عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول

دخلت الممرضه بعد ربع ساعه ومعاها الدواء وكوب ماء وملابس نيروز..
نيروز:جبتي العنوان.
الممرضه:اه طبعا بس الاول خدي علاجك.
اخذت نيروز منها الكوب والدواء وتناولت ذلك المسكن..

نيروز:هاا.
الممرضه:الورقه اهيه..بس اسفه.
نيروز:اسفه!! علي اي؟؟
الممرضه:هتعرفي بعدين..يلا سلام.
خرجت الممرضه وتركت ملابس نيروز علي حافة الفراش..

فنهضت ببطئ وشعرت بنخذه اسفل بطنها ولكنها تجاهلتها..
ولكن قبل ان تترك الفراش تثاقل جف عينياه بشده وهنا ادركت ان ذلك الدواء به منوم ولذلك السبب تأسفت الممرضه..

نيروز في سرها:لالا لازم اخرج انهاردا.
ولكن هيهاات وقعت علي الفراش في ثبات عميق..وهنا دلفت نهي والممرضه وعدلوا وضعيت نومها..

نهي بأسف:ربنا يصبرها.
الممرضه:انت بجد كتبتي عنوانه الحقيقي.
نهي:ايوا طبعا دي ام..واتحرمت من ابنها من قبل ما تشوفه..دا ربنا يحاسبني لو انا عارفه مكانه وخبيت.
الممرضه:فعلا عندك حق.

في فيلة المصري..
دلف مراد ومعه صغيره علي يده وهو ينظر اليه بحنان وصعد الي تلك الغرفه التي اعدها له خصيصاً منذ معرفته بحمل نيروز..

وضعه في سريره الصغير..ثم استدعى الداده سعاد..
**الداده سعاد سيده في الخمسون من عمرها..تعمل في تلك الفيلا منذ فتره كبيره..وتعتبر هي من اعتنت بمراد منذ صغره وتعتبره ابنها..

الداده:خير يا مراد بيه؟
مراد بحده:الطفل دا يتعمله رضعته حالا وتجبيهالي.
الداده بتوجس:حاضر.
ثم ذهبت واعدت تلك الرضعه وهي في حيره من امرها ثم صعدت مره اخرى إليه..

الداده:اتفضل يا مراد بيه.
تناوله هو من يدها ثم حاول ارضاعه ولكن ابنه رفضها وشرع في البكاء..

مراد:هو انت منهم!!
الداده:لمؤخذه يا مراد يابني بس هو عاوز لبن امه مش صناعي.
مراد بحده:وانت اي عرفك!!
الداده بحزن:انا كنت ام في يوم من الايام قبل ما ابني الله يرحمه يموت وهو صغير ولما حاولت ارضعه صناعي رفض.

مراد باهتمام:وانت كنتي عاوزه ترضعيه صناعي لي؟؟
الداده:كنت تعبانه من الولاده وكنت لسا صغيره ومش عارفه اتصرف.
مراد وهو يتركها:هجبله مرضعه بفلوس.
الداده في سرها:ياعيني علي امه وقهرت قلبها يا ناس.

في صباح اليوم التالي..
تململت نيروز في فراشها وفتحت عيناها بوهن علي ضوء الشمس المتسلل من النافذه وسقطت علي وجهها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *