عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول
نيروز بتهكم:بلاش امي بس.
الداده:لي؟
نيروز:امي باعتني للدوك دا زي ما باعت اختي الله يرحمها زمان..اختي منه ماتت بسبب امي وابويا.
الداده:اختك؟؟ ماتت ازاي.
نظرت نيروز إليها فقالت الداده:لو مش عاوزه تقولي خلا قاطعتها نيروز:لالا عادي هحكيلك..انا كان عندي 12 سنه واختي منه 16 سنه ساعة لما….
الفصل الثاني عشر:
نيروز:من سبع سنين كان عندي وقتها 12 سنه واختي الكبيره منه 16 سنه..
**فلاش باك**
منه بترجي:لا يا ماما ارجوكي لا انا لسا صغيره مش عاوزه يا ماما مش عاوزه اتجوز.
سماح:اخرصي يا بنت..هو حد طايل يتجوز الايام دي..وبعدين دا اكبر تاجر فاكهة في القاهرة كلها.
منه:يا ماما دا اكبر مني عنده 38 سنه هياخدني يربيني من جديد دا ولا اي.
سماح:هيكتب عليكي عرفي يوم الخميس الجاي ومهرك ادفع خلاص.
منه:قولتيلي مهر اه..انتم بعتوني صح.
سقطت صفعه علي وجهها من والدتها ثم قالت:الموضوع اتقفل وعقبال اختك الصغيره اهو نخلص منكم ومن قرفكم..مش كنتم تيجوا ولاد اهو كنت رميتكم في ورشه تصرفوا علي نفسكم منها..
ركضت منه الي غرفتها ولحقتها نيروز..ثم ألقت بنفسها علي فراشها وبكت..
نيروز:منه متعيطيش.
منه بانهيار:حلمي رايح يا نيروز راح خلاص كان نفسي اكون مهندسه..كله راح من ايدي خلاص.
نيروز:منه قوليلهم مش موافقه.
منه:قولت قولت والله العظيم انا مش مسمحها يا نيروز مش مسامحه ماما..دي لو كانت ام اصلا.
ثم شرعت في البكاء..وبالفعل تم زواجها ورحلت الي عش زوجيتها او كما قالت منه عش جحيمها..
اليوم التالي..
ذهبت نيروز مع والدتها وابيها للاطمئنان علي منه..فتح لهم زوجها فرج عبد المنعم الصماد..
فدخلوا الي غرفة المعيشه..
سماح:هستاذن انا ادخل لمنه يا جوز بنتي.
فرج بصوت جشع:عندك في الاوضه..انا مش عارف اي دلع البنات دا.
ابتسمت سماح ابتسامه صفرا ثم نهضت وذهبت الي ابنتها..
ثم عادت بعد فتره فقالت نيروز:عاوزه اشوف اختي.
سماح:لا سبيها دلوقت هتطلع كمان حبه.
نيروز:لاااا عاوزه اشوفه دلوقت.
حمدي بهمس:روحي في داهيه.
نهضت نيروز مسرعه ودخلت الي اختها لتصعق من هيئتها..
جسدها الابيض مليئ بالعلامات الزرقاء..وعيناها حمراء ومتورمه من كثرة البكاء..عندما رأت نيروز انفجرت في البكاء فاندفعت نيروز اليها وعنقتها بقوه..