتجوزها..انت ناسي الحمل دا هيحصل ازاي. يوسف:لا فاكر بس..قاطعه قائلا:مبسش انا ماشي. تحرك يوسف خلفه بينما مراد يسير بعصبيه.. في تلك الاثناء كانت نيروز تنشر غسيلها..فوجدت مياه في الحاويه التي تضع بها الغسيل..فحملتها وسكبت الماء في الشارع.. وليشاء القدر حتي تسقط المياه علي مراد وحده فتبلل حتي النخاع.. فرفع راسه وجدها واضعه يدها علي فمها تكتم شهقاتها المصدومه... الفصل الثاني: وقف مكانه يحاول استيعاب ما حدث منذ قليل..هل بالفعل تبلل بالماء.. تسمر يوسف خلفه وهو يقول لنفسه:يانهار ازرق..هنصور قتيل هنا. رفع مراد رأسه ببطئ وعيناه تطق شرار..فوجد فتاه جميله..خصلاتها بنيه تنظر له يذعر ثم اختفت.. انزل رأسه ثم مظر امامه بشرود ثم تفاجئ بها تخرج من باب بنياتها المتهدمه..وفي يدها منشفه وبدءت في مسح الماء عنه وهي تعتذر بشده.. نيروز بأسف:ان..انا اسفه يا عمو مأخدش بالي صدقني بعتذر. نظر مراد لعيناها ولم يعلق.. ولكنه بداخله قال بتهكم:عمو؟! بينما يوسف وقف يتابع المشهد بصدمه.. يوسف:هو مقتلهاش لحد دلوقت ازاي؟؟! رفع رأسه مجددا يحدد الدور للتي تسكن فيه تلك الفتاة..ثم تركها ودخل بيتها..تحت نظراتها المتعجبه.. نيروز:اوووف زمانه مفكر اهلي فوق وهيطلع يشتكلهم. ثم ركضت خلفه للداخل وخلفها يوسف..صعد مراد وهو يتفقد الادوار ثم وقف امام باب مفتوح فأدرك انه منزلها ثم دلف بهدوء اليه..صعدت خلفه نيروز ودلفت.. نيروز:يا عمو انا اتاسفت وبعدين مكانتش مايه بصابون يعني. لم يهتم لها بل تابع في تفحص المنزل بنظرات ثاقبه.. ثم جلس علي اريكه في منتصف الصاله ونظر لها بتفحص.. شعرت نيروز ان عيناه تخترق ملابسها فخجلت وقالت:لو سمحت اطلع برا انا اهلي مش هنا ومينفعش كدا كلام الناس هيكتر. نظر لها وصمت..فدخل يوسف يوسف:مراد انت بتعمل اي هنا؟! لم يرد عليه.. نيروز بتهكم:صاحبك اخرص باين او القطه اكلت لسانه؟! نهض مراد ثم اتجه اليها ومسكها من فكها ونظر لعيناها بتحذير..ثم انحنى بجانب اذنها قائلا.. مراد بصوت رجولي خشن اقشعر بدنها منه:انا لا اخرص ولا في قطه اكلت لساني..بس الاكيد انك هتدفعي تمن كلامك دا قدام. ثم ابتعد ونظر لوجها عن قرب..نظرت هي لزمورد عيناه الخضراء.. فترك فكها ووجه حديثه لصديقه:روح انت..وسيبلي العربيه انا هرجع بيها..وانت شوفلك تاكسي ولا اي زفت روح بيه. يوسف:اي ياعم هو في ا..قاطعه مراد بصرامه:انا قولت اللي عندي..سيبني شويه مع القطه ام لسان طويل. نظرت له نيروز قائله:انا ممكن اصوت والم عليك الحاره كلها. مراد بمكر:اممم اعمليها وانا هقولهم هي اللي طلعتني معاها بمزاجها ولما معجبتهاش عملت الفيلم دا كله. نيروز:انت طلعتلي منين ياعم انت..ماكنتش بلاستيكة مايه بصابون يعني. نظر مراد الي يوسف:يلا انت..انا هتصرف مع الانسه... ثم وجه حديثه لها:اومال الانسه اسمها اي؟! نيروز:نيروز يا خفيف. مراد:اممم طب انزل انت بقي يايوسف عشان هوريها الخفيف دا بيعمل اي. تراجعت هي للخلف بتوتر..ثم نظر يوسف له بيأس ثم خرج فأغلق مراد الباب خلفه ونظر الي نيروز.. نيروز بخوف:انت عاوز اي بالظبط. نظر مراد لها ببرود ثم اتجه الي الاريكه وخلع ستره وألقاها بجانبه.. مراد:عندك كام سنه يا شاطره. نيروز:وانت مالك انت. مراد:رجعنا تاني..تمام شكلك بتحبي الطريق الصعب. ثم نهض بحركة بسرعه وجذبها والصقها في الحائط وكتف يدها الاثنان بيد واحده ورفعها فوق رأسها ونظر لعيناها بصرامه.. مراد:نقول السؤال تاني..عندك كام سنه يا شاطره. نيروز بخجل وتعلثم:ع..عندي 18. نظر مراد لها ثم ابتعد قليلاً ونظر لجسدها وقال:بس اللي ظاهر دا ميقولش 18. تململت بين يدها قائله بصراخ:انت انسان قليل الادب اهلك معرفوش يربوك انت بتبص علي اي ابعد عني يا حيواان. مسك فكها بيده وقال:قولي قولتي اي من شويه تاني. نظر له بخوف وصمت.. مراد:لسانك دا انا هعرف اقصهولك ازاي. بدءت نيروز تشعر بدموعها تتجمع في عيناها فقالت:انت عاوز اي..انا أسفت عن اللي حصل وبتأسف تاني. مراد بهدوء:اهلك فين؟! نيروز:عند خالتي. مراد:وهيرجعوا امتي؟! نيروز:بكرا الصبح. مراد:بتكدبي عليا؟! نيروز:لالا والله ابدا انا خالتي في سنهور. مراد:فلاحين يعني. نظرت نيروز له بغضب فقال:اي زعلتك اوي كلمة فلاحين؟! نيروز باندفاع:الفلاحين اللي بتتكلم عنهم دول هما اللي زعولك القطن اللي انت لابس منه هدومك دي. مراد:اه هدومي اللي انت بلتيها. نيروز:قولت غصبن عنييي. ابتعد عنها مراد سريعاً ثم اتجه الي الاريكة وجلس وارجع ظهره ورأسه للخلف واغمض عيناه.. نيروز بتهكم:نعمل للباشا اي عشان يشربه. مراد:قهوة. نيروز بعدم تصديق:افندم. ارجع مراد راسه لها قائلا:قهوة اي طارشه؟! نيروز:مبعرفش اعملها. مراد:لا اتعلمي بقي لان من هنا ورايح هشربها منك. نيروز:مش فاهمه تقصد اي. ارجع راسه مجددا للخلف قائلا:متاخديش في بالك ويلا اعمليها. ذهبت نيروز الي المطبخ بتهكم وهي تقول لنفسها:كائن مستفز ملزق..الله يخربيتك الريحه بتاعته لازقت فيا..بس اي الجمال دا..خسارة في امه لو طبعه بالمنظر دا. مراد من الخارج:هتباتي في المطبخ انجزي عاوز اسالك عن كام حاجه. نيروز بعصبيه:منا مش الكاماريره اللي اهلك جابوهالك عشان تعملك قهوتك. ثم وضعت يدها علي فمها بصدمه..سيقتلها حتما.. ارتجف جسدها عندما لاحظت سكوته المفاجئ..ثم نظرت خلفها لتجده يقف وعيناه تنظر لها بتوعد.. نيروز بتعلثم:بص..انت اللي مستفز قسمابالله مش بعرف امسك لساني. اقترب منها ثم دفعها لتلتصق في البراد فاحصارها بين يداه قائلا:امممم كاماريره مش كدا. نيروز بتوتر:قهوتك ساده ولا عادي. ابتعد عنها وهو يبتسم بداخله..من تلك الطفله المشاغبه.. مراد وهو يتركها:اي حاجه وانجزي. ا عدت نيروز بسرعه القهوة وخرجت واعطتها له ثم سحبت كرسي وجلست امامه..فوضع ساق فوق الاخرى.. مراد:بتدرسي اي؟! نيروز:هدخل علوم. مراد:اممم..قولتي بقي ان اهلك عند خالتك مش كدا. نيروز:اه. ارتشف من فنجان قهوته ثم قال:مانت شاطره في عمايل القهوة اهو ولا هي مناهده عالفاضي يعني. نيروز:معلاااش ياخويا. مراد:تربية حواري. نيروز:سبنالك التربيه عشان كانت نقصاك. القى مراد الفنجان في الارض فتحطم الي اشلاء ثم مسكها من خصلاتها.. مراد بتحذير ولكن بهدوء:انت مسحوبه من لسانك..وهندمك علي كلامك دا حرف خرف يا نيروز. ثم ترك شعرها..فنهضت هي قائله:انت انسان معندكش دم بتتهجم علي البيوت وتنتهك حرمتها..اتفضل برا. جلس علي الاريكه بهدوء واخرج هاتفه وتجاهلها.. نيروز:اووووف..خلاص خاليك كلم نفسك..ثم دلفت الي غرفتها وامسكت هاتفها.. وارسلت رساله الي صديقتها مي حجازي.. **مي حجازي..صديقة نيروز منذ الطفوله ولكنها تركت حارتها منذ خمس سنوات ومازلت علي تواصل مع نيروز.. نيروز:مي انا في مصيبه ردي. انتظرت قليلاً ثم أتى اشعار لها فوجدتها مي.. مي:خييير يامو المصايب. نيروز:في راجل في شقتنا. مي:يا مصبتي راجل..حلو ولا معفن يابت. نيروز:مي انا مش بهزر انا عندي رااااجل..هو حلو..وحلو اووووي بس مستفيز مش راضي يخرج من شقتنا. مي:صوتي يا بت لمي الحاره علي اللي خلفوووه. نيروز:هددني ياابت وقالي لو عملتيها هقول للناس انك انت اللي طلعتيني معاكي ولما معجبتكيش صوووتييييعععع. مي بخبث:طيب بت حاولي تغفليه كدا من غير ما ياخد باله ممكن اكون عرفاه. نيروز:خايفه ياخد باله. مي:انت فين دلوقت. نيروز:في اوضتي. مي:خلاص صوريه من عند باب اوضتك يلاا. نيروز:ربنا يستر. اغلقت المحادثه ثم فتحت بابها ببطئ ثم التقطت صوره وارسلتها الي مي وانتظرت ردها.. فوجدت مي تتصل بها فردت عليها.. مي بصراخ:اللله يخربيتتتتك انت عااارفه مييين الللي عندك. نيروز:مين؟! مي:دا مراد باشا المصري صاحب شركة المصري لاستيراد عربيات الفرار. نيروز:وبيعمل اي عندي دااععع. مي:معررفش بس المصيبه الاكبر انه شافك وانت بتصوريه. انقبض قلب نيروز وقالت:هه ازاي. مي:افتحي الصوره كدا. نيروز:طب خاليكي معايا. فتحت نيروز الصوره وتمعنت النظر فيها فوجدته ينظر باتجاها وهو يبتسم بسخريه ثم اغلقت الصوره.. نيروز:احيه يابو سوسو احيه. مي:هتعملي اي؟! نيروز:معررفش. مي:هو جالك ازاي اصلا. حكت نيروز لها ماحدث.. مي بصدمه:خربيتك يا شيخه. نيروز:ماخدتش باااليييي. مي:بس هو رجل اعمال زي دا كان بيعمل اي في حارتكم يا نيروز انتم كحيانين. نيروز:بختي الاسود. سمعت نيروز..صوته ينادي عليها فقالت لمي:اقفلي اقفلي دا بينادي. ثم اغلق هاتفها والقته علي سريرها وخرجت له.. مراد:حلوه الصوره؟! نيروز:نينيني الصوره..عاوز اي؟! مراد:انا ماشي. نيروز:في داهيه يا جدع. مراد:امممم اغلطي اغلطي..هحاسبك في بطرقتي. نيروز:ماشي يا مراد بيه المصري. مراد:امممم استخبارات وشغل الاندر ايدج. نيروز:اولا لا استخبارات ولا حاجه..ثانيا والاهم انا مش اندر زفت انا جبت ال18. مراد بتهكم:اه اه بأمارة عمو..انا همشي بس بكرا بليل هكون هنا تاني عشان ليا كلام مع اهلك. ثم اتجه الي الباب فسارت خلفه ثم استدار لها وامسكها من خدها قائلا:اه وبعد كدا لما تيجي تصوري حد علي غفله ابقي اقفلي الفلاش يااا..يا نبهه. ثم تركها ونزل الي الدرج.. نيروز:بلابلابلابلابلابللااا..غتت اتفو. ثم اغلقت الباب بقوه..ودلفت الي الداخل وهي تلعنه.. في اليوم التالي خاصتا في المساء.. كانت تجلس في غرفتها تستمع الي احدى اغاني محمد حماقي..ثم وجدت امها تدخل اليها وهي تقول:قومي يا مذخوده في عريس مراايش جالك قومي البسي حاجه وقبليه يلااا يا بت. نيروز:خدي الجاتوه وقوليله مرفوض. ضربتها امها ثم قالت:قوومي. نيروز:حاضر حاضر متضربيش بس. ارتدت نيروز بنطال جينز وفوقه تيتشرت اسود..وتركت لشعرها الحريه وخرجت.. دلفت الي حجرة المعيشه لتتفاجئ به.. نيروز بصدمه:مراد المصري!! الفصل الثالث: نيروز بصدمه:مراد المصري. حمدي والدها:ادخولي يا نيروز سلمي علي عريسك. نيروز:عريس مين..داا.ثم اشارة عليه فقال حمدي:بت احترمي نفسك..دا هيكون جوزك. نيروز بأندفاع:جوز مين دا..هو في اي حد يفهمني. مراد بخبث:عمي ياريت تسبنا لوحدنا اتفاهم معاها..شكلها مكسوفه. نيروز:مكسوفه في عينك. حمدي بتعلثم:احم ماشي يا باشا. نظر مراد الي يوسف وقال:وانت كمان. يوسف:انا اي؟! مراد بصوت خافت:انت هتستعبط! يوسف:اه اه صح انا جاي معاك يا حج. خرج حمدي ويوسف فجذبها مراد من ذراعها واجلسها رغاً عنها.. مراد:امممم بقي مكسوفه في عيني هاه. نيروز:انا ماشوفتش في بجاحتك حد..ولاا انت حد قالك انك بارد قبل كدا؟! مراد بهدوء مرعب:بجاحه..ولا..بارد!!..غلطاتك كتيره اوي يا حرمي. نيروز:استغفر الله..انت عاوز اي انجزي ورانا مصالح. مراد:هكون عاوز اي..واحد جايب ورد وجاب صحبه ولابس بدله هيكون جاي لي يلعب استغمايه يعني؟ صمت نيروز ونظرت الي الارض بشرود.. فأكمل قائلا:انا جاي اتجوزك. استفاقت نيروز علي تلك الجمله وقالت:وانا مش موافقه! مراد:وانا مش باخد رائيك انا بعرفك بس. نيروز:هو الجواز عافيه يعني معاك..انا مش موافقه وطالما العروسه مش موافقه هيكون جواز باطل. ثم نهضت نيروز ولكنه نهض ومسكها من ذراعها وجذبها اليه ونظر في عيناها قائلا بفحيح الافاعي:هتتجوزيني يا نيروز وبرضاكي عارفه لي..ثم اقترب من اذنها قائلا:عشان اهلك اللي باشارة واحده مني هوب هيقبلوا وجه كريم..او عشان صحبك هي اسمها اييي اه مي حجازي مش كدا..هاذيكم يا نيروز..وكل دا متوقف عليكي..عليكي انت وبس. شعرت نيروز بأنكسار بداخلها وتجمعت دموعها..فابتعد ونظر في عيناها.. نيروز بصوت مبحوح:بس انا مش عاوزاك. مراد:خلاص..بس افتكرني انك السبب في كل اللي هيحصلكم..وفي الاخر هتجيلي يا نيروز..حطي الكلام حلقه في ودنك. تركها وكاد ان يخرج فقالت بصراخ:مواافقه. تبسم مراد وقال:يبقي تعالى اجبلك دبلتك دلوقت. نيروز:دلوقت! مراد:اممم يلا. خرجت نيروز بغصه في حلقها ونظرت لوالدها قائله:بابا انت موافق؟ حمدي:اه طبعا هو انت تلاقي زي الباشا فين في الزمن دا شعرت نيروز بأمر مريب اتجاه والدها ونظراته لمراد ولكنها تجاهلت الموضوع.. يوسف:هننزل دلوقت. مراد وهو يخرج من المنزل:اه يلا. ن زلت نيروز خلفهم فوجد سيارتين سوداء امامها.. فقال مراد:تعالي ورايا. اتجه معه ثم صعدوا الي احدى السيارات فقال:اطلع علي افخم محلات الجواهر حالا. السائق:امرك يا بيه. في الطريق.. كانت نيروز تنظر من الزجاج وهي تتخيل كيف ستصبح حياتها بعد الان..هل ستتزوج شخص تكرهه.. حتي قطع تفكيرها صوته الرجولي وهو يقول:كتب الكتاب بعد بكرا. نظرت امامها بصدمه فقالت بأستنكار:بعد بكرا؟! بعد بكرا اي..انت هتهزر يا عمو..هو سلق بيض ولا اي..قال بعد بكرا قال. مراد بتهكم:اه فعلا بعد بكرا اي..هو بكرا. نظرت له بغضب قائله:انت عبيط ولا بتستعبط..هو انا عروسه ورق..لسا في قاعه في فستان في ناس هتتعزم. قهقه مراد بسخريه ثم توقف فاجئه قائلا:صحيح عشم إبليس في الجنة. نيروز:يعني اي؟! مراد:يعني لا قاعه ولا فستان ولا معازيم. نيروز:هو انت واخدني مطلقه ومعايا عيل علي ايدي..انا لسا عذراء وبنت بنوت يعني لازم افرح زي باقي البنات. مراد:فعلا عذراء علي ابواب الجحيم. نيروز:تقصد اي بالكلام دا..انا استحاله اهلي يوافقوا علي الكلام الفاارغ دا. ابتسم بتهكم قائلاً:لا متقلقيش موافقين. صرخت نيروز قائله:انت كداااب. مسكها من ذراعها بقوه قائلا:اخر مره يا نيروز اخر مره تعالى صوتك عليا. نيروز وهي تضربه علي صدره وكتفيه:ابعد عني انا بقرف منك اصلا..عاوز تتجوزني لي لي عاوز من اي حرام عليك. مراد:عاوز اجيب عيال..هكون متجوز لي؟! نيروز:روح لحد تااني وسيبني. مراد:ل ا ماهو مزاجي بقي اني اجبهم منك..ثم رمقها بنظرات وقحه.. لم تستطيع تمالك دموعها فتساقطت منها..حتي وصلوا الي وجهتهم..وتجلوا من السياره ودلفوا الي المحل.. مراد:انا عاوز خاتم الماس حر للانسه اللي معايا دي. نظر البائع لها وقال:بس كدا طلباتك عندي ومجابه. دلف البائع الي مخزنه فقال مراد:افردي وشك بعد مافردهولك. نيروز:وانت مال اهلك انت حتي التكشيره مكشرهااش. مراد وهو يجز علي اسنانه:حححاااضر يا نيروز. أتى البائع قائلا:اتفضل يا فندم دا خاتم لسا جاي من فرنسا. مسكه مراد وتفحصه ثم جذب كفها بعنف ووضعه في اصباعها فناسبها.. مراد:هاخده..شوف عاوز فيه كام. ثم نظر الي يوسف قائلا:حاسبه وانا هوصلها وارجع علي الفيلا بتاعتي واقبلك الصبح. يوسف:خلاص تمام..سلام. خرج مراد ونيروز وركبوا السياره واوصلها حتي منزلها.. نزل مراد ونيروز وصعدوا الي بيتها ودقت الباب ففتحت والدتها.. سماح:ادخولي ياختي..اتفضل يا بيه. مراد بتهكم:شكرا انا عاوز بس اعرفكم بكرا هبعت هنا فستان ابيض عادي للانسه عشان بعده هجيب المأذون واجلكم. سماح:انت تنور يا بيه. نظر مراد لها بسخط ثم رحل..بينما تلك المسكينه دلفت الي غرفتها وبكت علي فراشها حتي اتي اتصال لها من مي.. نيروز بصوت باكي:الو. مي بلهفه:مالك يا بت. حكت نيروز لها ما حدث وختمت قائله:مش عارفه اعمل اي يا مي مش عارفه دا بيهددني بيكي وبأهلي. مي:الوااطي..اجمدي كدا وانا هجيلك يوم كتب الكتاب. نيروز:مي انا فكرت اهرب. مي:انت مجنونه..تهربي اي هتروحي فين..عندي مثلا هيجبوكي..فكري صح يا نيروز..بصي كملي الجواز عادي لحد ما نعرف اخرتها. نيروز:اخرتها اي يا مي انا استحاله انام جنب واحد زي دا. مي:طب هنعمل اي هاه. نيروز:معررفش انا خايفه اوووي. مي:لا استهدي بالله كدا وقومي صلي وادعى ربنا جايز ياخده. ضحكت نيروز قائله:يارب يارب..هقفل عشان انام بقي. مي:خلاص نوم الهنا سلامات. اغلقت الهاتف ثم نهضت وتوضئت لتصلي وتدعو ربها.. حتي نامت في مكانها.. بعد يومين خاصتا يوم عقد القران.. استيقظت نيروز وهي تشعر بانقباض قلبها..فتوضئت وصلت فرضها اليومي ثم فتحت خزانتها ونظرت لذالك الفستان الابيض..يشبه فساتين الرفاف ولكن تصميمه هادئ..  نيروز لنفسها:كان نفسي البسك لواحد انا بحبه ونفسي فيه. اخرجته نيروز ثم اخرجت حذائه..ولكنها لم تجد حجاب.. نيروز:طبعا ماهو حماااار نسي الحجاب..ماهو له حق بردو انا نزلت امبارح معاه من غيره..بس ان شاء الله هلتزم بيه..ياارب ياارب ثبتني واقنعني بالحجاب ياارب. خرجت من غرفتها فوجدت امها تتهامس مع والدها فقالت بصوت مسموع:صباح الخير. لاحظت توترهم فقالت سماح:صباح النور يا عروسه جهزي نفسك عشان الساعه 7 جوزك هيكون هنا. نيروز بتهكم:انت مش ملاحظه انكم بتقلبوني..هو الزمن بعيد نفسه ولا اي؟! حمدي بحده:بنت اصتبحي علي الصبح كدا. نيروز في سرها:انتم منكم لله. ثم دلفت الي غرفتها تستعد للمساء..وبالفعل اتت مي لها وساعدتها في تجهيز نفسها ووضعت لها بعض من مساحيق التجميل وانتظرت قدمه قدرها.. في تمام الساعه السابعه.. سمعت نيروز صوت جرس منزلها فانقبض قلبها وامسكت كف مي.. مي:اهدي يا نيروز. نيروز:مش عاوزاه يا مي بكره. مي:هو انتم لحقتوا تكرهوا بعض. نيروز:مستفيز ومعدم الإحساس كدا وبااارد جداا. قاطعها دخول والدتها وهي تقول:يلاا يا بت. نيروز بأنكسار:حاضر جايه. شجعتها مي فنهضوا سويا وخرجوا..وقعت عيناها علي ذلك الوسيم ذو الحليه الرماديه..وشعره المصفف ورائحة عطره التي تلفت الانتباه.. جلست امامه فقال:يلا يا شيخنا. المأذون:بسم الله الرحمن الرحيم..طبعا عارفين ان الجوا..قاطعه مراد بلهجه حاده:مش خطبة جمعه هي يلا اكتب. نظر المأذون له فقال بحرج:موافقه يا بنتي. نظرت نيروز لهم ثم صمت.. مراد بتهديد:ردي علي المأذون. نظرت له نيروز وقالت بتقطع:مو..افقه. تم عقد القران..واتي دور الشاهدين.. مراد:يوسف بطاقتك. يوسف:... مراد بصوت مرتفع نسبياً:يوووسف. يوسف:هه اه البطاقه خدها اهي..ثم نظر مره اخري الي تلك الفتاه المحجبه الواقفه بجانب نيروز..بالطبعا هي مي التي لاحظت نظراته لها واحمرت وجناتيها.. نهض المأذون واوصله يوسف فنظر مراد لها قائلا:مبروك يا عروسه. نيروز:الله لا يبارك فيك ولا دنيا واخره. نهض مراد وجذبها من يدها قائلا لوالدها:اظن فلوسك وصلت. حمدي:طبعا طبعا يا بيه. تسمرت نيروز مكانها قائله:انت بعتني يا بابا. حمدي:اخرصي يا بت انت انا ما صدقتي خلصت منك ومن همك. نيروز بصراخ:بعتني دي منهههه..بعت بنتك زي اختها زمااان. سحبت ذراعها من مراد وقالت ببكاء:اخد كااام فيا هاه اخدت كاام في بنتك. اتجه حمدي ليصفعها ولكن يد مراد اعترضته قائلا بتحذير:لو فكرت انك تمد ايدك عليها قصادي تاني انت هقطعهالك. حمدي بتعلثم:بتغلط في ابوها يا مراد باشا. نظر مراد له نظرة اخرصته.. اكملت نيروز بانهيار:انتم..انتم السبب في موتها..منه اختي ماتت بسبب جشعكم..وعاوزني اموت زيها انتم استحاله تكونوا اهل. ثم اخذت تضرب نفسها حتي..جذبها مراد من يدها ونزل بها الي الاسفل وخلفها مي تبكي علي صديقة عمرها.. صعد مراد السياره واجلسها بجانبه وامر السائق بالاتجاه الي شقته الجديده.. طوال الطريق كانت نيروز تنظر من الزجاج حتي ظهر النيل امامها.. وقف امام عمارة كبيره ثم نزل منها مراد وفتح لها الباب.. مراد بجديه:انزلي. نظرت نيروز له والكحل قد ساح علي وجهها ثم ترجلت منها وسارت خلفه.. حتي وقف امام باب احدى الشقق وقال بخبث:هنا هيكون جحيمك يا نيروز هانم.... الفصل الرابع: من رواية عذراء علي ابواب الجحيم. بقلم سندريلا انوش. نظرت نيروز له نظرة خاليه من الحياه ثم فتح الباب ودلفت تنظر حولها.. ما هذا الجمال..تلك الجمله التي نطقت بها نيروز بمجرد دخولها.. كانت الشقه عباره عن صاله واسعه كبير بها انتيكات واريكتين وتلفاز والعديد من اللوح..نظرت حولها باعجاب..فقطع تفكيرها صوته الرجولي.. مراد:شقتك يا عروسه. نظرت له بسخط قائله:عروسة بلا هدف. اقترب منها قائلا بمكر:امممم..انا هخليها بهدف عادي. تراجعت هي للخلف قائله بتحذير:اقسم بالله لو لمستني يا بتاع انت هصوت والم عليك العماره. كان يقترب وهو يخلع عنه قميصه قائلا:هه ما الصويت دا مطلوب مش عروسه وانهاردا ليلة دخلتها! نيروز بغضب:انت قليل الادب انا استحاله اخليك تلمسني. جذبها مراد فالتصقت بصدره العاري وقال بتهديد:لا يا قطه هلمسك وبمزاجك بردو عارفه لي؟! نظرت نيروز لزمرد عيناه فأكمل قائلا:تعرفي ان الست اللي مبتخليش جوزها يلمس الملايكه بتعمل اي فيها؟! اقترب من اذنها قائلاً:الملايكه بتلعنها..عاوزه تبقي ملعونه. ابتعد ونظر لوجهها..فوجد قطرات دموعها اتخذت مجراها علي صدغيها فمسحهم واكمل:لسا لسا بكمل..عارفه مي صحبتك..هدمرلك حياتها..اممم لا ادمر لي انا اقتلها افضل. ازدادت دموعها فأكمل:اما اهلك فانا بمكلمة تلفون واحده بس..مش هتلاقيهم تاني. نيروز بصوت متحشرج:لي كل دا..انت استحاله تكون بني ادم زينا. تجاهل حديثها قائلاً:ادخولي اغسلي وشك والبسي اسدالك وتعالي نصلي. نيروز:انت تعرف ربنا اص..قطع حديثها تلك الصفعه التي هوت علي وجهها ثم امسكها من شعرها قائلاً:انا كلمتي تتسمع من هء او مء فاهمه ولا لاء. هزت رأسها بالموافقه فتركها..وحمل قميصه واتجه الي الاريكه..نظرت له قائله:فين اوضتي. مراد:اولا اسمها اوضتنا ثانيا اللي علي ايدك اليمين دي. ذهبت الي تلك الغرفه ودخلتها وهي تتفحص جدرانها ثم اغلقت الباب.. القت بثقل جسدها علي الفراش قائله:سرير دا ولا ريش نعام؟! ثم اخرجت تنهيده حاره اخرجت همومها بها ثم نهضت ودلفت الي دورة المياه الملحقه لغرفتها.. نعمت بحمام دافئ ثم خرجت والمنشفه تحاوطها واتجهت الي خزانة الملابس وفتحتها لتصعق.. نيروز بصدمه:اي كل الهدوم دي؟! جبها ازاي وامتي؟! تمعنت النظر اكثر فوجدت اسدال باللون الرمادي..ولكن ما هذاااا؟ نيروز:يانهار احمر اي القمصان دي؟! انا المفروض البس واحد منهم قصاده ازاي دول عريانين! استحاله لالا مش هلبس الكلام دا لالالا. اتاها صوته من خلفها قائلا:وانا بقولك هتلبسي واحد منهم وحالا. اقشعر بدنها واستدارت له قائله بخجل ممزوج بعضب:انت ازاي تدخل عليا كدا. مراد:الاه مش مراتي؟! هو انا شاقطك مثلا..وبعدين كلها ساعه وهشوف كل حاجه متقلقيش ثم اعطاها ظهره وخرج.. نظرت لطيفه حتي خرج وتمتمت ببعض الكلمات المسيئه ثم ارتدت احد تلك القمصان وكان لونها ابيض ثم ارتدت فوقه ذلك الاسدال..وارتدت حجابه وخرجت له.. نظر لها مراد برضى تام..تفاجئت هي عندما وجدته يرتدي ترنجه ومتوضئ.. نيروز:انت غيرت فين؟! مراد:في اوضة الاطفال ولا انت كنتي عوزاني ادخل عليكي وانت بتغيري. احمر وجهها وقالت:سمج. جذبها مراد قائلا:يلا نصلي بدل ما افقد وضوئي عليكي. وقف مراد امام القبله وهي خلفه ثم صلي بها جماعه.. كانت في حاله من الذهول عندما قرأ هو القرآن بصوت رخيم..وجميل ونطقه صحيح..ما اجمل صوتك بالقرآن.. انتهوا من الصلاة ثم جلس مراد علي الارض واجلسها بجانبه ووضع يده علي رأسها واخذ يدعو الله ان يرزقهم الذريه الصالحه..تبسمت هي بتهكم..فمن يسمعه او يراه يقول انهم عشقاان وليس زواج تحت التهديد من اجل المصلحه.. انتهي مراد ثم نهض بها قائلاً:حرما. نيروز بتوتر:جمعاً ان شاء الله. ابتسم هو بمكر ثم سحبها من يدها ودلف الي غرفتهم.. نيروز بتوتر:ارجوك انا مش عا..قاطعها قائلا:خلاص فات اوان الترجى والبكى اللي انا عاوزه هيتعمل. ارتجف جسدها عندما خلع هو تيشرته وتقدم اليها فتراجعت للخلف وهي تبكي مثل الاطفال قائله:ارجوك يا عمو. حاصرها بين ذراعيه قائلا:عمو! عخو اي انا عندي 30 سنه مش كبير يعني. نيروز:ط..طيب سيبني اتعود عليك. انزل مراد يده ورفع اسدالها وهو يقول:معنديش وقت اضيعه اكتر من كدا ثم جردها من اسدالها واصبحت بقميصها..فحملها ووضعها علي الفراش.. وجثى فوقها قائلاً:متخافيش شكة دبوس بالظبط. حاولت هي دفعه عنها قائله ببكاء هستيري:متلمسنيش ارجوك. لم يهتم لها بل مسك يديها الاثنين بيد واحده ورفعها فوق رأسها ونزل علي شفتيها بقوة جعلتها تتململ اسفله برفض.. ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء..ثم نزل علي عنقها بقبلات متفرقه.. وهي تبكي وتنتحب ترك يدها ثم جردها من قميصها وهي تترجاه ان يتركها..حتي اطلقت صرخه قويه اهزت لها جدران الغرفه باكملها..لتدرك انها فقدت اعز ما تملك بالاغتصاب تحت مسمى الزواج الرسمي.. بعد فترة ليست بقصيره..نهض مراد وتركها تنظر الي الفراغ كمن لا يمتلك حياة..ثم جلس علي الاريكه المقابله للفراش وهو عاري الصدر وينظر لها.. جلست نيروز وهي تضم الغطاء عليها والدموع لا تفارق عيناها وتنظر له بعتاب وكره.. مراد بسخط:كفايه عياط انا مقتلتكيش. نيروز بصوت خافت يملئه الالم:فعلا مقتلتنيش بس عملت اللي اهو انيل من القتل. مراد:انا لو عليا مش عاوز المسك..بس للاسف بقي مضطر. نظرت نيروز له ثم مالت باتجاه الارض واخذت قميصها بأنكسار وارتدته ومن بعدها نهضت بتألم.. وسندت بيدها علي الحائط واتجهت الي المرحاض وهناك سقطت علي الارض تبكي بشده.. نيروز لنفسها:ربنا..انا مش عاوزه اعيش معاه..اللهم اجعلني من الصابرين. نهضت واتجهت الي المغطس وفتح الماء الدافئ وجلست به تريح جسدها المتألم.. بينما في الخارج لم يتحرك مراد من مكانه بل ظل يسترجع زكرياته المؤلمه..ولكن لم يشعر بالشفقه اتجاه تلك المسكينه بل اقنع نفسه انه لم يخطئ بشيء اتجاهها.. خرجت نيروز وهو تتجاهله ثم ارتدت منامه حريم..واتجهت الي فراشها واغلقت الأنوار وهو جالس..وضعت رأسها علي وسادتها مظنه انها تهرب من واقعها المرير..حتي شعرت بيد تلف حول خصرها ففزعت وانتفضت بذعر كبير... نيروز بصراخ:قوووم متلمسنييش قووم انا بكرهك ساامعني بكرهك. جذبها مراد مره اخرى قائلاً:وانا مطلبتش حبك. لم تشعر بدموعها وهي تسقط من مدي ذلها وقهرها فاستسلمت لسلطان نومها.. استيقظت في الصباح..ظناً منها انها كانت في كابوس ولكنها ادركت انها حقيقه عندما لم تجد نفسها في غرفتها.. نهضت ببطئ ولكنها لم تجده.. نيروز بسخط:يارب يكون نزل. اتاها صوته من جانبها قائلاً:هو في عريس بينزل يوم صباحيته. التفت اليه بسرعه ولكنها صعقت من منظره..لقد كان خارج من المرحاض والمنشفه حول خصره وتلك القطرات التي تتساقط علي صدره العاري وجبينه.. شعرت بحراره في صدغيها..فأبعدت وجهها بسرعه.. نيروز بغضب:انت يا بني ادم في ناس غيرك في الشقه استر نفسك. مراد ببرود:هما فين الناس دي؟؟ نيروز:صبرني يارب. ثم نهضت وخرجت من الغرفه.. مراد لنفسه:تحملي بس واخد منك ابني وهرميكي في الشارع تاني يا نيروز. ارتدى ترنجه ثم خرج وجدها تجلس علي الاريكه في الصالة تبكي بصمت.. نظر لها ببرود..ثم اتصل علي احدى المطاعم وطلب طعام لهما.. نصف ساعه حتي دق باب المنزل فتحرك هو ودفع الحساب ودخل بالطعام ووضعه امامها علي الطاوله... مراد:قومي. نظرت نيروز له ولم تتحرك.. فجذبها من ذراعها بقوة قائلا:نيروز متحدنيش ولا تختبري صبري بدل ما اكرر اللي حصلك إمبارح فاهمه. هزت راسها بسرعة.. مراد:شاطره..حضري الاكل دا يلا. حملت الأكياس من الطاوله واتجهت الي منضدة الطعام واحضرت الاطباق وغيرها ثم ذهبت اليه.. نيروز:خلصت. نهض مراد وجلسوا يتناولون الطعام.. نيروز:احم عمو. مراد بضجر:خير. نيروز:احنا اتجوزنا لي؟؟ مراد:قولتلك قبل كدا. نيروز:اشمعنا انا يعني اللي عاوز تخلف منها. مراد:مزاجي. نيروز بصوت عالي وغضب:لا مش بمزاج تغتصبني وتقول عاوز تجيب ولادك مني..انا مش لعبه في ايدك. وضع مراد الملعقه من يده في نهض ووقف امامها..وجذبها من شعرها واتجه بها الي غرفتهم وهي تبكي.. ثم دلف وألقاها علي الفراش.. نيروز بصوت متقطع من البكاء:خ..خلاص..و..نبي..اسفه. خلع جزءه العلوي من الملابس قائلاً:انا حذرتك بس الظاهر انك لازم تتأدبي. هجم عليها من الذئب الذي ينقض علي فريسته واغتصبها للمره الثاني.. ثم نهض وتوكها حطام انثى..وخرج من الغرفه.. وتمر الايام ونيروز كل ليلة في تلك المعناه.. حتي مر شهرين ونصف.. كانت نيروز تجلس وتشاهد التلفاز حتي دخل مراد ووقف امامها والشر يتطاير من عيناه.. نيروز بتأفأف:خير. مد يده بذلك الشريط قائلاً:اي دا؟! نيروز بتوتر:دا...دا برشام عشان..ال..ال. مسك شعرها بيداه قائلا بصراخ:برشام منع حمل يا..... الفصل الخامس: مسك شعرها بيداه قائلا بصراخ:برشام منع حمل يا.... نيروز ببكاء:لا مش منع حمل. والقى بها علي الارض ونزل الي مستواها قائلاً:انت مفكراني بسمجي يا بنت الــ.....دانا دكتور نسا وتوليد هتيجي عيله قدك تضحك عليا. تسمرت هي بمكانها..لم تكن تعلم انه طبيب فبكت اكثر.. مراد بغضب:مين اللي جابلك البرشام. نيروز بتحدي:مش هقول. مراد بتحذير:مين الللي جابلك البرشام. نيروز:مش هق..قطع حديثها تلك الصفعه القوة من مراد.. مراد:مييين اللي جااابلك ام البرشام دا. نيروز بصراخ:لو قتلتني مش هقولك. انتصب في وقفته قائلاً:مي صحبتك مش كدا. نيروز بتوتر:هه لا مش هي. ابتسم مراد بخبث قائلاً:يبقي هي..وانت اللي جنيتي عليها بنفسك. اخرج هاتفه واجري مكالمه ثم انتظر ليرد الاخر.. مراد:كلم امجد الديب قوله مراد المصري عاوز مخزن اكتوبر مؤقتا. الجهة الاخر:... مراد المصري بمكر:ومي حجازي تتجاب في المخزن دا وتغتصبوها. هنا صرخت نيروز ونهضت ومسكت يده التي تحمل الهاتف:خلاص والله خلاص مش هاخده تاني والله سامحني مش هاخد ارجوك سيبها انا اللي قولتلها. مراد بصراخ:هتحملي ولا لاء. نيروز:حاضر..حاضر هحمل حاضر بس سيبها عشان خاطري. مراد:انت مالكيش خاطر عندي عشان اسيبها. نيروز بصراخ:سيبها ارجوك هعملك اي حاجه انت عاوزها. مراد بمكر:اي حاجه؟! نيروز:اي حاجه بس متخليش حد يلمسها. قال مراد لمن علي الهاتف:خلاص الغي اللي قولته دلوقت. ثم اغلق هاتفه ووضعه في جيبه ووقف امامها فظهر فارق الطول بينهم.. وابعد خصلات شعرها خلف أذنها قائلاً:شوفي لما بتسمعي الكلام انا بهدا ازاي. نظرت لعيناه بأنكسار قائله:حكم القوى علي الضعيف. مراد:كان معاكي كام شريط برشام. نيروز وهي تسمع دموعها كالصغار:اربعه. مراد:بتكدبي؟! نيروز:لا والله كانوا اربعه. مراد:اممممم يترموا حالا. اماءت براسها ودلفت بسرعه واخرجتهم من مخبئهم التي ظنت انه سري واعطتهم إليه.. نيروز:اتصرف فيهم انت. اخذهم مراد من يدها ثم اتجه الي المرحاض والقاهم فيه ورجع إليها.. ثم جذبها من يدها ودلف بها الي غرفتهم قائلاً:هتكون اخر مره المسك فيها يا نيروز. ثم دفعها بقوة لتسقط علي الفراش وهو فوقها... مر شهرين علي نيروز ولم يأتي مراد لها ولا مره..كان الطعام يصل لها ولكن لا يأتي هو..كانت تشعر بالسعاده لعدم وجوده ولكن لماذا قلبها يألمها هكذا.. هل اعتادت علي وجوده معاها..قطع تفكيرها صوت جرس الباب فنهضت.. نيروز خلف الباب:مين؟؟ مراد بصوت ثامل:هيكون مين يعني افتحي يا هانم. فتحت نيروز له لتصعق من هيئته..كان ازرار قميصه مفتوحه حتي منتصف بطنه وشعره مبعثر وفي يده زجاج الكحل.. نيروز بصدمه:اي دا؟! دفعها مراد ودخل وهو يترنح قائلا:نسوان نكد وغم. اغلقت الباب قائله:هما مين اللي نسوان نكد وغم..انت..انت..كنت مع حد. جلس علي الاريكه وشرب من الكحل قائلاً:مالك زعلانه لي..هيفرق معاكي اي لو نمت مع غيرك. اتجهت اليه وقالت:انا كنت مفكره انك حيوان..بس دلوقت اثبت دا بجداره. نهض مراد بغضب وجذبها من يدها لتصطدم بصدره وقال:شكل غيابي نساكي انا اقدر اعمل فيكي وفي أهلك اي. سحبت يدها منه قائله بغضب:لا منستش..ولا نسيت اغتصابك ليا. نظر لها بخبث ثم حملها وهي تصرخ وتضربه حتي دخل غرفتهم ووضعها علي الفراش وجثى فوقها ممزقاً ثيابها.. اغتصاب بطريقه وحشيه فهو ليس بوعيه ولكنه رجع لرشده عندما وجد دماء!! ابتعد عنها مراد بسرعة البرق وهي تبكي وتشعر بأن بطنها ستتمزق من الالم.. حملها دون تفكير ونزل راكضاً بعد ان البسها احد قمصانه الذي وصل الي بعد فخذيها..وصعد سيارته وانطلق الي مشفى صديقه امجد الديب.. ترجل من سيارته وحملها وهي تتألم وتسبه..ودلف بها وهو يصرخ في الاطباء حتي أتت احدي الطبيبات.. الطبيبه نهي:دكتور مراد..في اي بس اهدى. مراد بصراخ:مراتي بتنزف وبتقوليلي اهدى. اتى الممرضين ومعهم الناقله فقالت نهي:طيب سيبها وانا هعالجها سيبها بس. وضعها مراد علي الناقله فتحرك الممرضين الي غرفة الطوارئ وخلفهم نهي.. جلس مراد وهو ينظر في الفراغ..لم يدري انه مر ساعه كامله وهو ينظر في الفراغ حتي خرجت نهي.. نهض واتجه اليها قائلاً:اي سبب النزيف دا يا نهي. نهي:دكتور مراد انا مش هخبي عليك بس هي اتعرضت لعلاقه عنيفه ووحشيه..ودا مينفعش في اول شهور الحمل. نظر مراد لها وابتلع باقي كلماته بمجرد سماعه خبر حملها.. مراد:يعني هي حامل. نهي:ايوا والف مبروك. مراد:بقالها قد اي كدا. نهي:التحاليل بتقول من شهرين..بس لازم نعنل محضر. مراد بهدوء:مفيش محاضر هتتعمل..محدش غريب لمسها دا كان جوزها. نظرت نهي له بصدمه قائله:دكتور انت ازاي تعمل فيها كدا..انت كنت هتموت ابنك بنفسك كدا. مراد:كنت سكران..مفوقتش غير لما شوفت الدم. نهي لنفسها:اي البرود بتاع اهلك دا. مراد:انا داخل اشوفها. نهي:مش هينفع دلوقت. سار مراد دون ان يهتم لحديثها وفتح باب غرفتها.. فوجدها جالسه ويدها علي بطنها وتنظر امامها بشرود حتي لما تنتبه لدخوله.. جلس مراد علي حافة فراشها ونظر الي بطنها ووضع يده عليها فشعر بارتجاف جسدها من لمسته لها.. مراد:هانت..كلها 7شهور. نظرت نيروز له قائله:ياريته مات..انا بفضل موته علي ان تكون انت ابوه. نظر مراد لها دون اي تعابير علي وجهه ثم نزل الي بطنها وقبلها قائلاً:مالكش دعوه بكلام ماما دي هرمونات حمل. نظرت نيروز له بصدمه وقالت في نفسها:دا عبيط دا ولا اي..هو للدرجة دي عاوز يكون اب..دا شبه المرضى النفسيين. رفع راسه ثم نظر لها قائلاً:من هنا ورايح مفيش خروج من الشقه. نيرو بتهكم:قال يعني كنت بخرج اولاني..ومقطعه نفسي فسح وخروجات. مراد:لسانك لو قصتيه نص مشاكلك هتنحل صدقيني. نيروز:مالكش دعوه ياخويا. مراد:تقدري تقفي وتمشي ولا لسا حاسه بوجع. نيروز:الوجع الحقيقي في قلبي قبل ما يكون في جسمي. مراد:ابتدينا فلسفه. ثم حملها وخرج من الغرفه وهي تقول بصوت خافت غاضب:نزلي يا زفت انت الناس هتقول علينا اي. مراد:انا لو عليا اسيبك انشالله تولعي..بس انا بعمل كل دا عشان ابني. نيروز:نينينينينينيييي ابني..يارب تكون بنت. مراد:لو بنت هحبسك وهخليكي تحملي تاني لحد ما تجبيلي الولد. نظرت له بصدمه فنظر لعيناها قائلاً:انزلي وصلنا. نظرت حولها فوجدت نفسها امام السيارة فنزلت وركبتها وانطلق بها.. وقف مراد امام صيدليه قائلاً:هنزل اجيب حاجات وجايه ما تتحركيش. نيروز:انا يوم ما ههرب..ههرب بقميصك؟! مراد:دانت تهربي بمايوه انت مالكيش امان. ابتسمت رغماً عنها فنظر لها وخرج واغلق الابواب إلكترونياً فنظرت له من خلف الزجاج وحاولت فتحه ولكنها فشلت.. فنظر لها بسخريه وسار وهو يصفر بانتصار ويحرك المفاتيح بيده في الهواء.. نيروز من داخل السياره:ياااا مستفيييييييززززززز. دلف مراد الي تلك الصيدلية واشترى بعض الادويه والڤيتامينات والمغذيات لها ولجنينها..فهو طبيب وهذا تخصصه..ثم خرج واتجه الي سيارته.. راقبها من بعيد وهي تعدل خصلات شعرها في المراءة وتفعل بعض الحركات الجنونيه والمضحكه بوجهها امام المراءة.. قال لنفسه:طفله حامل في طفل وهتبقي حياتي كلها شغل عيال في عيال. رسم قناع البرود ثم فتح القفل الإلكتروني ودلف الي السيارة واعطاها الاوديه.. نيروز:اي دا؟! مراد وهو يدير محرك السيارة:ادويه ومقويات ليكي عشان هتضعفي الفتره اللي جايه في الحمل. ثم ادار السياره وتحرك فقالت هي:فين السريلاك؟! مراد:سريلاك!! نيروز:اومال النونو هياكل اي؟! مراد:نونو اي انت عبيطه؟! نيروز:انزل هاات السريلااك حالاً. مراد:مش نازل اي العبط دا السريلاك دا مكمل غذاء للطفل لما يتولد مش وهو لسا في بطن امه. نيروز:لا منا هاكله وينزل للنونو ياكله معايا. وضع مراد يده علي وجهه قائلا:صبرني يارب دا من اولها. وصل مراد الي سكنهم فنزلت هي وسارت ببطئ فقال بغضب:انجزي مش قشر بيض هو. نيروز:عشان النونو يكون كويس. ادرك مراد انها تثير غضبه متعمده فتركها وصعد امامها.. فتبسمت هي بمكر قائله:دانا هطلعهم عليك جديد وقديم يا مراد الكلب. صعدت بتمايل وحذر ودلفت الي منزلها.. مر اسبوع عليهما كانت نيروز تشعر بمسؤليه اتجاه جنينها وكانت تهتم بمواعيد ادويتها..وتتناول طعام صحي واخذت تقرأ كتب عن الامومه وغيرها.. وفي يوم كان مراد يتحدث في الهاتف واتجه الي الشرفه.. مراد:ايوا يا يوسف حامل. يوسف:..... مراد:اممممم لا طبعا هاخد منها ابني وهرملها قرشين او اطلقها وارجعها الشارع زي ما جبتها منه. وهنا سمع مراد خلفه زجاج يسقط علي الارض ويتحطم..فاستدار بجسده وجد نيروز تنظر له بصدمه والدموع تنهمر علي صدغيها ويدها علي بطنها وزجاجة الدواء محطمه علي الارض... الفصل السادس: تسمرت نيروز في مكانها وهي تشعر ان بعد كلماته تلك روحهها ستنقبض.. مراد:اقفل يا يوسف وهكلمك بعدين. اغلق مراد الهاتف.. ومر بجوار نيروز قائلاً:انت اللي هتنضفي الازاز دا. مسكته نيروز من ذراعه وهي تنظر للامام قائله:انت هتاخده مني بجد؟! ابعد يها عنه قائلاً:هتفرق معاكي. صرخت نيروز به:دا اببنييي عارف يعني اي ابني..انت لو انسان عاقل عمره ما يسال سؤال زي دااا. ابتسم بسخريه قائلاً:خلصتي الشو. نيروز:شو!! انت مش طبيعي لا روح اتعالج يا دكتور انت مريض. نظر لها مطولا ثم ذهب لغرفته واخرج دفتر الشيكات خاصته ورجع لها.. مسك قلمه قائلاً:تاخدي كام وتسبيه. نظرت نيروز لهه بصدمه وثم ضحكت بطريقه هستيريه:انت بتساومني علي مين؟! علي ابني؟؟ مراد:اخلصي 3مليون حلو. نيروز:انت مجنون..ولا مال الدنيا..هو للدرجة دي ابنك يساوي عندك 3مليون بس. كتب مراد لها مبلغ قدره خمسة مليون جنيه مصري ثم قدم الورقه لها فاخذتها ونظرت لها بسخريه.. نيروز:لا ياراجل خمسة مليون..تمام. ثم مزقت الورقه فقال:حلو شغل الافلام دا..بس انت اللي خسرتي في الاخر عارفه لي.. ثم جذبها من ذراعها واقترب من وجهها قائلا:عشان انا هاخد ابني وهرميكي هنا..بالتالي لا تكوني طولتي ابني ولا فلوس..انا اكراما مني كتبتلك الشقه دي باسمك غير كدا مالكيش عندي غير الشارع فاهمه ولا لاء. تركها ودلف مجددا الي غرفته بينما ترك خلفه بركان يغلي.. نظرت نيروز في الأرض الي قطع الزجاج ثم قالت لنفسها:هياخده مني!! داهو اللي هبصبرني علي اللي انا فيه. ثم نظفت فوضاها وجلست علي الاريكه تنظر في الفراغ... بعد شهر كانت تجلس في مشفى الديب مع مراد لكي تعرف نوع جنينها.. خرج مراد من داخل غرفة الكشف قائلا بجمود:يلا. نهضت نيروز واوصالها ترتجف ثم جلست علي سرير الكشف وساعدتها الممرضه لكي تستلقي ووضعت ماده هولاميه علي بطنها.. دلف مراد مع نهي وجلست امام تلك الشاشه ثم وضعت جهاز علي بطن نيروز واخذت تحركه في جميع الاتجاهات.. كان مراد يراقب الشاشه بتركيز وتمعن حتي ظهر شبح ابتسامه علي وجهه.. مراد:زين. التفت نهي اليه قائله:بالظبط الف مبروك يا دكتور مراد هيجيلك عريس قمر. تمجعت الدموع في عين نيروز فنظر مراد لها وقال:نهي شوفيلي كدا حالته الصحيه وضربات القلب منتظمه ولا لاء. فحصت نهي الجنين وحالته الصحيه وقالت:بسم الله ماشاء الله حالته مستقره جدا الظاهر المدام واخده بالها من صحتها. ابتسمت نيروز لها ثم نظرت لمراد فقالت نهي:انا كدا خلصت شغلي هسيبكم مع بعض شويه. خرجت نهي وساعد مراد نيروز في مسح تلك الماده وقال:اول مره تعملي حاجه صح. نظرت له بعدم فهم فأكمل:واخده بالك من ابني جامد انت. نيروز بخفوت:هو ابني زي ماهو ابنك..لازم اخاف عليه اكتر من نفسي. مراد:لسا مصممه انه ابنك دانت غريبه. مسكته نيروز من معصمه قائله:وهفضل لاخر نفس اقولها وهعرف الكل انه ابني. نظر مراد لها ثم اقترب من وجهها حتي شعر بانفاسها وقال:وانا بوعدك او ما هتفتحي عينك من البنج مش هتلاقيني لا انا ولاهو. ثم سحب معصمه من يدها وخرج وهي خلفه..جلست نهي علي مكتبها ومراد امامها ونيروز.. نهي:دكتور مراد انا هجت..قاطعها مراد:مالوش لازمه انا عارف هي هتحتاج اي..قوليلي بس معاد الزياره الجايه. نهي:احم لما تكمل الرابع يعني كمان اسبوعين. نهض مراد:تمام..ثم اغلق ازرار سترة بدلتة وجذبها من يدها وخرج.. نهي لنفسها:هو بيتعامل معاها كدا لي؟! خرج مراد ومعه نيروز وركبوا السيارة وكالعادة وقف مراد امام تلك الصيدلية ونزل وتركها.. نظرت نيروز الي بطنها قائله:يعني اللي ابوك بيعمله فيا دا؟! نفسي لما تيجي وتعيش معانا تاخد صفاته المهببه دي..تنفست بصعوبه واكملت:انا عاوزاك جنبي وتقف في ضهري انا ماليش غيرك... تنهدت بعمق وارجعت رأسها للخلف حتي رجع مراد ووضع كيس علاجها علي ساقيها وتحرك..لم تشعر نيروز بان سلطان نومها غلبها ونامت في السياره.. توقف مراد امام مسكنهم ونظر لها فعلم انها نامت فتنهد بأنزعاج.. ثم خرج وفتح الباب الذي باتجاهها وحملها برفق وطلب من البواب اخذ الدواء والصعود معاهم.. صعد مراد واعطى البواب المفاتيح وفتح لهم ووضع كيس الدواء والمفاتيح علي اقرب منضدة واغلق الباب خلفه ونزل.. بينما دلف مراد ووضعها علي الفراش وفك حجابها بهدوء حتي تتنفس براحه اكبر..وخلع حذائها ودثرها جيدا.. نظر هو لوجهها وازاح خصلاتها عن وجهها محدثا نفسه قائلاً:محدش بيختار قدره بس انت قدرك زي الليل اسود. ثم نهض غير ملابسه واستلقى بجانيها ووضع يده علي بطنها وابتسم حتي غفى.. شعرت نيروز بثقل علي بطنها ففتحت عيناها وجدت نفسها في فراشها.. ويد مراد علي بطنها نظرت له وهو نائم وقالت في نفسها:معقول بتكون حلو اوي كدا حتي وانت نايم؟! انت وراك سر كبير اووي يا مراد وانا هعرفه قريب. انتهى يوم ابطالنا بهدوء تام..ولكن في الصباح... نيروز بصراخ:لالالاا اقسم بالله ما هتلمسني. مراد بنفاذ صبر:متحلفيش عشان اللي انا عاوزه هيتنفذ واتفلضي اقلع بنطالونك. امسكت نيروز بنطالها بقوه وقالت:لا مش هاخد الحقنه دي استحاله انت مش شايف منظرها عامل ازاي دي شبه حقنه البنج اللي عند دكتور الأسنان.ووبعدين هي سودا كدا لي هو دا دم اسود؟! مسح مراد وجهه بنفاذ صبر قائلاً:دي حقنه حديد ولازم تبقي لونها غامق بالمنظر دا وتقيله..وانجزي ورايا شغللل. نظرت نيروز له بعيون دامعه قائله:لا انت ايدك تقيله وهتوجعني..بص اديهالي وريد. مراد:الصبر من عندك يارب..مينفعش وريد يا متعلمه يا بتاعت العلوم. نيروز:ماهو بسببك مالحقتش ادخل الكليه. مراد:يلا سيبنا الحقنه ودخلنا في موضوع الكليه يلا يلا. نيروز:هتخفف ايدك. مراد:انجزي يا نيرووز بدل ما اكتفتك واديهالك عافيه وساعتها ايدي هتوجعك. نظرت له بخوف ثم استدارت ووضعت يدها علي الحائط قائله:انجزززز. ادخل مراد سن الابره واخذ وقت طويلاً حتي يفرغ محتوها بسبب لزوجة السائل.. كانت نيروز تتألم بشده فهذا السائل لاذع للغايه وتشعر وكأن نار تحرقها.. انتهى مراد ثم القى بالحقنه الفارغه ونظر لها وجدتها لم تتحرك او تخرج اي صوت.. اتجه اليها وادارها في اتجاهه وجدتها تبكي ووجهها احمر للغايه.. مراد:مضربتكيش بالنار انا دي حقنه. ضربته نيروز ضربات عديده علي صدره وهي تبكي قائله:دي بتحرق اووي وبتوجعني انت حيوان. ثم ألقت بنفسها بين احضانه وهو تفاجئ من فعلتها ولكنه ضمها اليه في هدوء.. هدءت نيروز وابتعدت عنه فقال:ادخولي نامي عشان هدوخي دلوقت ومحدش هيلحقك انا هكون برا. اماءت براسها ثم دلفت الي غرفتيها..واستلقت علي الفراش.. خرج مراد وذهب الي عمله كالعاده.. بعد شهر ونصف.. كانت نيروز اكملت شهرها السادس وكبرت بطنها..كانت دائما تتحدث مع ابنها بعد ماعلمت من مراد انه يرغب في تسميته زين.. نيروز بحنان:زين انت كويس يا حبيب ماما. تحرك زين في بطنها فابتسمت قائله:انت الوحيد اللي بتسمعلي يا زين..عارف بالرغم من ان الحيوان ابوك معذبني وبهدلني بس غصبن عني حبيته..ايوا حبيته زي ما بقولك كدا بس انا تعبت من حرق الدم دا وهو هياخدك من وانا مش هسمح بكدا حتي لو الحل الوحيد ان اهرب ههرب.. ثم تذكرت مكالمتها مع صديقتها مي.. **فلاش باك** منذ اربعة اشهر عندما لم يزور مراد نيروز لمده شهرين كانت تتحدث مع مي علي الهاتف.. مي:خلاص اهربي. نيروز:انت مجنونه اهرب اروح فين..لاهلي دول اول ناس هيسلمولي ليه..انت مثلا استحاله هتستحملوني شهر لكن اللي بعده هبقي تقيله..انا ماليش غير الشقه دي..والحيوان دا. مي:انت خايبه..يبقي هو مش بيزورك ولا سايبلك الباب مفتوح عشان الاكل وانت تقولي لا مش ههرب انا غلطانه ياختي سلام. **بااك** جلست نيروز تشاهد التلفاز حتي رن جرس الباب ونهضت فتحته وجدت مراد في حاله من السكر.. دلف يترنح فقالت:ما تحترم نفسك بقي ياخي اييي كل شويه ترجعلي سكران ونسوان كفايه بقي. لم يهتم لها ثم جلس علي الاريكه في حاله من الضعف.. نظرت نيروز الي الباب ثم اليه..فاتجته اليه قائله بهمس بجانب اذنه.. نيروز:انا ههرب واسيبك يا دكتور. ثم تحركت باتجاه الباب فقال بضعف:اس..تني..ابني. نظرت نيروز له فوجدته غفى وكانت هي الفرصه بالفعل خرجت من الباب ثم نظرت الي الدرج ونزلت اول درجه... الفصل السابع: وضعت يدها علي بطنها ونزلت الدرج ببطئ فشعرت بأنقباض قلبها وتألمه.. نيروز لقلبها:اي جاي تتوجع دلوقت..ماهو طول ال8شهور اللي عشتهم معاه بيعذب فيك ويرجع سكران..جاي دلوقت توجعني عشان هسيبه؟! وصلت الي منتصف الدرج فتحرك طفلها بعنف فكتمت ألمها.. نيروز بنبره شبه باكيه:لا يا زين..هياخدك مني صدقني مينفعش اني ارجع..عارفه انه ابوك بس لا لا هيحرمني منك. ظل يتحرك فجلست علي احدي السلالم وبكت..ماذا افعل الان انا لا اريد ان اتركه ولا ابني يريد ترك والده..حتي وان كان مازال جنيناً ولكنه يشعر ويسمع كل شيء الان.. نهضت بعد مسح دموعها ورجعت الي منزلها ودلفت واغلقت الباب.. نظرت الي ذلك النائم علي الاريكه وقالت لنفسها:لو تفضل نايم وساكت كدا انا هرتاح وانت كمان هترتاح. ثم ذهبت اليه وهزته بلطف:دكتور..يا دكتور..قوم معايا مش هقدر اشيلك. لم يستجيب فادركت انه في نوم عميق اثر ذلك الكحل فذهبت الي غرفتها واحضرت زجاجة عطره واقتربت من انفه حتي شم جزءاً من العطر.. تحرك جفنه ثم فتح عيناها لتظهر تلك الزموردتين باللونها الاخضر.. مراد بنعاس:انت!..انت مامشتيش؟! نيروز بسخريه:قوم قوم دا حلم. نهض بتكاسل واتكئ عليها وهو يهرتل ببعض الكلمات الغير مفهومه.. ثم وضعته علي الفراش وخلعت له قميصه ودثرته..كان يراقب افعالها حتي انتهت فتلاقت اعينهم.. مراد بتهكم:شايفك اتعودتي علي واجباتك. نيروز بنفس اللهجة:دا مش عشانك دا عشان ابني هو اللي بيطلب دا مني..عن اذنك. كادت تخرج حتي مسكها من معصمها قائلا:انت مفكره نفسك رايحه فين كدا. نيروز وهي تحاول ان تتخلص من قبضته:مش هنام هقعد برا..وبعدين سيب ايدي هتنكسر منك يا حيوان. نظر لها بمكر قائلاً:حيوان مش كدا. نيروز:اه حيوان وستين حيو..قاطعها بسحبها بجانبه علي الفراش وقبلها بعنف حتي شعر بطعم دمائها فابتعد.. نظرت نيروز بتقزز وصدمه ولم تنطق بكلمة واحده.. مراد بخبث:شوفتي الحيوانات بتتصرف ازاي؟؟! لم يتحرك جفن عيناها حتي فأكمل قائلاً:الزمي حدودك معايا يا نيروز وبلااش ثم بلاش تستفزي رجوليتي او تهنيها فاهمه. نيروز:... مراد بصراخ:فاهمه! نيروز بتعلثم:فاه..مه فاه..مه. مسح علي شعرها قائلاً:شاطره يلا نامي. ثم اعطها ظهره ونام..او كما اعتقدت هي..نامت هي علي ظهرها ووضعت يدها علي بطنها وهي تتحسسها بشعور الامومه الجديد عليها.. نيروز لنفسها:دا لا يمكن يكون انسان طبيعي. ثم نامت بسلام.. اما الاخر فلم ينام ظل مستيقظا..حتي شعر بسكونها وانها نائم.. غير من وضعه حتي قابلها بوجهه ووضع يده علي بطنها المنتفخ.. مراد لنفسه:مفكراني مغفل يا نيروز..انا هقهرك عليك بس الصبر..ثم نظر الي بطنها قائلاً:انت ابني انا وبس..حتي لو هي اللي شيلاك..هتفضل ابني ومن صلبي وهربيك بعيد عنها. شعر مراد بقدم طفله يضرب موضع يده فقال بتهكم:اذا كان انت لسا في بطنها ورافض اني المسك اومال لما تولدك وتربيك هي هتعمل اي فيا..هتكرهني!! ثم سحب يده ببطئ ونام بسلاماً عميق.. في الصباح.. استيقظ مراد فوجدتها مازالت نائمه..فانهض وعلي محياه ابتسامة شر.. ثم الي دورة المياه ونعم بحماماً دافء ثم خرج وارتدى ملابسه ونزل قبل ان تستيقظ هي.. اما بعد الظهر.. استيقظت نيروز بتكاسل عندما شعرت بجوعها الشديد..ونعمت هي أيضا بحمام دافء يريح عضلات جسدها..ثم اتجهت الي مطبخها لتجد اي شيء لتأكله.. فوجدت مراد يجلس في المطبخ علي كرسى تلك المنضدة المتوسطه لتناول الطعام مرتدياً ملابس عمله ويحتسى قهوته ويتفحص مواقع التواصل الاجتماعي.. لم تهتم هي بل شرعت في البحث عن طعامها حتي وجدته.. فجلست علي نفس المنضده دون ان تتفوه بكلمة.. مراد:انا نازل. نيروز بجفاء:سلام. نظر لها بمكر ثم ذهب.. في المساء.. رن هاتفها وهي تشاهد التلفاز فنهضت وذهبت لتجد المتصل مي صديقتها.. ردت نيروز بلهفه:ايوا يا جذمه كل دا متتصليش عليا. مي بجفاء:نيروز اقطعي علاقة بيا. نيروز بصدمه:اي؟؟ مي:اللي سمعتيه واحذفي رقمي من عندك لو سمحتي..انا مش عاوزه اعرفك تلك فاهمه ولا لاء. نيروز بترجي:لا يا مي انا ماليش غير..قاطعتها الاخرى ببرود:شيء ميخصنيش انك لوحدك وياريت متتصليش تاني..في داهيه. في اغلقت الخط في وجهها.. حاولت نيروز الاتصال بها مجددا ولكنها علمت ان مي وضعتها في قائمة الحظر.. جلست علي حافة فراشها تنظر في الفراغ بصدمه.. هل تركتها صديقة طفولتها.. ولماذا.. لم يأتي غيره في بالها..ظلت صامته وتنظر في الفراغ حتي انها لم تشعر بمجيئه.. دلف وهو يدندن ويغني حتي وصل الي غرفته فوجدها جالسه كالصنم.. ابتسم بسخريه قائلاً:ام لسان طويل ساكته..غريبه. لم تنظر اتجاهه حتي فلم يبالي هو وغير ملابسه واتجه غرفة المعيشه وجلس يشاهد التلفاز.. شعرت هي بأنقباض في بطنها ولكنها تحملت..ونهضت لتذهب اليه حتي شعرت بنزل شيء دافء من بين ساقيها..نظرت اسفلها فوجد الدماء اخذت مجرها..لم تبدى اي ردت فعل بل اكمل سيرها حتي وقفت امامه بتلك الهيئه.. نظر له حتي انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء... الفصل الثامن: انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء.. كانت نيروز تنظر له بصمت مريب.. نهض مراد قال بصراخ:عملتي اي في نفسك. لم تجيبه بل ظلت تنظر له.. ركض الي الباب وفتحهه ثم رجع اليها وحملها ونزل مهرولا حتي وصل الي سيارته.. فتحهها بالمفتاح الالكتروني ثم ادخلها برفق.. واغلق الباب واتجه الي مقعد السائق وانتطلق بسرعه.. في الطريق.. مراد بصراخ:عملتي اييي انطقيي. لم تكلف نفسها حتي بالنظر اليه مما زاد من غضبه فداس علي قبضتي يده بغضب حتي وصل الي المشفى.. توقف بالسياره ونزل بسرعه واتجه الي بابها وحملها راكضا الي الداخل واخذ يصرخ بهم جميعاً حتي اتى احد الاطباء.. الطبيب:دكتور مراد سلمها لينا احنا هنتصرف. نظر مراد إليه بحده ثم وضعها علي الناقله واختفت مع الاطباء.. جلس علي احدى المقاعد ورأسه بين يديه..لم يشعر بالوقت الذي مر عليه..لقد مر ساعه كامله ولكنه لم يدرك ذلك.. خرج الطبيب وهو يبتسم بأرتياح واتجه الي مراد وهزه بلطف فرع الاخر راسه.. الطبيب:متقلقش يا دكتور المدام والجنين بخير ووقفنا النزيف. ابتسم مراد مجامله إليه فأكمل الطبيب:السبب الرئيسي في النزيف هو انهيار عصبي او حزن مفرط. مراد بتهكم:رئيسي..مع كدا في اسباب فرعيه؟؟! الطبيب:ايوا الاوهي قلة الاكل وحاجة الجنين للاكسجين. مراد:تسلم يا دكتور..هي فين؟! الطبيب:في اوضه 17 تاني دور اتفضل من هنا. مراد:مش هتعرفني علي المستشفي انا عارف هلاقيها ازاي. ثم ترك الطبيب ينظر إليه بصدمه..اتجه مراد وهو يغلي من الغضب حتي وجدها فدخل وسحب كرسى وجلس بجانبها.. كانت نيروز جالسه وواضعه يدها علي بطنها واليد الاخر بها ذلك المحلول المغذي وتنظر امامها.. مراد بهدوء:عملتي اي في نفسك. نيروز:.... مراد بصراخ وهو يهزها من كتفيها:عاوزه تموتي ابني ليي مفكرني هرحمك لما يموت. نيروز بصراخ:ياااريت انا اللي اموت ابعد عني وسيبني في حااالي مش ابنك دا مش اينننك دا ابني انا..مش هتاخده مني فااهم ابني هيتربي في حضني انا. مراد وهو ينظر لعيناها قال بهدوء:هاخده يا نيروز مهما تعملي. نيروز:يبقي هيكون علي جثتي يا..ياعمو. نظر لها بشرار ثم جلس علي كرسيه مره اخرى وقال بغرور:اومال مي عامله اي؟! نيروز بحقد:هتروح من ربنا فين يا اخي..انت انسان مقرف..مقرف لدرجه مرعبه. مراد:وبعدين! نيروز:انت انسان بارد مش معقول تكون طبيعي لا يمكن. مراد بتهكم:اه مريض نفسي وبتعالج. نيروز:ربنا ياخدك عشان نرتاح. مراد:متخافيش هريحك مني بس تولدي. لم تشعر نيروز بحالها عندما مسكتها من عنقه وهي تصرخ وتقول:مشششش هتااخده في احلااامكك. انزل مراد يدها عنه ثم خرج من الغرفه تحت مسبتها إليه.. في المساء كانت خرجت معه من المشفي وذهبت الي بيتهم.. في الولايات المتحدة الأمريكية كانت سارة تجلس في تلك الفيلا الانيقه وامامها والدتها.. سارة:مامي لو سمحتي انا قولتلك مش هنزل لمراد دلوقت. والدتها:يعني اي مش فاهمه بقالك 8شهور عندنا هنا ولا اكنك متجوزه؟! سارة:مراد لما يتصل يقولي انزلي هنزل اوك. والدتها:As You like. في مصر بعد ثلاثة اشهر.. كانت نيرور اقتربت ان تضع طفلها..مقدار شغفها لروئيته هو ذاته مقدار خوفها من مراد وان ينفذ ما في باله.. ذهبت نيروز مع مراد الي المشفي لتستعد لعمليتها الجراحيه.. كانت تجلس في غرفة التعقيم ترتجف علي الرغم انهم في فصل الصيف.. كان مراد يساعدها في ارتدى ملابس المشفى وهو يبتسم بمكر.. أتت الممرضه تخبرها انه ميعاد دخولها الي غرفة العمليات.. فأماءت برأسها ثم نظرت الي مراد قائله بتحذير:مش هتاخده انت فاهم. ابتسم بسخريه قائلاً:هنشوف لما تفوقي من البينج. نظرت بتوتر إليه ثم دلفت مع الممرضه..شعرت بانقباض في قلبها عندما رأت فراش العمليات امامها.. فتمسكت في الممرضه وكأنها حبل نجاتها قائله:عشان خاطري مش عاوزه اولد. الممرضه:اهدي يا مدام هتاخدي بنتج مش هتحسي بشيء. نيروز بنبره باكيه:هياخده مني هياخد ابني مني ارجوكم افهموني بس. نظرت نهي إليها ثم قالت بأمر:مدام ضغطك هينخفض ودا غلط مش هنقدر نولدك قيصري كدا. نيروز:يا دكتوره افهميني بس اللي برا دا هياخد ابني مني هو متجوزني عشان الخلفه والله. تعاطفت معها نهي فقالت:طيب اتفضلي مع الممرضه برا وخدي نفسك وارجعي تاني. خرجت نيروز وهي تلتقط انفاسها بصعوبه فتقابلت معه.. مراد بتوجس:في اي؟! الممرضه:المدام ضغطها انخفض ودا مينفعش..وحالتها النفسيه مضطربه. مراد:دا خوف ولادها..دخليها تاني. الممرضه:مش هقدر يا دكتور. مسكها مراد من ذراعها قائلاً:قولت دخليها تااني. ابتلعت باقي كلماتها ثم اخذت نيروز مره اخرى الي غرفة العمليات.. نهي:اي دا؟! الممرضه برعب:دكتور مراد قالي ادخلها دا خوف ولادها. نيروز ببكاء:محدش يولدني ارجوكم. نهي:اي الكلام دا يا مدام هو هيفضل في بطنك للابد؟؟ نيروز ببكاء هستيري:هياخده منننييي هياااخد ابني يا ناس افهمووا. نهي:لا انا مينفعنيش كدا اتفضلي برا لحد ما تهتدي. خرجت نيروز وهي تتكئ علي الجدارن وفتحت الباب وخرجت وجدته امامها.. مراد بغضب طفيف:بتعيطي هاه..انا هخليكي تولدي يا نيروز...ثم سحبها من يدها الي غرفه بها سرير والقاها عليه.. فدلفت الممرضه خلفه.. مراد بلهجه امريه:روووح هاتي حقنه طلق صناعي حاالا. نيروز بصراخ:لالا ارجوك خلا..ص خلاص..وال.. له هو..لد..قيصري. نظرت المنرضه اليه فصرخ مراد بها فركض تحضر تلك الحقنه.. مسكها مراد من ذراعها قائلاً:هخليكي تحسي بكل الوجع يا نيروز. نيروز بترجي وبكاء:خلاص والللله ثم اخذت تشهق ببطئ قائله:هو..لد ون..بي ب..ب..لااش..طلق. أتت الممرضه بالحقنه فاخذها منها وحقنها بها تحت صراخها المستمر.. ثم وقف امامها..نظرت نيروز إليه ثم اكملت بكاءها..دقيقه..الثانيه..الثالثه..ثم صرخت بألم ووضعت يدها علي بطنها وتبكي.. نيروز:وقققف الووجع داااا..ارجوووك. اقترب منها قائلاً:هتدخولي تولدي ولا تولدي في مكانك. نيروز ببكاء وصراخ من الآلم:هدخوووول ااااه خلصني من الوجع يا دكتور ونبيييي. اشار مراد رأسه الي الممرضه فسحبت الفراش المتنقل الي غرفة العمليات.. جلس مراد ينتظر حتي سمع اول صوت لأبنه علي تلك الحياة.. وقف في مكانه حتي خرجت الممرضه به قائله:الف مبروك يا دكتور عريس زي القمر. حمله مراد بين يده ثم فرت دمعه من عيونه وقبل جبينه.. مراد بحنان:نورت يا زين باشا. بعد نصف ساعه فتحت نيروز اعينها بوهل..ثم نظرت حولها واغلقت عيناها مجدداً لتعتاد علي الاضاءه.. ثم اخيرا فتحت عيناها ونظرت حولها فلم تجد طفلها..نهضت بفزع فوضعت يدها علي بطنها بتألم.. فدلفت الممرضه اليها بالمسكنات.. نيروز بتعلثم:ابني فين؟! الممرضه بجمود:مات. نيروز بصدمه:اي مااات.. ثم ببكاء لا انت كذاابه لا ابني مامتش..قوليلي الصراحه هو قالك كدا صح الدكتور قالك كدا. الممرضه:مش هقدر اخبي عليكي هقولك الصراحه. نيروز بترجي:قولي ونبي قلبي هيقف. الممرضه بحزن:مع دكتور مراد. نيروز بتوجس:وهو الدكتور فين؟! الممرضه بتعلثم:احم دكتور مراد مشى. انخلع قلبها فقالت بنبره شبه باكيه:مشى فين؟؟ الممرضه:خرج من المستشفي ومشى وقالي اقولك انه مات ومتفكريش تدوري عليه تاني. الفصل التاسع: شعرت بالغرفه تدور من حولها وارجعت رأسها الي الخلف وهي تلتقط انفاسها بصعوبه.. الممرضه بقلق:مدام انت كويسه. هزت راسها بالنفي ثم شعرت بألم اسفل بطنها فوضعت يدها موضع الألم.. الممرضه:دا مكان الخياطه هجبلك مسكن. نيروز بوهن:انا عاوزه عبايتي اللي جيت بيها. الممرضه:مينفعش تخرجي دلوقت. مسكت نيروز يد الممرضه بترجي:انت عارفه عنوان بيته صح. سحبت الممرضه يدها بخوف:ل..لا معرفش. نيروز:متخبيش عليا ارجوك انا ابني مشفتهووش. الممرضه:بصي انا والله العظيم ماعرف عنوانه بس اعرف حد يعرف العنوان. نيروز:ميين؟ الممرضه:دكتوره نهي..هروح اعرف منها العنوان واجبلك مسكن. نيروز بتألم:متتاخريش ارجوكي وهاتيلي العنوان في ورقه عشان منساش. الممرضه بأبتسامه صفراء:حاضر. خرجت الاخرى فنظرت نيروز امامها وهي تتخيل ملامح طفلها الصغير... دخلت الممرضه بعد ربع ساعه ومعاها الدواء وكوب ماء وملابس نيروز.. نيروز:جبتي العنوان. الممرضه:اه طبعا بس الاول خدي علاجك. اخذت نيروز منها الكوب والدواء وتناولت ذلك المسكن.. نيروز:هاا. الممرضه:الورقه اهيه..بس اسفه. نيروز:اسفه!! علي اي؟؟ الممرضه:هتعرفي بعدين..يلا سلام. خرجت الممرضه وتركت ملابس نيروز علي حافة الفراش.. فنهضت ببطئ وشعرت بنخذه اسفل بطنها ولكنها تجاهلتها.. ولكن قبل ان تترك الفراش تثاقل جف عينياه بشده وهنا ادركت ان ذلك الدواء به منوم ولذلك السبب تأسفت الممرضه.. نيروز في سرها:لالا لازم اخرج انهاردا. ولكن هيهاات وقعت علي الفراش في ثبات عميق..وهنا دلفت نهي والممرضه وعدلوا وضعيت نومها.. نهي بأسف:ربنا يصبرها. الممرضه:انت بجد كتبتي عنوانه الحقيقي. نهي:ايوا طبعا دي ام..واتحرمت من ابنها من قبل ما تشوفه..دا ربنا يحاسبني لو انا عارفه مكانه وخبيت. الممرضه:فعلا عندك حق. في فيلة المصري.. دلف مراد ومعه صغيره علي يده وهو ينظر اليه بحنان وصعد الي تلك الغرفه التي اعدها له خصيصاً منذ معرفته بحمل نيروز.. وضعه في سريره الصغير..ثم استدعى الداده سعاد.. **الداده سعاد سيده في الخمسون من عمرها..تعمل في تلك الفيلا منذ فتره كبيره..وتعتبر هي من اعتنت بمراد منذ صغره وتعتبره ابنها.. الداده:خير يا مراد بيه؟ مراد بحده:الطفل دا يتعمله رضعته حالا وتجبيهالي. الداده بتوجس:حاضر. ثم ذهبت واعدت تلك الرضعه وهي في حيره من امرها ثم صعدت مره اخرى إليه.. الداده:اتفضل يا مراد بيه. تناوله هو من يدها ثم حاول ارضاعه ولكن ابنه رفضها وشرع في البكاء.. مراد:هو انت منهم!! الداده:لمؤخذه يا مراد يابني بس هو عاوز لبن امه مش صناعي. مراد بحده:وانت اي عرفك!! الداده بحزن:انا كنت ام في يوم من الايام قبل ما ابني الله يرحمه يموت وهو صغير ولما حاولت ارضعه صناعي رفض. مراد باهتمام:وانت كنتي عاوزه ترضعيه صناعي لي؟؟ الداده:كنت تعبانه من الولاده وكنت لسا صغيره ومش عارفه اتصرف. مراد وهو يتركها:هجبله مرضعه بفلوس. الداده في سرها:ياعيني علي امه وقهرت قلبها يا ناس. في صباح اليوم التالي.. تململت نيروز في فراشها وفتحت عيناها بوهن علي ضوء الشمس المتسلل من النافذه وسقطت علي وجهها.. جلست بحذر ونظرت حولها بتعجب ثم ازاحت الغطاء عنها ووضعت يدها بحذر اسفل بطنها بتألم وانزلت ساقيها ونهضت وارتدت العبائه ووضعت حجابها باهمال علي رأسها.. ثم نظرت علي ذلك الكومودينو وسحبت تلك الورقه الموضوعه فوقه واتجهت الباب وهي تجز علي اسنانها من الألم وخرجت من غرفتها وهي تنظر حولها..ثم اوقفت سناء.. نيروز:لوسمحتي اخرج منين. سناء:انت مدام نيروز. نيروز بتألم:ايوا انا. سناء بأبتسامه:دكتوره نهي عاوزه تشوفك وبعدين هتخرجي. نيروز بترجي:لا ارجوكي انا محتاجه اخرج حالا. سناء:اوك بس تعالي معايا. نظرت نيروز لها ثم استندت عليها واتجه الي غرفة الطبيبه نهي ودخلوا سوياً.. نهي:اتفضلي يا مدام نيروز. نيروز:ممكن اخرج من هنا. نهي:حاضر هنخرجك بس المهم حاسه بأيه دلوقت. نيروز:مش حاسه بحااااجه انا عاوزه اخرج بقولككك. نهي:حاضر حاضر بس لازم اعرف حاسه بوجع مكان الجرح؟! نيروز:اه ووجع جامد كمان. نهي:طيب هكتبلك مسكنات عشان الوجع دا. نيروز:شك..ثم وضعت يدها علي صدرها بتألم وتغيرت معالم وجهها.. نهي:في اي؟؟ نيروز:مش عارفه زي ما يكون قرص جامد في الحته دي. نهي:عشان لازم ترضعي ابنك..معني انك حسيتي بكدا يبقي ابنك جعان. نيروز بحزن:وانا هحس ازاي من غير ما اشوفه يا دكتوره. نهي:دا شيء طبيعي من غير ماتشوفي ابنك..زي ما كانوا بيقولوا زمان صدر الام بيحن ويحس بعيلها. نهضت نيروز واخذت تلك الورقه منها قائله:انا لازم امشي وشكرا جدا. ثم خرجت وتركتها في الغرفه..كانت نيروز تسير مستنده علي حائط المشفى حتي اوقفتها نهي.. نيروز بضيق:عاوزه اي تااني. نهي:هوريكي البوابه. نيروز:اه صح متاسفه. نهي:ولا يهمك تعالي اسندي عليا. مالت نيروز عليها وسارت ببطئ معاها حتي خرجوا من المشفى..فوقفت نيروز وشكرت الطبيبه.. نيروز:بشكرك جدا. نهي:العفو علي اي..بس خدي دول. نيروز:اي دول؟؟ فتحت نهي كف نيروز ووضعت مبلغ من المال قائله:دول عشان المواصلات اللي هتوصلي بيها للفيلا. نيروز:هو عايش في فيلا؟؟ نهي:انت متعرفيش ولا اي؟ نيروز بتهكم:هو انا اعرفه اصلا. نظرت نهي لها بتعجب ثم قالت:المهم خديهم وعندك العنوان في الورقه..بس بتعرفي تقري؟؟ نيروز:اه بعرف علي فكره انا كنت هدخل كليه علوم بس البركه في الدوك الكبير اللي عمل فيا كدا. نهي بشفقه:لا إله إلا الله. نيروز:عن اذنك بقي عشان متاخرش اكتر من كدا. نهي:اذنك معاكي. نظرت نيروز لها بشكر ثم تركتها ووقفت تنتظر سيارة أجره..حتي وجدتها وركبتها.. نيروز:ممكن توديني العنوان دا. اخذ السائق الورقه ثم قال:تمام مفيش مشكله بس هاخد مبلغ. نيروز:موافقه يلا. تحركت السياره بها وهي تنظر الي تلك الطرقات الجديده علي عينيها حتي توقفت السياره امام بوابه كبيره وامامها حارسين ذو اجسام كبيره.. السائق:هي دي الفيلا يا مدام. نظرت نيروز اليها ثم نظرت السائق:هتاخد كام بقي؟ السائق:هاتي 80ج. اعطه المبلغ المطلوب ثم نزلت بحذر من السياره.. نظرت الي البوابه وخفق قلبها بشده..فهل ياترا ستأتي لها الشجاعه لكي تدخل الي ابنها ام ستتراجع.. الفصل العاشر: نظرت الي البوابه وحسمت امرها..نعم سأذهب لاخذ طفلي منه..انه حقي انا وليس حقه..انا من تعبت انا من اصبت بالغثيان عدت مرات وليس هو..هو من هو!! هو ابيه فقط لن انكر ذلك ولكن انا من تألمت ومازلت اتألم.. مرت الطريق بقدم مسرعه ثم وققت امام تلك الجثتين كما قالت هي.. نيروز في نفسها:يالهوي اي الجثث دي..طول بعرض..هو الدوك مهم اوي كدا. حمحم احد الرجال ليقظها من تفكيرها قائلاً:خير يا انسه. نيروز بتهكم:انسه! نظر الاخر لها بعدم فهم فقالت:لو سمحت انا عاوزه ادخل للدكتور. قال الاخر بسخريه:الدكتور دا تلاقيه في المستشفى مش هنا. نيروز بنفاذ صبر:مش دي فيلا المصري. قال الرجل الاخر:ايوا هي..انت بقي عاوزه مين؟؟ نيروز:صاحب الفيلا. **جماعه عشان نميز بين الحارسين هقول راجل1 وراجل 2 اوك** رجل1:توفيق باشا؟؟ نيروز:توفيق مين لا مش دا' رجل2:مراد بيه! نيروز:ايوا هو دا انا عاوزاه ضروري. رجل1بعدم اهتمام:روحيله الشركه. نيروز:شركة اي لا انا عاوزه اشوفه دلوقت. رجل2:قولنا الشركة ويلا من هنا بدل ما امد ايدي عليكي. نيروز:طب هو جوا. رجل1:منعرفش. نيروز بنبره باكيه وتألم اسف بطنها:ارجوك دي مسألة حياة او موت. شعر رجل2 بالشفقه اتجاهه فقال:ايوا جوا. نيروز:طب قوله نيروز برا عاوزاك. رجل1:انت هتستعبطي! نيروز:قوله نيروز بس هو هيفهم. رجل2:لا بقولك اي خدي بعضك وامشي من هنا احسنلك. مسكت نيروز كفه بترجي ثم بكت:وحياة اغلي حاجه عندك قوله بس نيروز مش هتخسر حاجه انا محدش حاسس بيا ارجووك. نظر رجل2الي يده التي بين كفوفها الصغيره ثم قال:انت كدا هتقطعي عيشي. نيروز:متخافش انا هكلمه ومش هيمشيك لو حصل انا هرجعك تاني بس ارجوك ساعدني ومش هنسالك المعروف دا. نظر لها بتشفي ثم سحب يده منها ودخل الي الداخل.. بمجرد فتح البوابه ظهرت حديقه واسعه بها الكثير من الالوان التي تنعش القلب والروح..ثم ظهر في نهاينها فيلا كبيره تبدو كالتي تأتي علي التلفاز.. دخل رجل2 اليها ثم اغلق البوابه.. نظر له رجل 1 قائلاً:انت اي حكايتك. نظرت نيروز له بتألم ووضعت يدها اسفل بطنها وانحنت بجذعها للامام بتألم قائله:كله هيبان دلوقت ااااه. نظر اليها الحارس ثم اقترب منها بحذر قائلاً:انت كويسه يا انسه. نيروز بتألم:لا مش كويسه. رجل1:اي اللي بوجعك طيب وانا اساعد. نيروز بنفاذ صبر وغضب:تخرص هيساعدني انك تخرص معايا صداع مأكلتش من امبارح وانت عمال تلوووك. نظر لها بسخت وكاد يتكلم ولكن البوابه فتحت مرة اخرى وظهر رجل2.. نيروز:هاا. رجل2:ادخولي. لم تصدق نيروز ما سمعته للتو..ثم فتح لها البوابه فدخلت ببطئ وهي تنظر حولها حتي وجدته يقترب من بعيد باتجاهها وعلي قسمات وجهه الغضب.. نيروز برهبه:دا مش هينفخني دا هيقتلني..بس مش مهم انا عاوزه ابني وبس. اقترب مراد بخطوات سريعه حتي اصبح امامها فجذبها من ذراعها بقوه باتجاهه وقال بصوته الرجولي الخشن:انت بتعملي اي هنا..ابنك مات خلاص انسيه. نيروز بشجاعه زائفه:محدش بينسى لحمه ودمه يا دوك..ثم ازاحة يده بقوه عنها قائله:انا عاوزه ابني. مراد ببردو:مالكيش حاجه عندي انسيه يا نيروز ابنك دا بح خلاص مات. هنا انهارت نيروز وقالت بصراخ:مفيش حااجه اسمها بح او ماات انا ابني هشوفه مهما حصل يا حيوان انت فااهم. نظر مراد لها ثم أتاه اتصال فأجاب وهي امامه تصرخ ولكنه لا يسمعها حتي.. مراد:امممم. الجهة الاخرى:.... مراد بهدوء:دا سابع واحده تمشي يعني اي مش راضي يرضع من كدا دول. الجهة الاخرى:...... نظر مراد لنيروز بتشفي ثم ابتسم بمكر قائلاً:لا خلاص انا اللي هتصرف دلوقت. ثم اغلق الخط.. مراد بأستفزاز:ها خلصتي! نيروز:ينعل برود اهلك. ثم شعرت بنغزه في صدرها فوضعت يدها عليه وانحنت قليلاً للامام.. نظر لها بتوجس فهو يعلم ما بها الآن..فقالت هي بنبره تحتلها البكاء:انا ابني جعان حرام عليك. مراد بسخريه:جعان ومين قالك بقي كدا؟ نظرت له بتألم ماذا ستقول له عن احساسها..انها فطرة خلقها الله بها هل سيفهمها ام سيسخر منها.. قال مراد بعد ان صمت هي وظلت تنظر إليه:هتشوفي ابنك بس بشرط. هنا توقف الوقت بنيروز ستوافق بالفعل دون التفكير نعم نعم ستوافق.. نيروز:اي حاجه اشرط عليا اي حاجه حتي لو هترميني في البحر بس طبعا انا مش هقبل عشان انا عاوزه اربي ابني واعيش معاه او حتي اشتغل خدامه عندك بس اشوفه والمسه. مراد بخبث:ما دا اللي هيحصل. نيروز بعدم فهم:هترميني في البحر!! مراد بمكر:لا..هتشتغلي خدامه هنا دون مقابل مادي..هتاكلي وتشربي وتربي ابنك هنا بس محدش يعرف انك امه فاهمه ولا لاء ولاحتي ابني هيقولك يا ماما..هيقولك يا داده. نظرت بصدمه وقالت:يعني اي؟؟ ابني هكون بالنسباله شخص مبهم كدا..هتحرم من كلمة ماما. مراد:دا شرطي عاوزه تقبلي اتفضلي معايا جوا ومش عاوزه البوابه وراكي..قدامك دقيقه. ثم استدار واتجه الي الداخل..ظلت نيروز تنظر إليه وهو يبتعد وقلبها يتمزق من الألم ثم حسمت امرها وسارت خلفه.. نظر مراد الي الوراءزفوجدها تسير خلفه فابتسم بمكر.. دخلو بهو الفيلا فوجدتها نيروز واسعه للغايه من الداخل..يالله ما هذا الجمال انا لم اكن اسكن في منزل آدمي حتي ولكنه احتواني بين جدرانه.. اتجهوا الي الدرج فصعد مراد امامها ولكنه وجدت صعوبه في رفع قدميها فكلما رفعهتا تشعر بذلك الجرح فتتألمت.. اخذت تصعد الدرج ببطئ شديد وهي تجز علي اسنانها..امرأة مكانها ماكانت ان تترك فراشها قبل اسبوع حتي تتعالج جزئياً..ولكن هي سارت صباح يومها الثاني.. وقف مراد في انتظارها وهو يراقبها..هو يعلم مدى ألمها فلم بتكلم حتي وصلت..سار في ممر به العديد من الغرف ولكن هنا توقف بها الزمن مرة اخرى.. لقد سمعت صوت بكاء صغيرها..في تلك اللحظه لم تنتظر ان تعرف من مراد مكان الغرفه بالقادها قلبها إليها وبسرعة البرق أيضا..وقفت امام الباب الذي يحول بينها وبين صغيرها ثم فتحت ببطئ فظهر صوته بوضوح.. ضربات قلبها تقرع مثل الطبول..تزداد ثم تزداد سيخرج حتماً من مكانه..فتحت الباب علي مصرعيه فوجدت الغرفه باللون الازرق واسم Zayn بالانجليزي محفور في منتصف الحائط المقابل للباب.. تجولت عيناها في الغرفه حتي وقعت علي ذلك السرير المصنوع من الخشب علي شكل صندوق كبير ولكنه بأرجل وبه عجلات صغيره.. تقدمت نحوها ببطئ لم تنتبه الي ذلك الواقف الذي يتابعها بتوجس شديد.. وقفت امامه مباشرةً وهي تراه الان تراه يداها الصغيرتان المرتفعه في الهواء وهو يبكي..وجهه الصغيو وتلك الشعيرات المتفرقه في رأسه..تلك العينان المغلقه وهو يبكي حاجبيه الصغيران.. ابتسمت بوهن ثم حملته برفق ومن بين صرخاته..اخذت تدندن بهدوء..كانت تحمله وكأنه شيء هش تخاف ان تكسره او تفعصه بقوة يديها.. نيروز لنفسها:دا صغير اوي زي العروسه اللعبه. صدم مراد عندما توقف الطفل عن البكاء..فهو من الامس يحاول معه بشى الطرق ولكنه لم يهدء.. وكأنه استشعر وجود امه بجانبه..اغلق عيناه براحه ثم فتحمها لتتجمد نيروز في مكانها..تلك العينان..انا اعرف تلك العينان انها لمراد..ذلك اللون الاخضر..يارباااه من بين كل تلك الچينات اخذ چين ابيه في العينان..انتظر لحظه..ليس العينان فقط بل الانف الحاد..البشره البيضاء تلك الشفتان التي تركت علي جسدي الكثير من العلامات المؤلمه..ولكنها اصغر مهلاً مهلاً انا احمل نسخه مصغره عنه.. كانت تلك الكلمات تدور في رأسها..لم تشعر بالغرفه حولها بحثت عن اول مقعد 'جلست عليه ثم نظرت الي ذلك المائل علي الباب وعاقد يديه امام صدره ويتابع المشهد بابتسامه فهمتها نيروز.. نظرت نيروز الي ما بين يدها..لم تراه طفلها انها تراه مراد..اغمضت عيناها بقوه وتنهدت وقالت لنفسها:دا ابنك..اكيد لازم ياخد ملامح منه دا ابوه يا نيروز..ابوه اللي انت حبتيه بالرغم من قسوة واهانته ليكي. فتحت عيناها فوجدت ذلك الصغير ينظر لها بهدوء غريب وشفتيه تتحرك فمهت نيروز انه جائع..ولم تتأخر واجهة صعوبه في التعامل مع الوضع في الاول لكنه تفاجئت بان الطفل لم ينتظرها ان تضبط وضيعتها حتي لم بدء في شرب الحليب بشراه.. نظرت نيروز إليه بحب..علمت انه لم يتناول شيء منذ الصباح..من طريقته في شرب اللبن..سقطت دمعه ثم تحولت الي نهر من الدموع..اخذت تبكي بقوة وتشهق وكأن احدهم مات للتو.. تنظر الي طفلها وتبكي بشده..ما هذا القهر اخذت تستجمع شتات نفسها ثم نظمت انفاسها ونست ذلك المعتوه الذي يراقبها..نظرت إليه ثم تذكرت انها ترضع طفلها فأحمر وجهها بشده وقالت بصوت منخفض حتي لا تزعج طفلها.. نيروز بصوت منخفض:بتبص علي اي يا حيوان انت اطلع براااا. مراد بخبث:بتفرج اي بلاش نتفرج كمان. نيروز:يتغرجوا عليك وانت خيبان يا بعيد. مراد بمكر:عيب لما تدعي علي ابو ابنك اللي في ايدك. نيروز بتذمر:مش ابنك أنا ابني. مراد بتهكم:مهما حاولتي تنكري اني ابوه او ليا حق فيها..هتبصي ليه هتلاقيني قصادك..دا اصدق من تحليل الDNA. تنهدت بحسره فهي تعلم انه محق..ثم قال بمكر وهو ينظر لها بوقاحه:تحبي اساعدك! نيروز بعدم فهم:تساعدني في اي بالظبط!! مراد وهو يقترب:اصلك بترضعيه غلط ممكن كدا يتأذي. نظرت نيروز لنفسها ثم انزلت غطاء راسها علي ثديها وقالت بتوتر وخجل ممزوجي بالغضب:ابعد عني مالكش دعوه هو بياكل اهوه انت مالك انت. وقف امامها قائلاً:الاه مش ابني. ثم رفع الغطاء عنها فاحمر وجهها بالكاد تستطيع التنفس.. ثم عدل طفله وعلمها كيفية ارضاعه وتعمد ان ينظر اليها بوقاحه لتخجل هي بدورها.. ثم تركها ووقف عند الباب وقبل ان يغادر قال بمكر:خدي بالك عشان...ثم نظر اليها بوقاحه فقالت:اطلع برا يا قليل الادب يا حيوان. نظر لها وقال:انت فهمتي اي انا كنت هقول خدي بالك عشان متكتميش نفسه من غير ما تحسي. نيروز بعيون حمراء وهمس مختنق:اطلع برررررا. اغلق الباب فسمعت صوت ضحكته الرجوليه الملفته للانظار فتنهدت وارجعت رأسها للخلف وهي تفكر فيما سيحدث في الايام المقبله..هل حقا ستصبح خادمه امام ابنها او المربيه الخاصه به؟! هل حقاً سينادي عليها بلقب داده؟!.. الفصل الحادي عشر: انتهنت نيروز من ارضاع طفلها وظلت تتأمل ملامحه..ولكن تلك النغزات التي تجتحها من الاسفل تعكر صفوها.. فنهضت ببطء ووضعته في سريره..ثم سمعت صوت انوثي يضحك بقوه..فخرجت من الغرفه وجدت ما لم تكن تتوقعه.. وجدت امرأة بشعر اصفر اللون تحتضن مراد وتقبله من شفتيه.. تجمدت نيروز في مكانها وشعرت بان هناك خنجر غرس في قلبها.. انتبه مراد لها فابتعد عن ساره زوجته الاولى.. نظرت ساره له بتعجب ثم لمحت نيروز.. سارة بتكبر:مين دي يا مراد؟؟ مراد:دي الداده بتاعت مراد الجديده..وهتكون هي مرضعته. سارة بتصنع:انا اسفه يا حبيبي انت عارف اني تعبانه مش هقدر ارضع زين..ابننا. نظر مراد لها دون اي مشاعر ثم اتجه الي تلك الواقفه وتحبس دموعها.. مراد بنبره جافه:ورايا حالا. تحركت نيروز خلفه ونزلت الي بهو الفيلا بمجرد نزلولهم اشار الي باب.. مراد:دي اوضتك..قولت اخليها جنب السلم عشان تطلعي وتنزلي بسرعه. نيروز بهمس:انا عاوزه اكون جنبه فوق. مراد:محدش من الخدم بيطلع ينام فوق. للمره الثاني يطعنها في فؤادها بكلاماته..نظرت بتهكم ثم سارت ببطء الي غرفتها ودخلتها واغلقت باب بقوة في وجهه.. وضعت ظهرها علي الباب وانفجرت في البكاء.. نيروز بتقطع:د..دا متجوز..غي..ري. وضعت يدها اسفل بطنها وتحركت الي ذلك السرير ونامت عليه وهي تنزف من جرحها..ولكن نزيف قلبها كان اكبر نزيف.. في وقت المغرب.. كان مراد يهبط من اعلي السلم ومر بجوار غرفتها فسمع صوت تأوه انثي وكأنها تنازع الألم.. بالطبع لم يستأذن للدخول فهو مراد **نينينييي** وجدتها تتلوى مثل الأفعى وتبكي من الألم..سار بتوجس ووقف امامها.. جلس علي الفراش ووضع يده علي بطنها ولكن تفاجئ بتلك الدماء التي طبعت علي يده فنهض وهو ينظر بصدمه.. رفع تلك العبائه ببطء فمسكت يده قائله بوهن وبكاء:سيبني ابعد عني متلمسنيش. لم يهتم فرفع العبائه وجدها ترتدي ملابس المشفى اسفلها وسابحه في الدماء.. نهض وخرج من الغرفه وغاب قرابة العشر دقائق ثم دخل وفي يده زجاج خمر وحقيبة الاسعافات الخاصه به.. جلس بجوارها ثم اخرج خيط وابره ففزعت نيروز.. نيروز بخوف:اا..نت هتعمل اييي؟؟ لم ينظر لها بل ادخل الخيط الطبي في الابر الطبيه ثم فتح زجاجة الخمر..اقترب من جوف فمها.. مراد:اشربي. نيروز:خمررره!! مراد:اشربيها معنديش مخدر حاليا غيره او بنج. نيروز بتألم:مخدر او اااه بنج ليييي. مراد:الجرح فتح لو فضلتي تتكلمي كتير هتتصفي وهيجيلك صدمة نتيجه فقد الدم وتغوري في ستين داهيه. ابعدت زجاجة الخمر عنها قائله:خاليني اغور من وشك. مراد:حلو اهو اعرف اربي ابني لوحدي. ثم جذبها من شعرها ففتحت فمها بتألم وسكب الخمر في جوفها وهي تنازع اسفله حتي شربت نصف الزجاجه.. اخذت تكح بقوه وتبكي من طمعه اللاذع.. فابتسم بتهكم قائلاً:اول مره بعد كدا هتتعودي. نيروز:منك كح لل كح لله. بدءت نيروز تفقد الإحساس بألم وباقي اطراف جسدها وكأنها شلت.. نيروز بخوف:انا مش حاسه بحاجه. مراد وهو يرفع عبائتها:هو دا المراد. اعترضت طريقه بيدها فسحب حزامه وربط كفيها به ثم ربطه في السرير... نيروز ببكاء:ابعد عني. مراد:للاسف مضطر اساعدك عشان زين وعشان القسم اللي اقسمته في الطب. ابعد ملابسها عنها ثم وضع شرشف خفيف علي قدميها عندما شعر بخجلها واحمرار وجهها.. تفحص الجرح وبالفعل وجدته فتح مره اخرى فقال بتهكم:دكاترة اخر زمن. ثم اخذ يتعامل مع الجرح بمهاره واحترافيه حتي اغلقه من جديد.. كل هذا ونيروز تغلق عيناها بقوه كانت تشعر ببعض النغزات ولكنها لم تكن مؤلمه..حتي انتهى ومسح الدماء الباقيه عن بطنها وغطئها جيدا... وهي كانت علي وضعيتها فقال بسخريه:انا خلصت علي فكره. فتحت عيناها ونظرت إليه نظره لم يفهمها هو..ثم فك يدها قائلاً:عندك الحمام في الاوضه هنا اخولي استحمي وهدومك عندك في الدولاب البسي واطلعي لزين صحى من ساعتها. ثم خرج وتركها..وبالفعل لم تنتظر نيروز بل دخلت الي دورة المياه ونعمت بحمام دافئ..مررت اصابع يدها علي الجرح الذي خيطه مراد مجدداً وهي تتذكر معالم وجهه عندما قيد يدها.. ثم مشطت شعرها وفتحت الخزانه واخرجت ترنج باللون الاسود ثم خرجت من الغرفه وصعدت الي غرفة زين.. بمجرد ان فتحت الغرفه حتي خرج صوت بكائه فسارت بتمهل وحملته في يدها.. نيروز:ياربي اومال انت اخدت مني اي بقي علي كدا. مراد من خلفها:ولا حاجه. فزعت نيروز من حضوره المفاجئ لها وقالت:مش تكح او تعطس كدا خضتني. مراد وهو يجلس علي الاريكه:مش ذنبي انك ماخديش بالك اني قاعد في الاوضه من ساعتها. نيروز:طيب يا خفيف اطلعي برا عشان ارضعه. مراد بمكر:اخرج لي منا شوفت كل حاجه قبل كدا. احمر وجهها وقالت:اطلع بررررا. نظر لها ببرود ثم اخرج هاتفه وظل ينظر فيه..تنهدت نيروز ثم جلست علي المقعد وظلت تنظر اليه بتوتر ظناً منها انه يختلس النظر إليها.. حتي اطمئنت انه مشغول في هاتفه وبدءت في أرضاع طفلها ولكن مع وضع وشاح خفيف وجدته بجوارها يحجب الرئيه عن جسدها.. كانت نيروز تسترق النظر إليه حتي قال هو:هتقولي اي؟؟ نيروز بتوتر:اقرل اي في اي؟؟ رفع عيناه إليها قائلا:بلاش لف ودوران يا نيروز واخلصي كنتي عاوزه تقولي اي. نيروز:عرفت منين اني عاوزه اتكلم أصلا. مراد بخبث:مفكراني مش واخد بالي يعني انك بتبصيلي يعني؟؟ نيروز بتعلثم:هه لا مبصتش. مراد:مش موضوعي دلوقت بصيتي ولا لاء..موضوعي انك هتقولي اي؟؟ نيروز بنبره منكسره:مين اللي كانت معاك لما خرجت من اوضة زين. مراد:وانت مالك! نيروز:هو اي اللي مالي..بتقولي علي زين انه ابنها لي؟؟ مراد:عشان هي مراتي. نيروز:من امتي؟ مراد:من8سنين. لجمت الصدمه لسان نيروز ونظرت بعدم تصديق فقال هو:مصدوم كدا لي..فكرتي انك اول واحده صح؟؟ نيروز بأنفعال:اومال اتجوزتني لي؟ مراد:اممممم مزاجي. نيروز:مزاجك! مزاجك انك تهني وتضربني وتغصبني وتاخد ابني مني تقولي مزاجي..طب اتجوزتني لمزاجك..خلتني احمل ليييي؟؟ مراد بهدوء مستفز:مزاجي بردو..مزاجي اني اخليكي حامل. كادت ان تصرخ في وجهه ولكنها تذكرت ان صغيرها في يدها فنظرت الي زين الذي يأكل ثم نظرت لمراد بشرار من النار في عيناها.. نيروز بتهكم وسخريه:ومزاجك مقالكش تجيب ابنك من مراتك اللي معاك من8سنين؟؟ مراد:دي بقي حاجه ترجعلي انا والله مالكيش دخل فيها. ثم نهض قائلاً بمكر وهو ينظر لها:وخالي بالك في كاميرات في الاوضه هنا. نظرت إليه وعنياها تكاد تخرج من مكانهما..فقال هو:انا شايف كل حاجه من دا..ثم رفع الهاتف ولوح به في الهواء وخرج.. نيروز:اه يابن الـ... اكيد شافني وانا ببصله من الكاميرا. ثم نظرت الي زين قائله:كل يا حبيبي ماما..ابوك طلع خنزير بجداره. ثم تذكرت ساره وهي تقبل مراد فغلت الدماء في عروقها.. نيروز لنفسها:في اي يا نيروز انت غيرانه منها علي اي؟؟..بس دا جوزي انا حتي لو حيوان وخنزير بس مقبلش تكون في ست غيري بتشاركني فيه. تنهدت بضجر فنام زين علي يدها..شعرت نيروز بتوقف زين علي الاكل فنظرت اليه وجدته نائم..فعدلت ثيابها او بالاصح رفعت سحابة جاكيت الترنج.. نيروز بتهكم:كان عامل حسابه اني هعيش مع زين..وجاب الترنجات كلها بسوسة عشان تسهل الموضوع عليا..ثم قالت بهمس ياناااري خنزززيرر بشااااكل. ثم قبلت جبين طفلها ووضعته في فراشه..وخرجت من الغرفه ونزلت الي غرفتها وجلست علي الفراش.. نيروز:اي دا الفرشه اتغيرت!! وجدت الباب يطرق فاذنت للدخول..فدخلت الداده سعاد.. سعاد بالطف:اتفضلي يا نيروز بيقولك مراد كلي الاكل كله عشان زين يتغذى. نيروز بتهكم:طيب طيب حطيه هنا. اقتربت الداده منها ثم وضعته علي المنضده الصغيره وجلست امام نيروز علي الفراش ومسحت علي رأسها بحنان.. شعرت نيروز بحنان الداده وفي رغبه في البكاء فانفجرت ورمت نفسها بين احضان الداده.. نيروز ببكاء وشهقات متقطعه:انا..قاطعتها الداده:طلعي كل اللي جواكي يا نيروز انا عارفه كل حاجه يا بنتي. ظلت نيروز تبكي حتي ارتخى جسدها وابتعدت عن الداده.. سعاد:ارتحتي شويه؟ هزت نيروز رأسها فقالت الأخرى:انت شكلك صغير علي كل دا. نيروز:انا هكمل ال19 كمان اسبوعين. شهقت الداده بصدمه وقالت:يالهوي هو اتجوزك اول ما كملتي ال18. هزت رأسها بنعم وقالت:كنت لسا مكملهم بقالي اسبوع..واتقابلنا كانت ساعه سوده ومهببه علي دماغه البعيد. ابتسمت الداده قائله:بصي اعتبريني امك التانيه..لو عوزتي اي حاجه يا نيروز تقوليلي فورا. نيروز بتهكم:بلاش امي بس. الداده:لي؟ نيروز:امي باعتني للدوك دا زي ما باعت اختي الله يرحمها زمان..اختي منه ماتت بسبب امي وابويا. الداده:اختك؟؟ ماتت ازاي. نظرت نيروز إليها فقالت الداده:لو مش عاوزه تقولي خلا قاطعتها نيروز:لالا عادي هحكيلك..انا كان عندي 12 سنه واختي منه 16 سنه ساعة لما.... الفصل الثاني عشر: نيروز:من سبع سنين كان عندي وقتها 12 سنه واختي الكبيره منه 16 سنه.. **فلاش باك** منه بترجي:لا يا ماما ارجوكي لا انا لسا صغيره مش عاوزه يا ماما مش عاوزه اتجوز. سماح:اخرصي يا بنت..هو حد طايل يتجوز الايام دي..وبعدين دا اكبر تاجر فاكهة في القاهرة كلها. منه:يا ماما دا اكبر مني عنده 38 سنه هياخدني يربيني من جديد دا ولا اي. سماح:هيكتب عليكي عرفي يوم الخميس الجاي ومهرك ادفع خلاص. منه:قولتيلي مهر اه..انتم بعتوني صح. سقطت صفعه علي وجهها من والدتها ثم قالت:الموضوع اتقفل وعقبال اختك الصغيره اهو نخلص منكم ومن قرفكم..مش كنتم تيجوا ولاد اهو كنت رميتكم في ورشه تصرفوا علي نفسكم منها.. ركضت منه الي غرفتها ولحقتها نيروز..ثم ألقت بنفسها علي فراشها وبكت.. نيروز:منه متعيطيش. منه بانهيار:حلمي رايح يا نيروز راح خلاص كان نفسي اكون مهندسه..كله راح من ايدي خلاص. نيروز:منه قوليلهم مش موافقه. منه:قولت قولت والله العظيم انا مش مسمحها يا نيروز مش مسامحه ماما..دي لو كانت ام اصلا. ثم شرعت في البكاء..وبالفعل تم زواجها ورحلت الي عش زوجيتها او كما قالت منه عش جحيمها.. اليوم التالي.. ذهبت نيروز مع والدتها وابيها للاطمئنان علي منه..فتح لهم زوجها فرج عبد المنعم الصماد.. فدخلوا الي غرفة المعيشه.. سماح:هستاذن انا ادخل لمنه يا جوز بنتي. فرج بصوت جشع:عندك في الاوضه..انا مش عارف اي دلع البنات دا. ابتسمت سماح ابتسامه صفرا ثم نهضت وذهبت الي ابنتها.. ثم عادت بعد فتره فقالت نيروز:عاوزه اشوف اختي. سماح:لا سبيها دلوقت هتطلع كمان حبه. نيروز:لاااا عاوزه اشوفه دلوقت. حمدي بهمس:روحي في داهيه. نهضت نيروز مسرعه ودخلت الي اختها لتصعق من هيئتها.. جسدها الابيض مليئ بالعلامات الزرقاء..وعيناها حمراء ومتورمه من كثرة البكاء..عندما رأت نيروز انفجرت في البكاء فاندفعت نيروز اليها وعنقتها بقوه.. نيروز:هو ضربك يا منه؟؟ منه بشهقات متقطعه:ياريته كان ضربني يا نيروز ياريته كان ضربنيييي. نيروز:هششش اهدي انا هقول لبابا. فزعت منه قائله:اوعي يا نيروز اوعي تتكلمي ماما شافت كل حاجه وقالت عادي..انا بكرهم يا نيروز بكرهم ومش هسامحهم هما الاتنين يا نيروز. **باك** مسحت نيروز دموعها قائله:كنت لسا صغيره مش فاهمه اي اللي حصلها او عمل فيها اي..عمري ما كنت هحس بوجعها ولا بألمها..غير دلوقت! ربطت سعاد علي ذراع نيروز التي اكملت قائله:واللي زاد الطين بله انها حملت..بس بعدها بتلات سنين. **فلاش بااك** نيروز بصدمه:اي؟؟ منه وهي تمسح دموعها:غصبن عني عرف اني باخد برشام منع حمل بقالي تلات سنين..ضربني وزي مانت شايفه دراعي متجبس اهو وحامل. نيروز بغضب:ابو كرش ابن *#&$ تنقطع ايده اللي ضربتك. منه:نيروز. نيروز:اممم. منه:انا مش هربي ابني يا نيروز. نيروز:في اي يا منه بتقولي اي؟؟ سقطت دموعها قائله:يعني مش هشوفه يا نيروز هموت قبلها. نيروز بصراخ:بطلي بقي بطلييي انا ماليش غيرك يا منه. **بااك** نيروز:كان عندها وقتها 19 وانا15..بس اختي كانت رفيعه جدا واكتشفت قبل الولاده بأسبوع ان عندها كنسر في المخ. **فلاش بااك** منه بأعياء:ني..روز كفايه عيا..ط. نيروز بتوسل ودموع تتسابق علي خديها:متسبنيش يا منه انت امي وابويا وكل حاجه استحملي عشاني وعشان ابنك. ابتسمت منه بوهن وقالت:حاضر. مر ذلك الأسبوع وفي يوم كانت نيروز جالسه معها وتعتني بها.. منه بتألم:نيروز. نيروز بتوتر:مالك يا منه حاسه بأيه؟ منه:اااه وجع..وجع جامد اتصلي بفرج بسرررعههه. نهضت نيروز واتصلت علي فرج فحضر ومعه والدته.. فرج:ادخوليلها ياما دي بتولد. دخلت والدته إليها واتت سماح وحمدي ودخلت هي الاخرى..ولكنهم منعوا نيروز من الدخول.. نيروز بغضب:مش هسيب اختي ابعد عني. مسكها فرج من ذراعها بقوه ثم قام والدها بصفعها بقوه فنزفت من انفها.. امتلئ البيت بصراخ منه حتي سمعوا صوت الطفل..وخرجت سماح والدت فرج به.. فركضت نيروز الي الداخل وجدت اختها تتصبب عرقا وتبكي.. ركضت اليها وقالت:منه انت بتنزفي قومي اساعدك نروح لدكتور. مسكت منه كف نيروز قائله:نيروز اوعي يا نيروز تسيبي تعليمك ويجوزوكي زي..اهلك دول مش اهل دول لو جيبنا من الشارع مش هيعملوا كدا. نيروز:هتكون معايا ساعتها يا منه. ابتسمت منه:خالي بالك من نفسك ومن ابني..فرج هيسميه ماهر متسبهوش يا نيروز مش هيكون يتيم الام والخاله. شعرت نيروز بغصه في حلقها **اقسم بالله وانا كمان بعيط** وقالت:لا انت ال.. شعرت بضغط منه علي كفها وابتسمت لنيروز ثم صمت وثبت عيناها نيروز بهمس:منه! لم يتحرك جفنها فهزتها نيروز بقوه وهي تصرخ:منننننننننه ردي عليا يا مننننه..ثم اطلقت صرخه قويه اجتمع من في البيت عليها.. نيروز ببكاء هستيري:قووووميي يا مننننه متسبنييييش متسبيييش ماااهر يا منننه..لالالااا قووومييب ياااا نااااااااااس اختتتتي مااتتتتت يااااانااااااس. **باااك** كانت تحكي نيروز تلك الذكره المؤلمه وهي تبكي وكأن أختها ماتت بالأمس.. سعاد بحزن:لا إله إلا الله..استهدي بالله يا نيروز. نيروز برعشه في كلامها:اختي ماتت بسببهم..ابنها بقي عنده 3سنين دلوقت وهي ماتت ولما حاولت اوصل لابن اختي انضربت وفرج ساب الشقه ومعرفش راح فين..حت..ثم شهقت من البكاء..حتي ابنها اللي حته منها مشفتهوش. بكت الداده علي بكاء نيروز وضمتها اليها وبكوا معاً..حتي هدءت نيروز وابتعدت عنها وقالت:انا مبحبهمش يا داده مش بحبهم انا هتبري منهم لاخر يوم في حياتي دول مش اهلي لا. ثم وضعت يدها علي بطنها بتألم فنهضت الداده واحضرت شريط من احد الادراج في الغرفه وقدمته الي نيروز.. الداده:معلش يا بنتي نسيت اقولك ان مراد قالي انك لازك تاخدي برشامتين من الشريط دا عشان جرح بطنك يلم ومتحسيش بوجعه..حاجه زي المسكن كدا. اخذت نيروز الشريط وتناولت حبايه منه فقالت الداده:نامي وارتاحي يابنتي انت تعبانه من الولاده. نيروز:حاضر بس ممكن سؤالين. الداده:قولي يا حببتي. نيروز:هو علاقة الدوك والست ام شعر اصفر اللي اسمها مراته دي اي؟ الداده:مش فاهمه سؤالك. نيروز:اصل حاسه ان هلاقتهم متوتره كدا. الداده:والله يا بنتي ساره مرات مراد كانت مسافره من سنه لحد امبارح لاقيت مراد داخل بيهل ومعاه العيل دا وقال انها كانت حامل وهي مسافره منه ولما ولدت نزلت. نيروز:وهي كانت مسافره لي؟! الداده:كان مابينهم مشاكل قديمه كدا مالناش دعوه بيها. نيروز:تمام السؤال التاني بقي فين اهله..او امه. الداده بتوتر:متتكلميش عن والدته نهائي فاهمه. نيروز:لي؟ الداده:كدا وخلاص بلاش تجيبي لنفسك المشاكل يا نيروز..يلا تصبحي علي خير. نيروز بحيره:وانت من اهله. خرجت الداده واستلقت نيروز علي الفراش وظلت تتذكر اختها وذكرياتهم سويا..ولم تنم حتي سمعت صوت مراد يأتي من الخارج..فنتباها الفضول وخرجت وجدته في حاله من السكر ويترنح وفي يده زجاجة الخمر ويتحدث مع حاله.. نظرت نيروز إليه بغل ثم دخلت الي غرفتها واجبرت نفسها علي النوم.. في الصباح استيقظت نيروز ثم غيرت ملابسها وصعدت الي طفلها وفي طريقها تقابلت مع ساره.. ساره بتعجرف:انت. نظرت نيروز حولها ثم قالت:انا؟ ساره بتكبر:هو في غيرك. وقفت نيروز وضرب كف علي كف ثم وضعتهم اعاي بطنها قائله:خير. ساره:اعمليلي نسكافيه وهاتيه علي الجنينه. نيروز بهدوء:انا مش خدامة اهلك انا.. الفصل الثالث عشر: نيروز بهدوء:انا مش خدامة اهلك انا. فقدت ساره اعصابها بعد تلك الجمله فقالت:انت ازاي يا جربوعه انت تتكلمي معايا انا كدا. نيروز:ايوا مين انت يعني؟ ساره بتعالي:انا ساره الجويلي بنت اكبر رجل أعمال في مصر. نيروز بسخريه وهي تتخطاها:بنت اكبر رجل أعمال في مصر..ماذا بعد؟؟ ثم ذهبت الي غرفة زين وتركتها تغلي.. ساره بحقد:قسما بالله مانت قاعده فيها يا جربوعه انت..انا معرفش مراد وافق بيمي ازاي تكوني مرضعه للزفت اللي هو جابه دا. دلفت نيروز وهي تبتسم بمكر قائله:انا هوريكي يا سحليه انت..ياللي شبه العروسه الباربي. في مكان آخر.. نزلت مي من عمارتها فوجدته مثل كل يوم ينتظرها بسيارته.. تأفأفت بضجر واسرعت في خطاها..فنادى عليها.. يوسف:ميي..مييي استني. مي في نفسها:الله ينعلك ياخي مش بتزهق. ثم وقفت واستدارت اليه قائله:ياانعمم. يوسف:مش هتحني بقي دوختيني سنه وراكي. مي:ولسا لسنين قدام كمان..انا خسرت صحبة عمري بسببكممم. يوسف:مش ذنبي صدقيني دا مراد جوزها اللي عمل كدا. مي بصراخ:وليييي يعمل كدا لي يخليني اتصل بيها واجرحها بالشكل دا لي. يوسف:عشان نيروز كانت هتهرب بسببك لما شجعتيها علي الهروب. مي بصدمه:هه. يوسف:ايوا يا مي مراد كان عارف انك بتشجعيها انها تهرب ولما كانت هتهرب رجعت تاني..مراد كان سكران بس بيبقي فاكر كل حاجه. انزلت رأسها في خذي للاسفل فقال:ارجوكي يا مي اديني فرصه واحده بس..انا بحبك وعاوزك في الحلال مش اكتر. نظرت مي إليه في خجل وقالت:هتخليني اشوف نيروز! يوسف بتفكير:موعدكيش بس اكيد هتيجي فرحنا. نظرت مي الي ساعتها فصرخت في وجهه:احييييه اتاخرت علي الكليه خربيتتتككككك. ثم ركضت فقال بصوت عالي:الله يجنك طب موضوعنا يا بتتت. مي وهي تركب سيارة اجره وبصوت عالي:كلم بابا يا مجنون. ثم ركبتها وانطلقت تاركه ذلك الولهان في حب الله يسرح بخياله.. يوسف:بكرا اكتبك علي اسمي يا ميمو. ثم ركب سيارته وانطلق الي شركة المصري.. في المساء في غرفة مراد وساره.. كانت ترتدي سارة قميص نوم يكشف اكثر من يستر لونه اسود يصل الي اول فخذيها ومراد جالس علي الاريكه بتابع اعماله من اللاب توب.. سارة بدلع انوثي:مراد. مراد:اممم. سارة:انا مش عاوزه البنت الجديده دي. رفع رأسه عن الشاشه وخلع نضارته قائلاً:قصدك علي مين؟ نهضت سارة من الفراش واتخذت فخذيه مقعداً لها وهي تلعب في خصلات شعره.. ساره:البنت البيئه اللي بترضع زين. مراد:مالها بردو؟؟ ساره:قلة ادبها عليا ولسانها طويل. ابتسم مراد بسخريه في داخله وقال لنفسه:كنت حاسس. ساره:مراد انت معايا يا حبيبي. مراد:امممم. ساره بتوجس:هتمشيها؟؟! مراد:لا. ساره:نعم! مراد:مش هتمشي دي الوحيده اللي زين قبل يرضع منها. سارة:يعني اي هتفضل ترازي فيا كتير يعني؟؟ مراد:تجنبيها وخلاص. سارة:اتجنبها ازاي يعني دي في وشي ليل نهار. مراد:ساارة البنت مش بتخرج من اوضة زين بلاش كدب بقي ثم ازاح يديها عن شعره ونهض.. فنهضت خلفه واحضتنته قائله:خلاص متزعلش يا روحي. مراد:... ساره بصوت منخفض:مراد. مراد بضيق:خير؟ انزلت يدها عنه ووقفت امامه..راي مراد في عيناها الرغب في التقرب منه..بدء في تقبيل شفتيها بهدوء..فتعلقت به بقوه فحملها وسار بها الي الفراش.. في تلك اللحظه كانت نيروز تسير في الممر بعد ان نام زين فمرت بجوار غرفة مراد وساره وسمعت اخر شيء كانت تود سماعه.. سارة:بحبك اوي يامراد بحببك. شعرت نيروز بان هناك شيء ثقيل علي صدرها يصعب عليها التنفس..هناك قوة جذب قويه بينها وبين الأرض.. وضعيت يدها علي قلبها بألم وقالت:يارب تولعوا انتم الاتنين. ثم نزلت درجتين وقالت:لالا بعد الشر عليه انشالله هي تولع بجاز ميعرفوش يطفوها البعيده. ثم سمعت صوت رجل اخرى يتحدث في الهاتف فصعدت مجددا واتبعت الصوت حتي وصلت الي غرفه في نهاية الممر.. فزعت عندما سمعت صوت يقول:انت مين؟؟ نظرت نيروز الي المتحدث وجدته رجل احتل الشيب راسه وعيونه خضراء فقالت نيروز لنفسها:هو لون العين دا مفيش غيره هنا ولا اي؟؟! وكان يجلس علي كرسي بعجل.. نيروز:اناااا..انا. توفيق:انت نيروز صح؟ نيروز بتوتر:ااه انا..هو حضرتك تعرفني؟ توفيق:طبعا انت الداده بتاعت زين الجديده. ابتلعت تلك الغصه وقالت:اه انا..احم انا اسفه ماكنش قصدي اتجسس علي حضرتك. توفيق:لا لا عادي اصلا محدش بيجيلي كتير ولا اكني كبير العيله..حتي ابني في نفس البيت ومقاطعني. نيروز:ابنك الدوك؟! توفيق:اي دوك دي؟؟ نيروز:اختصار دكتور يعني. توفيق:انتم عليكم مصطلحات. ابتسمت نيروز فقال هو:انا توفيق المصري جد زين وابو الدكتور مراد..بس هو حاليا ماسك شركة المصري بسبب ظروفي الصحيه اللي انت شيفاها دي. نيروز:الف سلامه علي حضرتك. توفيق:الله يسلمك يابنتي..زين عامل اي؟ نيروز:عسول اوي بسم الله ماشاء الله. توفيق بتوجس:امممم هو متأخذنيش يا بنتي بس هو ممكن سؤال. نيروز:اتفضل حضرتك. توفيق:الاول اقعدي علي السرير هنا. جلست نيروز علي حافه الفراش فقال توفيق:انا اعرف ان الست لازم تكون ولادة عشان ترضع صح. احمر وجه نيروز فاكمل قائلا:انت بقي ازاي بترضعي وانت شكلك صغير كدا؟!..ام الولد دا؟؟ تذكرت نيروز تحذير مراد لها في الصباح قبل صعودها الي زين.. **فلاش يااك** دخل مراد إليها دون ان يطرق الباب فوجدتها تحاول دهن ذلك المرهم المسكن التي جلبته الداده سعاد إليه قبل دقائق.. نيروز بفزع:جرا اي يا حيوان انت خضتني. دخل مراد ووقف امامها واخذ المرهم منها وبدء في دهنه علي جرحها وهو يقول بتحذير:لو طلعتي فوق وبالصدفه شوفتي راجل علي كرسي بعجل وسألك انت مين؟! تقوليله انك الداده بتاعت زين. ثم اكمل قائلاً:طبعا هيقولك ازاي بترضعي زين وبحكم انه دكتور نسا وتوليد زي هيقولك لازم تكون ولاده عشان الهرمون المسؤل عن انتاج اللين في الثدي بيتفرز او ما الست تولد وغيره..فاهمه. نيروز بتهكم:والله انا متعلمه وواخده ثانويه عامه مش بصمجيه انا. ضغط مراد علي جرحها فتألمت وقال:فاهمه! نيروز بتألم:فاااهمه. مراد:هتقولي الآتي..انك كنتي متجوزه وجوزك طلقك علشان بنتك ماتت..ونزلتي تشتغلي عشان تصرفي علي نفسك. نيروز:بس انا مش لابسه اسود عشان اثبت الكلام دا. مراد:مش هيهتم اصلا..هتقولي ان بنتك جاتلها حمى وماتت وجوزك طلقك فاهمههه. نيروز:فاهمه فاهمه. **بااك** اخبرت نيروز ما قاله مراد لها بالحرف الواحد..فقال توفيق:البقاء لله..اهو ربنا عوضك بغيره. نيروز:مش زي الضنى يا توفيق باشا. توفيق:طبعا..بس تعويض عن شعور الامومه شويه. نيروز:شويه اه. توفيق:اومال مين ام الولد دا. نيروز:هو حضرتك شاكك فيه لي؟؟ توفيق:اصل الولد دا لسا مولد مكملش يومين او تلاته..قال انه جابه من ملجئ كان لسا الطفل دا واصلهم. نيروز:له نصيب يعيش هنا. توفيق:فعلا..معلش يا بنتي فتحت تحقيق معاكي عالفاضي يارب ماتكوني زهقتي مني. نيروز:لا طبعا..انا اللي هسييب حضرتك ترتاح عشان شكلك تعبان. توفيق:لا عادي والله لو عاوزه نلعب شطرنج اقعدي نلعب للفجر. ابتسمت نيروز قائله:لالا لازم ترتاح عن اذنك. توفيق:اذنك معاكي. خرجت نيروز ونزلت الي الاسفل فتقابلت مع الداده سعاد.. الداده:كنتي فين يا بنتي كنت عاوزه اتعشى وياكي. نيروز:معلش يا داده والله كنت عند توفيق باشا. ارتبكت سعاد قليلا وقالت:كنتي بتعملي اي هناك. نيروز وهي تأكل قطعه من الخيار:ابدا جدو دا قالي تعالي اقعدي ورغي معايا..تصدقي دا قاله ان زين ابن ملجئ وهو اللي جابه! الداده:هه اه اه عارفه..بصي نصيحه مني متحتكيش يالراجل دا. نيروز:لي بس..دا كيوت خالص غير ابنه نهائي نفسي اشوف الراجل بتاع جمله ذاك الشبل من ذلك الاسد عشان اخنقه بايدي. الداده:نيروز انت متعرفيش حاجه..دا شيطان..مراد جنبه صفر علي الشمال. الفصل الرابع عشر: نظرت نيروز الي الداده ثم قالت:هحاول محتكش بيه كتير. قالت الداده وهي تذهب الي غرفتها:حاولي يابنتي افضلك. في الصباح.. خرجت نيروز من غرفتها وصعدت الي غرفة زين كالعاده ليتصنم جسدها مكانه عندما لم تجده في فراشه.. ركضت كالمجنونه تبحث عنه في الداخل ولكن لم يكن له اثر.. خرجت من الغرفه فتنهدت براحه عندما وجدت مراد يسير به في الممر وذهابا وايابا..فتقدمت نحوه مسرعه.. نيروز:هاته أكله. نظر مراد اليها ثم اعطها زين فاتجهت به الي غرفته واغلقت الباب.. زفرت نيروز بحنق قائله:اهدي يا نيروز اهدي دا ابوه. ثم جلست علي المقعد وبدءت في ارضاعه..نام زين..ولكنها تذكرت ان مراد يضع كاميرا في الغرفه وربما يراها الآن.. بحثت بعيناها عن الكاميرا فوجدتها مقابله لها في سقف الغرفه.. نظرت اليها ثم اخرجت لسانها ثم قامت بحركات مضحكه ولكنها تستفز مراد وقالت:انت خنزير براس بني آدم اساسا معرفش ابني دا طلع شبهك ازاي. صمت قليلاً وقالت:انتم عيله غريبه..ولا امو شعر اصفر دي..ثم قلدت ساره قائله:بحبك يا نينينننييي بحبك اووي..جاتك نيله انت وهي في ساعه واحده. ثم نظرت اليها مجددا وقالت:انت عارف لو سامعني هيكون يومي اسود انا عارفه بس طزز فيك عادي. نظرت الي الكاميرا فتحركت للاسفل والي الاعلي.. شهقت نيروز ووضعت طفلها في فراشه لتهرب من الغرفه..كادت تفتح الباب ولكنها وجدت الباب يفتح بالفعل ويدخل ذلك الثور الهائج.. تراجعت نيروز للخلف قائله:اقسم بالله شوف اقسم بالله كدا انا لو اعرف انها بتوصل الصوت كنت شتمت الحربايه امو شعو اصفر بس. مراد وهو يتقدم نحوها ويجز علي اسنانه:بقي انا جاتي نيله تاخدني. نيروز:لا طبعا مقصدش مافي ستين داهيه انت وهي. ثم وضعت يدها علي فمها بفزع واصطدم ظهرها بالحائط وحاصرها هو بين يديه.. مراد بمكر:اممممم وسمعتي اي تاني. نيروز:سمعت الرعد في ودنك..اي دا انت بتبصلي كدا لي؟؟ كان مراد ينظر الي جسدها بطريقه اخجلتها فضربته في صدره.. نظر في عيناها وقال بخبث:تحبي تعرفي كانت بتقول كدا لي؟ نيروز وهي تبعد عيناها عنه:لا مش عاوزه وابعد كدا الاه انت بتلزق فيا كدا لييي. اقترب مراد من اذنيها وقال بهمس:تؤتؤ لازم اقول..ثم ارداف ببعض الكلمات الجريئه والوقحه في اذنها فتلون صدغيها بالاحمر..ثم ابتعد عنها واكمل.. مراد:وكنت بعمل كدا كمان..وهجم علي عنقها بقبلات قويه.. فزعت نيروز من هجومه المفاجئ وحاولت الصراخ ولكنه كمم فمها بيده.. ابتعد مراد عنها بعد ان طبع بعض العلامات علي عنقها فجلست نيروز علي الارض في مكانها وهي تبكي.. مراد وهو يغادر الغرفه:انا عارف مدي كرهك اني المسك واصل لفين..ودا مجرد عقاب بسيط علي لسانك الطويل يا نيروز. ثم ترك الغرفه..فصرخت نيروز وضربت الارض بكتلة يديها بقوة حتي نزفت..استيقظ زين يبكي علي صوتها العالي فنهض إليه وهي تمسح دموعها.. نيروز وهي تحمله:انت الوحيد اللي مصبرني علي كل اللي انا فيه دا. ثم صمت قليلاً وقالت بتنهيد حاره:وحبي ليه مديني امل انه يتغير..ولو تغير بسيط..معرفش جايبه الامل دا منين بس كل ما ابص في عينيه بحس ان في حاجه جواه شايلها مش عاوزه يقولها..بس انا هعرفها قريب. خرجت نيروز بعد ان نام زين واثناء سيرها في الممر اوقفتها ساره... نيروز بضجر:خير ياااا.. ساره:اسمي ساره هانم. نيروز وهي تتخطاها:هااي سااره..باااي ساره. ثم تجاهلتها ولكن اوقفها توفيق باشا.. توفيق:نيرووز تعالي عاوزك. نيروز:حاضر جايه. ثم استدارت الي ساره واخرجت لسانها وذهبت اليه وهي تقفز مثل الاطفال حتي وصلت الي غرفته.. نيروز بمرح:سلاموووعليكووو. ضحك توفيق قائلاً:وعليكوا السلااام. نيروز:هاا سمعتك بتناديني سمعتي صوتي ازاي؟! توفيق:اقولك سر. نيروز وهي تقترب من وجهه:اي انت اللي قتلت موفاسا ولا اي؟؟ قهقه توفيق بقوه مما جعل ساره تغلي فور سامعها صوت ضحكه القوي... توفيق وهو يلتقط انفاسه بصعوبه:مضحكتش من زمان بالشكل دا. نيروز وهي تقف بتفاخر:ولسا ولسا لما نتصاحب اكتر..بس قولي عاوزني لي. توفيق:لو مفيهاش رزاله مني عاوزك تساعديني انزل للجنينه تحت انا زهقت من الاربع حيطان دوول. نيروز:عيوني بس هتنزل من السلم ازاي؟؟ توفيق:انا بقدر اقف بس مش كتير..ممكن لو عملت علاج طبيعي هبقي كويس. نيروز:واي المانع! توفيق:مراد ابن رافض دا. نيروز:في ابن يعمل كدا في ابوه. توفيق بحزن:دي حكايه قديمه يا نيروز. نيروز:طيب طيب خلاص بلاش الحزن دا يلا اساعدك. تحركت بكرسيه حتي وصلوا عند اعلي السلم ثم وقف توفيق وقدماه ترتجفان واستندى علي نيروز حتي هبط للاسفل.. ثم صعدت نيروز وانزل الكرسي المتحرك فجلس عليه وتحركوا الي الحديقه الخلفيه للفيلا.. بمجرد خروجهم إليها شعرت نيروز براحه من تلك الالوان المبهره.. نيروز:بسم الله ما شاء الله. توفيق:بقالي سنين في اوضتي محدش راضي ينزلني منها. نظرت نيروز إليه بتوجس وقالت:اي دا لي؟؟ توفيق بحنق:مراد رافض ان حد يخرجني منها واي حد يساعدني. نيروز بضيق:هو مفكر نفسه مين دا..دانت ابوه مستكبر عليك حتي الخروج من اوضتك. توفيق:انا السبب في اللي هو فيه دا. جلست نيروز علي مقعد الطاوله المستديره وامامها توفيق.. نيروز:ازاي؟؟ تنهد توفيق قائلاً:مالوش لازمه نفتح فالماضي هو مش هيتغير نهائي..تعبت منه حاولت كتير اكفر عن ذنبي دا. زفرت بضيق قائله:بس بردو مش كدا يعني. توفيق:سبيه بكرا يعرف الحقيقه بس لما يعرفها مش هيسامحني بردو بالعكس ممكن يكرهني اكتر من الاول. نيروز:توفيق باشا متقولش كدا..مهما حصل انت هتفضل ابوه وهو ابنك. لوى توفيق فمه قائلاً:اه اب عاق لابنه. نيروز:ابنك دا غريب ربنا يهديه ثم قالت في سرها:او يولع فيه ايهما اقرب. توفيق:سيبك مني بقي..احكيلي عندك كام سنه ولا في كليه اي. تنهدت نيروز قائله:انا عندي 19سنه..كنت المفروض ادخل كلية علوم بس محصلش نصيب لما اتجوزت بدري..اتجوز واحد عرفي قبل السن القانون جبت منه بنت وكنت بدرس في ثانوي..بنتي ماتت بحمي وبعدها بشهر جوزي مات في حادثه. تنهد توفيق قائلاً:لا إله إلا الله. تنهدت نيروز:ربنا عاوزلي الاحسن اكيد..بس ممكن سؤال. توفيق:قولي يا بنتي. نيروز بتوجس:هو حضرتك عملت مصيبه للدرجة دي يعني! توفيق:عملت مصيبه لو صلحتها هتتحول كارثه يا نيروز..هبقي طلعت من حفره نزلت في بير. نيروز:طب هو كان عامل ازاي لما كان صغير يعني كان زي الاطفال كدا؟؟ بيلعب بيتعامل عادي مع غيره. توفيق بترقب:انت مهتمه تعرفي اوي كدا لي؟؟ نيروز بتوتر حاولت اخفاءه:ل..لا عادي اصله بيعاملني وحش يعني..من غير سبب حتي انا معرفهوش شخصياً او حصل ما بينا اي موقف يخليه يعاملني زي الشحاتين كدا...وبعدين يعني استغربت حتي مع ابوه كدا..يبقي في حاجه اكيد..يعني مقصدش ادخل في شؤون عائليه. ابتسم توفيق قائلاً:فاهم يا بنتي..مراد ماكنش كدا..كان طفل مرح مبتسم ديما الفيلا دي كانت بتتهز من صوت ضحكته بس ال..مالك يا نيروز!! كانت نيروز تضع يدها اسفل بطنها مكان جرحها فهو لم يلتئم بعد.. نيروز بتألم:لالا بطني وجعاني جامد هقوم اخدلها برشامه وجايه. توفيق:خير انشالله..ادخولي من الباب التالت بلاش دا دلوقت هتلاقي الخدم بينضفوا في الوقت دا والارض فيها مايه. نيروز:فين دا. أشار توفيق الي احد الاتجاهات فأماءت برأسها ثم اتجهت الي وجهتها.. اثناء سيرها الي ذلك الباب لمحت من بعيد حمام السباحه.. فاتجهت إليه..لتعقد حاجبيها بأستنكار.. نيروز باستنكار:حمام سباحي بلا مايه..وبعدين اي اللي مكسره بالشكل دا معقول معاهم الفلوس دي كلها ومش معاهم يصلحوا حتي البسييين!! الفصل الخامس عشر: هزت كتفيها بلا مبلاه ثم اتجهت الي الداخل تناولت مسكنها ثم سمعت صوت ضجيج ورجل يهتز المنزل بصوته الجهوري الغاضب.. ومن غيره مراد..خرجت مهروله من غرفتها الي مكان صوته فوجدته يصرخ في وجه ابيه بقوه.. مراد بغضب:مييينننن اللي نزلللك. توفيق بقوه:متتأدب شويه متنساش نفسك يا مراد انا ابوك. مراد بتهكم:اه اه بابا اللي خالى واحده .... تربيني صح! نيروز بغضب:انتتتت يا بني اددددممم. التفت مراد وتوفيق اليها فنظرت اليهما قائله في سرها:الله يخربيت الشبه اللي بينكم. ثم تقدمت اليه في ثبات..حتي وقفت امامه مباشرة.. نيروز بثبات:انا اللي نزلته من فوق. نظر مراد لعيناها بقوه قائلاً:ومين اللي سمحلك بكدا؟ نيروز:انا اللي سمحت لنفسي انت مش والي امري. نظر مراد لها وقال بهمس:شكلك نسيتي اللي عملته الصبح. ارتفعت علي اصابع اقدامها حتي تصل امام شفتيه وقالت:اذهب للجحيم يا دوك. ثم اتجهت الي توفيق باشا وتحركت به الي الداخل قائله:يلا بينا يا توفيق باشا من هنا احسن الجو بقي حر ومقرفففف. ثم رمقته بنظره استحقاريه ودخلت مع ذلك المصدوم.. في طريقها الي غرفة توفيق باشا.. توفيق بصدمه:انت اي اللي عملتيه دا. نيروز ببرائه:ولا حاجه عادتشششيي. توفيق:انا كابوه معرفتش اوقفه كدا. نيروز بمرح:اعذرني يا حج بس انت معرفتش تربي ابنك. ضحك بقوه قائلاً:انت كنتي فين من زمان بجد. نيروز وهي تضع يدها اسفل ذقنها:ونبي يا حج كنت موجودشه بس في دنيا تانيه بعيدش عنك. قهقه توفيق بقوه فاتى من خلفهم صوت مراد الغاضب:نيروووووووز. انتفض جسدها بقوه وقالت:بص بقي يا حجي انا لازم اطلعك حالا مالا..بس وحياة ابنك التور دا ابقي اقرالي الفاتحه. توفيق:الله يسترها عليكي. ساعدته علي الصعود واجلسته في فراشه ووضعت كرسيه في غرفته وقع عيناها علي وشاح رجالي فقالت:حج الله يسترك انا هتخفى بالبتاع دا مؤقت وهجبهولك تاني. ضحك واماء برأسه فاخذته واغلقت الباب.. اخذت تنظر حولها بتوتر وفزع  ثم زفرت براحه عندما لم تجده في ذلك الدور ..ذهبت واطمئنت علي زين فوجدته نائم قبلت رأسه ونزلت تتجسس وكأنها لصه..ثم اسرعت الي غرفتها واغلقت الباب خلفها بالمحبس وقفل الباب.. نيروز بأرتياح:الحمدالله يارب كان زماني بسلم عالشهدا اللي معايا. فاتجهت الي خزانتها وفتحتها.. مراد داخل الخزانه:مفاجئه مش كده! ثم دفعها علي الفراش بقوه وخرجت من الخزانه وهو ينفض كتفيه بقوه.. نيروز وهي تتراجع للخلف:اقسم بالله هصوت الم الفيلا كلها عليك وانك بتتحرش بالداده بتاعتك ابنك. مراد وهو يقترب:صوتي طولك بعرضك ساره مش هنا وتوفيق باشا فوق في اوضه..ثم سحبها من قدميها في اتجاهه..والداده سعاد عارفه انك مراتي! جثى فوقها ونظر في عينها قائلا:اي اللي انت عملتيه برا دا؟؟ نيروز:حرام عليك طب انا مش مهم قولت اني غريبه عنك وانك شايفني مجرد رحم عشان يشيل ابنك..بس دا ابوووك اللي هو السبب في انك واقف قصادي دلوقت. ما تلك النظره..ه..هل هذه نظرة ضعف!! ما احزنه الان..لم اتفوه بأي شيء خاطئ.. نظر مراد لها نظرات حزن دافين لوهله ضعف مراد اراد ان يبوح بسره الذي يثقل قلبه ولكن هيهااات انه غروره..غروره يمنعه.. قالت نيروز بسخريه:واه متقدرش تلمسني اصلا. نظر بأستنكار ثم اكملت:اصل انا لسا والده من اربع ايام..وانت فاهم قصدي يا دووك. ثم دفعته عنها..ولكنه لم بتزعزع فقال بمكر:بس دا مايمنعش اني اعمل كدا. ثم مزق ثيابها فشهقت وحاولت ان تخبئ نفسها منه.. مراد:اي دا انت مكسوفه من جوزك! نيروز بقوه:لا ثم اكملت تمزيقها هي وقالت باندفاع:اتفضل خد اللي انت عاوزه مانت متعوددد..يلا اغتصبني مستني اي؟؟ ثم اخذت تضربه في عضلات صدره وهي تبكي:اغتصبني يلاااااا اي ساكت لي يلا خد حقك بالقوه منيييي. ابتعد عنها وكأن عقرب لدغه..نظر إليها وهو يهز رأسه باستنكار ثم خرج واغلق الباب بقوه وظلت هي تبكي في مكانها.. ثم دخل مره اخرى وقال:اخر مره هلمسك فيها..اخر مره. ثم خرج من الفيلا بأسرها..مسحت دموعها ثم اخذت تضرب مكان قلبها بقوه وهي تصرخ:كفااااايه كفااااااايه بتوجعني لييي دلوقتتتت مش بيحبك يا نيروز مش بيحبكككك..ثم وضعت يدها علي رأسها وصرخت:كفااااااااياااااه ارحمننننييي. دلفت الداده سعاده ففزعت علي هيئتها..فركضت اليها واخذتها في احضانها بقوه.. الداده وهي تمسح علي رأس نيروز بحنان:اهدي يا بنتي..متعمليش في نفسك كدا يا نيروز. نيروز بتألم من قلبها:بحبه اووي يا داده والله العظيم بحبه بعد كل دا ولسا قلبي بيدق جااامد من نحيتههه..بس عقلي رااافض رااااافض الحب دااا انا تعبانه اوووي داده تعباااننننه. ثم دفنت نفسها في صدر الداده واخذت تبكي بحرقه وقهر.. حتي هدءت فقالت الداده:نيروز! نيروز:امممم. الداده:قومي غيري هدومك واغسلي وشك يابنتي واطلعي لأبنك فوق. نيروز وهي تمسح دموعها:هو بيعمل معايا كدا لي؟! الداده:اعذريه يا نيروز..مسيرك هتعرفي الحقيقه في يوم. يلا يلا فزي كدا. في المساء في مكان اخرى.. ...:خلاص يابني الف مبروك يا نقرا الفاتحه. يوسف:بجد ياعمي لا بقي دانا هزغرط لولولولولي. مي بخجل في سرها:الله يحرجك زي ما حرجتني يا بعيد. والد مي:يلا بسم الله الرحمن الرحيم. قرأ الجميع الفاتحه ثم عالت صوت الزغاريط ومن ضمنهم يوسف.. يوسف:بكرا بقي نجيب الشبكه وبعده الخطوبه. والدت مي:انت مستعجل كدا لي يابني. يوسف:اه مستعجل اوي كمان..احم قصدي لا عادي والله بس عاوز افرح امي..ولا اي يا حاااجههه. والدت يوسف:والله يامو مي الواد دا عبطني مي مي مي مي..وبصراحه عنده حق بنت زي القمر بسم الله ماشاء الله. مي:الله يديمك يا طنط. والدت يوسف:ماما بقي ولا اي. مي بحرج:لا طبعا ماما ربنا يكرمك ويديمك ليوسف ولينا. في فيلا المصري.. كانت نيروز تهم بالخروج من غرفة زين حتي قابلت مراد امامها وهو في حاله ثرى عليها..قميصه مفتوح الازرار وشعره مبعثر وفي يده زجاجة الخمر... ويتحدث مع حاله..اشفقت نيروز عليه وقالت في سرها:اه لو اعرف مالك يا مراد. تقابلت عيناهم سويا فقال هو بثمل:اهلا يا...اه نسيت مش فاكرك..انت بتعملي اي هنا في المقابر! نيروز:مقابر! مراد وهو يشرب من الزجاجه:اه مقابر واهيه مقبرة زين اوعي تدوسي عليها بس. نظرت نيروز بفزع ثم ركضت من امامه..الي غرفتها واغلقت الباب بقوه.. نيروز:يانصبتي مقابر اي ومقبرة زين اي انا ابني حي. ثم شهقت بقوه وضربت علي صدرها:لا يعمل حاجه في الوااااد وهو سكراان. خرجت راكضه من غرفتها الي اعلي وفتحت الباب وجدته يحمل شيء..وهو يغني اغاني غريبه.. راقبته نيروز فقال هو:زين بتحب الشكولاته بالبندق ولا بالكراميل؟؟ ثم قال:لا قولنا لا بلاش ايس كريم عشان زورك هيوجعك..انت مش بتحب تسمع كلام بابي لي! راقبة نيروز الوضع بتوجس..فقال:ادخولي يا نيروز..تعالي بصي زين بيتكلم عاوز شكو..ثم بدء يبكي!! تقدمت نيروز اليه ووضعت يدها علي كتفه وقالت بهمس:انت كويس! استدار إليها وقال وهو يبكي:لاا..عمري ما كنت كويس يا نيروز عمري..مش عاوزه يعيش زي حياااتي جحيم يا نيروز ومازالت جحيم..يمكن هو اللي بيخفف عني شويه. نيروز:انت سكران يا دوك روح نام. مراد بأنفعال:انا بكلم زيين روحي انت نامي. نيروز بحزن:دوك انت مش شايل زين دي عروسه!! نظر مراد الي يده ووجد بالفعل انها دميه..فرمها علي الارض.. وخرج وهي يسب ويلعن نفسه..اشفقت نيروز عليه وقالت:انت موضوعك كبير اوي يا مراد..ومش سهل نهائي!