عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول

جلس مراد وهو ينظر في الفراغ..لم يدري انه مر ساعه كامله وهو ينظر في الفراغ حتي خرجت نهي..
نهض واتجه اليها قائلاً:اي سبب النزيف دا يا نهي.
نهي:دكتور مراد انا مش هخبي عليك بس هي اتعرضت لعلاقه عنيفه ووحشيه..ودا مينفعش في اول شهور الحمل.

نظر مراد لها وابتلع باقي كلماته بمجرد سماعه خبر حملها..
مراد:يعني هي حامل.
نهي:ايوا والف مبروك.
مراد:بقالها قد اي كدا.
نهي:التحاليل بتقول من شهرين..بس لازم نعنل محضر.
مراد بهدوء:مفيش محاضر هتتعمل..محدش غريب لمسها دا كان جوزها.
نظرت نهي له بصدمه قائله:دكتور انت ازاي تعمل فيها كدا..انت كنت هتموت ابنك بنفسك كدا.
مراد:كنت سكران..مفوقتش غير لما شوفت الدم.
نهي لنفسها:اي البرود بتاع اهلك دا.
مراد:انا داخل اشوفها.
نهي:مش هينفع دلوقت.
سار مراد دون ان يهتم لحديثها وفتح باب غرفتها..

فوجدها جالسه ويدها علي بطنها وتنظر امامها بشرود حتي لما تنتبه لدخوله..
جلس مراد علي حافة فراشها ونظر الي بطنها ووضع يده عليها فشعر بارتجاف جسدها من لمسته لها..

مراد:هانت..كلها 7شهور.
نظرت نيروز له قائله:ياريته مات..انا بفضل موته علي ان تكون انت ابوه.
نظر مراد لها دون اي تعابير علي وجهه ثم نزل الي بطنها وقبلها قائلاً:مالكش دعوه بكلام ماما دي هرمونات حمل.

نظرت نيروز له بصدمه وقالت في نفسها:دا عبيط دا ولا اي..هو للدرجة دي عاوز يكون اب..دا شبه المرضى النفسيين.

رفع راسه ثم نظر لها قائلاً:من هنا ورايح مفيش خروج من الشقه.
نيرو بتهكم:قال يعني كنت بخرج اولاني..ومقطعه نفسي فسح وخروجات.

مراد:لسانك لو قصتيه نص مشاكلك هتنحل صدقيني.
نيروز:مالكش دعوه ياخويا.
مراد:تقدري تقفي وتمشي ولا لسا حاسه بوجع.
نيروز:الوجع الحقيقي في قلبي قبل ما يكون في جسمي.
مراد:ابتدينا فلسفه.
ثم حملها وخرج من الغرفه وهي تقول بصوت خافت غاضب:نزلي يا زفت انت الناس هتقول علينا اي.
مراد:انا لو عليا اسيبك انشالله تولعي..بس انا بعمل كل دا عشان ابني.
نيروز:نينينينينينيييي ابني..يارب تكون بنت.
مراد:لو بنت هحبسك وهخليكي تحملي تاني لحد ما تجبيلي الولد.
نظرت له بصدمه فنظر لعيناها قائلاً:انزلي وصلنا.
نظرت حولها فوجدت نفسها امام السيارة فنزلت وركبتها وانطلق بها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *