عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول

خرجت نيروز بعد ان نام زين واثناء سيرها في الممر اوقفتها ساره…
نيروز بضجر:خير ياااا..
ساره:اسمي ساره هانم.
نيروز وهي تتخطاها:هااي سااره..باااي ساره.
ثم تجاهلتها ولكن اوقفها توفيق باشا..

توفيق:نيرووز تعالي عاوزك.
نيروز:حاضر جايه.
ثم استدارت الي ساره واخرجت لسانها وذهبت اليه وهي تقفز مثل الاطفال حتي وصلت الي غرفته..

نيروز بمرح:سلاموووعليكووو.
ضحك توفيق قائلاً:وعليكوا السلااام.
نيروز:هاا سمعتك بتناديني سمعتي صوتي ازاي؟!
توفيق:اقولك سر.
نيروز وهي تقترب من وجهه:اي انت اللي قتلت موفاسا ولا اي؟؟
قهقه توفيق بقوه مما جعل ساره تغلي فور سامعها صوت ضحكه القوي…

توفيق وهو يلتقط انفاسه بصعوبه:مضحكتش من زمان بالشكل دا.
نيروز وهي تقف بتفاخر:ولسا ولسا لما نتصاحب اكتر..بس قولي عاوزني لي.
توفيق:لو مفيهاش رزاله مني عاوزك تساعديني انزل للجنينه تحت انا زهقت من الاربع حيطان دوول.

نيروز:عيوني بس هتنزل من السلم ازاي؟؟
توفيق:انا بقدر اقف بس مش كتير..ممكن لو عملت علاج طبيعي هبقي كويس.
نيروز:واي المانع!
توفيق:مراد ابن رافض دا.
نيروز:في ابن يعمل كدا في ابوه.

توفيق بحزن:دي حكايه قديمه يا نيروز.
نيروز:طيب طيب خلاص بلاش الحزن دا يلا اساعدك.
تحركت بكرسيه حتي وصلوا عند اعلي السلم ثم وقف توفيق وقدماه ترتجفان واستندى علي نيروز حتي هبط للاسفل..

ثم صعدت نيروز وانزل الكرسي المتحرك فجلس عليه وتحركوا الي الحديقه الخلفيه للفيلا..
بمجرد خروجهم إليها شعرت نيروز براحه من تلك الالوان المبهره..

نيروز:بسم الله ما شاء الله.
توفيق:بقالي سنين في اوضتي محدش راضي ينزلني منها.
نظرت نيروز إليه بتوجس وقالت:اي دا لي؟؟
توفيق بحنق:مراد رافض ان حد يخرجني منها واي حد يساعدني.
نيروز بضيق:هو مفكر نفسه مين دا..دانت ابوه مستكبر عليك حتي الخروج من اوضتك.

توفيق:انا السبب في اللي هو فيه دا.
جلست نيروز علي مقعد الطاوله المستديره وامامها توفيق..
نيروز:ازاي؟؟
تنهد توفيق قائلاً:مالوش لازمه نفتح فالماضي هو مش هيتغير نهائي..تعبت منه حاولت كتير اكفر عن ذنبي دا.

زفرت بضيق قائله:بس بردو مش كدا يعني.
توفيق:سبيه بكرا يعرف الحقيقه بس لما يعرفها مش هيسامحني بردو بالعكس ممكن يكرهني اكتر من الاول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *