عذراء على أبواب الجحيم الجزء الأول
ثم تذكرت مكالمتها مع صديقتها مي..
**فلاش باك**
منذ اربعة اشهر عندما لم يزور مراد نيروز لمده شهرين كانت تتحدث مع مي علي الهاتف..
مي:خلاص اهربي.
نيروز:انت مجنونه اهرب اروح فين..لاهلي دول اول ناس هيسلمولي ليه..انت مثلا استحاله هتستحملوني شهر لكن اللي بعده هبقي تقيله..انا ماليش غير الشقه دي..والحيوان دا.
مي:انت خايبه..يبقي هو مش بيزورك ولا سايبلك الباب مفتوح عشان الاكل وانت تقولي لا مش ههرب انا غلطانه ياختي سلام.
**بااك**
جلست نيروز تشاهد التلفاز حتي رن جرس الباب ونهضت فتحته وجدت مراد في حاله من السكر..
دلف يترنح فقالت:ما تحترم نفسك بقي ياخي اييي كل شويه ترجعلي سكران ونسوان كفايه بقي.
لم يهتم لها ثم جلس علي الاريكه في حاله من الضعف..
نظرت نيروز الي الباب ثم اليه..فاتجته اليه قائله بهمس بجانب اذنه..
نيروز:انا ههرب واسيبك يا دكتور.
ثم تحركت باتجاه الباب فقال بضعف:اس..تني..ابني.
نظرت نيروز له فوجدته غفى وكانت هي الفرصه بالفعل خرجت من الباب ثم نظرت الي الدرج ونزلت اول درجه…
الفصل السابع:
وضعت يدها علي بطنها ونزلت الدرج ببطئ فشعرت بأنقباض قلبها وتألمه..
نيروز لقلبها:اي جاي تتوجع دلوقت..ماهو طول ال8شهور اللي عشتهم معاه بيعذب فيك ويرجع سكران..جاي دلوقت توجعني عشان هسيبه؟!
وصلت الي منتصف الدرج فتحرك طفلها بعنف فكتمت ألمها..
نيروز بنبره شبه باكيه:لا يا زين..هياخدك مني صدقني مينفعش اني ارجع..عارفه انه ابوك بس لا لا هيحرمني منك.
ظل يتحرك فجلست علي احدي السلالم وبكت..ماذا افعل الان انا لا اريد ان اتركه ولا ابني يريد ترك والده..حتي وان كان مازال جنيناً ولكنه يشعر ويسمع كل شيء الان..
نهضت بعد مسح دموعها ورجعت الي منزلها ودلفت واغلقت الباب..
نظرت الي ذلك النائم علي الاريكه وقالت لنفسها:لو تفضل نايم وساكت كدا انا هرتاح وانت كمان هترتاح.
ثم ذهبت اليه وهزته بلطف:دكتور..يا دكتور..قوم معايا مش هقدر اشيلك.
لم يستجيب فادركت انه في نوم عميق اثر ذلك الكحل فذهبت الي غرفتها واحضرت زجاجة عطره واقتربت من انفه حتي شم جزءاً من العطر..
تحرك جفنه ثم فتح عيناها لتظهر تلك الزموردتين باللونها الاخضر..
مراد بنعاس:انت!..انت مامشتيش؟!
نيروز بسخريه:قوم قوم دا حلم.
نهض بتكاسل واتكئ عليها وهو يهرتل ببعض الكلمات الغير مفهومه..